العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > المنتديات العامة > الملتقى الثقــافي > ركن الصحافة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 18-01-2013, 06:40 AM   #1
فيحاء العسل فيحاء العسل غير متصل
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية فيحاء العسل
خبر زوج عقيم يضرب زوجته الثالثة حتى الموت !!!


زوج عقيم يضرب زوجته الثالثة حتى الموت


17.يناير.2013 الخميس




حادثة شنيعة حدثت فى احدى مدن ابوظبى نقلتهة صحيفة البيان عبر مواقع الانترانت زوج عقيم يضرب زوجتة الثالثة حتى الموت لم يجد الزوج القاتل ما يدافع به عن نفسه سوى أنه كان في حالة غضب شديد أغلقت عليه إدراكه عندما وجد زوجته وقد وقفت على النافذة من دون غطاء رغم أنه طالما نهاها عن ذلك، ربما انه نفسه لا يدرك أن غضبه عليها لم يكن لأنها أزالت الغطاء عن شعرها بل عن ما يعتبر في ثقافته عيب في رجولته وأظهرت أنه عاجز عن الإنجاب.
مغترب يعيش ويعمل في أبوظبي، فإذا ما عاد إلى بلدته الفقيرة بالغ في إظهار قدراته المالية ليبهر أبناءها ويحتل بينهم مكانة الوجيه، وقد طلق زوجته التي عاشت معه سنوات عدة في الغربة، لأنها لم تنجب له الولد، فاعتبر أنها عاقر لأن ذلك المجتمع يعتبر العقم عيباً يصيب النساء فقط، أما الرجل فلا يعيبه إلا جيبه، وهو جيبه عامر.

ولم يكن من الصعب عليه أن يجد عروساً جديدة، فيكفي أن يضع عينه على أي فتاة لتكون من نصيبه، فكيف وقد كان أبو العروس مديناً له بمبلغ كبير وقد كتب به إيصال أمانة، وبالفعل زفت له العروس التي بلغت للتو السادسة عشرة وغادرت معه إلى أبوظبي .

حيث عاشت معه عامين ليس كزوجة بل كجارية، فقد تربت في مجتمع الزوج فيه سيد والمرأة جارية، وحتى وإن ضربها زوجها نهاراً كانت تأتي إليه ليلاً لتكون تحت أمره وتصرفه وقد أخفت بالمكياج آثار الضربات حتى لا تزعجه بها، ولكن ومع هذا لم تنجب له الابن الذي يريد، فأخذ يعايرها ويندب حظه بأن الله لا يرزقه سوى بالعقيمات. فقرر أن يتزوج للمرة الثالثة، ولكنه لم يطلق زوجته الثانية بل تركها على ذمته فهي امرأة مطيعة ولينة.

وعندما عاد إلى بلدته رآها، كانت مجرد طفلة في الخامسة عشرة، وإن كان الجسد يبوح بأنوثة ناضجة وجمال لم تستطع الثياب البالية أن تقلل من روعته، وعلى الفور قرر أن يتزوج منها فهي بلا شك ستنجب له الولد الذي يريد. وكما توقع وافق والدها على مصاهرته دون أن يلتفت إلى أنها بسنواتها الخمس عشرة ستكون الزوجة الثالثة له والثانية على ذمته وأن عمره يزيد على ضعف عمرها، لم يفكر والدها سوى بأنه سيوفر مصاريفها ومن يدري لعل صهره يأخذ أشقاءها للعمل معه في أبوظبي وينتشلهم جميعاً من هوة الفقر التي أدمنت السكن في تفاصيل حياتهم.

وتزوجها وجاء بها لتسكن في المنزل نفسه مع زوجته الأولى التي تقاربها سناً، ولكنها كانت أقل انكساراً لفقرها، فالأولى تعلم أن أي اعتراض منها على ما يفعله زوجها قد يودي بوالدها إلى السجن، حتى أنها لم تجد في العروس الجديدة منافساً أو عدواً، بل أيقنت أنها شريكتها في المأساة والألم، وأنه لم تكن لتأتي وتشاركها في هذا الزوج لولا أنها عاشت في ظروفها نفسها.

وهكذا تقبلت الضرتان كل منهما الأخرى وعاشتا كشقيقتين. لكن العروس الجديدة ليست على القدر نفسه من الطاعة للزوج، فلم تكن الطفولة قد غادرتها تماماً وما زال في سلوكها بعض من الشقاوة التي تدعوها من حين لآخر إلى التغاضي عن بعض أوامر زوجها، وقد ضربها مراراً عن ذلك وكانت تعاوده، وفوق ذلك مرت سنة على زواجها منه ولم تحمل بالطفل الموعود.

في ذلك اليوم وفور وصوله إلى أسفل منزله نظر إلى الأعلى فإذا هي واقفة على نافذة المطبخ وقد أنزلت الغطاء عن شعرها، فصعد بسرعة ودخل الباب وكأنه وحش، فأمسكها من شعرها وجرها منه ليضرب رأسها بحوائط المنزل جميعاً بأقصى قوته، حتى أن الشرطة التقطت أجزاء من جلد وشعر ودم على معظم جدران المنزل، ثم أحضر الخرطوم الخاص بأنبوبة الغاز، فأخذ يضربها به بلا هوادة وعلى كل مكان في جسدها حتى أن الطبيب الشرعي قال إنه لم يستطيع حصر عدد الضربات لكثرتها وتداخلها، ثم أحضر الأسياخ المستخدمة في الشواء فأخذ ينخزها فيها .

ولم يتركها إلا بعد أن أفرغت من جوفها مادة خضراء ثم سلمت الروح إلى بارئها، وحتى ضرتها لم تسلم من الضرب فقد أصيبت بعدد كبير من الكدمات والكسور وهي تحاول الدفاع عنها. وعندما حضرت الشرطة بناءً على بلاغ الجيران الذين فزعوا من شدة الصراخ كانت الزوجتان على الأرض وقد أسلمت إحداهما الروح، بينما الأخرى في حالة ألم وخوف شديدين.

لم يجد الزوج القاتل ما يدافع به عن نفسه سوى أنه كان في حالة غضب شديد أغلقت عليه إدراكه عندما وجد زوجته وقد وقفت على النافذة من دون غطاء رغم أنه طالما نهاها عن ذلك، ربما انه نفسه لا يدرك أن غضبه عليها لم يكن لأنها أزالت الغطاء عن شعرها بل عن ما يعتبر في ثقافته عيب في رجولته وأظهرت أنه عاجز عن الإنجاب، فالرجولة في بعض المجتمعات غادرت كل ميادين الشهامة والعطاء والسلوك الإيجابي المشرف واقتصرت ساحتها على إنجاب الأطفال، وفي تلك اللحظة كان يفرغ إحباطه وفشله في ذلك الجسد الضعيف.

ضمن التعاون القائم بين صحيفة البيان ودائرة القضاء في أبوظبي، تنشر الصحيفة صباح كل أحد قصصاً من أروقة القضاء، بهدف نشر التوعية بين أفراد المجتمع



التوقيع

الحمدلله
فيحاء العسل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2013, 07:26 AM   #2
][نبع العطاء][ ][نبع العطاء][ غير متصل
مشرف عام - إدارة الأعمال
 
الصورة الرمزية ][نبع العطاء][
افتراضي رد: زوج عقيم يضرب زوجته الثالثة حتى الموت !!!


لاحول ولاقوة إلا بالله

لابد أن يأخذ جزائه على هذه الفعلة الشنيعه

إنا لله وإنا إليه راجعون



التوقيع

Bachelor Degree B.A. >>> Done
Arab Open University - 2012


Master of Business Adminstration - MBA >>> Done
Alfaisal University - 2015


Project Management Professional - PMP >>> Next
Project Management Institute - expected 2018
][نبع العطاء][ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2013, 08:41 AM   #3
إجتهاد إجتهاد غير متصل
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إجتهاد

 











غاضب رد: زوج عقيم يضرب زوجته الثالثة حتى الموت !!!


اقتباس:
فاعتبر أنها عاقر لأن ذلك المجتمع يعتبر العقم عيباً يصيب النساء فقط، أما الرجل فلا يعيبه إلا جيبه، وهو جيبه عامر.
ولم يكن من الصعب عليه أن يجد عروساً جديدة، فيكفي أن يضع عينه على أي فتاة لتكون من نصيبه، فكيف وقد كان أبو العروس مديناً له بمبلغ كبير وقد كتب به إيصال أمانة، وبالفعل زفت له العروس التي بلغت للتو السادسة عشرة وغادرت معه إلى أبوظبي .
حيث عاشت معه عامين ليس كزوجة بل كجارية، فقد تربت في مجتمع الزوج فيه سيد والمرأة جارية، وحتى وإن ضربها زوجها نهاراً كانت تأتي إليه ليلاً لتكون تحت أمره وتصرفه وقد أخفت بالمكياج آثار الضربات حتى لا تزعجه بها، ولكن ومع هذا لم تنجب له الابن الذي يريد، فأخذ يعايرها ويندب حظه بأن الله لا يرزقه سوى بالعقيمات. فقرر أن يتزوج للمرة الثالثة، ولكنه لم يطلق زوجته الثانية بل تركها على ذمته فهي امرأة مطيعة ولينة.


اقتباس:
ما يعتبر في ثقافته عيب في رجولته وأظهرت أنه عاجز عن الإنجاب، فالرجولة في بعض المجتمعات غادرت كل ميادين الشهامة والعطاء والسلوك الإيجابي المشرف واقتصرت ساحتها على إنجاب الأطفال، وفي تلك اللحظة كان يفرغ إحباطه وفشله في ذلك الجسد الضعيف.

لاحول ولا قوة الا بالله ،، جاهل ومتخلف و معقد نفسيا



التوقيع


خير النّاس ، أنفعهم للنّاس
إجتهاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 06:30 AM   #4
بو طاهر بو طاهر غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية بو طاهر

 










افتراضي رد: زوج عقيم يضرب زوجته الثالثة حتى الموت !!!


لا حول ولا قوة إلا بالله



التوقيع

قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن أحمق أو جاهل شرف
وفيه لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة
والكلب يخسى لعمري وهو نباح
بو طاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 09:16 AM   #5
رفيع الشان رفيع الشان غير متصل
مشرف ركن الصحافة
افتراضي رد: زوج عقيم يضرب زوجته الثالثة حتى الموت !!!


لاحول ولاقوة الا بالله الله يصلح الحال
رفيع الشان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2015, 11:52 AM   #6
Miss.Meme Miss.Meme غير متصل
طالب فضي
 
الصورة الرمزية Miss.Meme

 











افتراضي رد: زوج عقيم يضرب زوجته الثالثة حتى الموت !!!


لا حول ولاقوة الا بالله

حسبي الله ونعم الوكيل في اهاليهم اللي سلموهم لمجرم

تخلف من كل جهة



التوقيع

Miss.Meme غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية