العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > المنتديات العامة > الملتقى الثقــافي > ركن الصحافة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 30-09-2014, 11:44 PM   #1
reham.y.I reham.y.I غير متصل
طالب فضي
 
الصورة الرمزية reham.y.I
موضوع وما زال المجتمع ظالمها ..


"متنمرة سعودية" تنغص عيش طليقها




في حالة استثنائية، استنجد رجل سعودي من طليقته العشرينية التي أصابته بحالة هستيرية أفقدته الاستقرار في حياته العملية والزوجية الجديدة؛ واصفاً إياها «بالمزعجة» له طوال «6 سنوات»، خسر خلالها مبالغ ماليه تقدر بالملايين إثر ملاحقة زوجته السابقة له بقضايا كيدية، بهدف النيل منه والتشهير والانتقام.... ما الدافع، ومارد طليقته، وما رأي المختصين؟ كل ذلك نطلعكم عليه في التحقيق الآتي:

يحكي رجل الأعمال «أ. ع» 42 عاماً، معاناته مع طليقته الثلاثينية بقوله: طليقتي تعمدت إيذائي، وحاولت بكل الوسائل الإساءة لي، وذلك لأنني أصررت على طلاقها رغم معارضتها لذلك الأمر، حين وجدت أن الحياة معها غير ممكنة، ولما وقع الطلاق، دأبت على التنكيل والتشهير بي في محيطي العائلي والمجتمعي، ومثلت دور المظلومة والضحية ببراعة، وأصرت على حرب بدأتها في أروقة المحاكم؛ مضيفاً: كما أنها حاولت إفشال زواجي الثاني عدة مرات بأساليب ملتوية.

لم أنكسر
في التفاصيل، قال رجل الأعمال السعودي «أ – ع» بمعرض حديثه لـ«سيدتي»: لقد واجهت في حياتي العديد من المصائب والشدائد ولم أنكسر؛ بل على العكس، جعلتني الأقوى، وخرجت منها منتصراً، إلا مصيبة واحدة ولا أبالغ إن قلت بأني عجزت عن حلها، أو إيجاد مخرج للنجاة منها.... إلا هذه المرأة، لا أعرف ما الذي تريده مني؛ فقد نفذت لها جميع طلباتها، وحققت رغبتها، ولكن من دون جدوى.


وتابع: بعد الطلاق، رفضت طليقتي حضانة أطفالها الثلاثة، ثم رجعت في كلامها ورفعت دعوى حضانة، وتنازلت لها على الفور... إلا أنها لم تكتفِ، وحرمتني من أبسط حقوقي في رؤيتهم، ثم اتهمتني بالتقصير وتطالبني بالخروج مع أطفالي للتنزه، ثم طالبت بزيادة في النفقة، ثم رفعت عليّ قضايا تعنيف، وأخرى قذف، وأخرى تهديد بالقتل.. وقال منفعلاً: تعبت تعبت كثيراً معها ولا أعرف طوق النجاة الذي سوف يخلصني من شرها ومكائدها.

لاحقتني خارج حدود الدولة
وقال رجل الأعمال: عندما سافرت خارج المملكة لمتابعة أشغالي، فوجئت بالقبض عليّ من قبل رجال الأمن؛ حيث قامت طليقتي بتقديم شكوى كيدية أخرى تتهمني بالاعتداء عليها في لندن، وأفسدت عليّ صفقة تقدر بالملايين، كما تم القبض والتحفظ عليّ في ألمانيا بعد زواجي الثاني والذهاب لقضاء شهر العسل مع زوجتي الثانية بتهمة خطف أطفالي.

ماذا لو أرادت من وراء الدعاوى الرجوع إليك؟
الله أعلم من وراء مقصدها، ولكن لا يساورني شك من أنه انتقام مني، ولا نية لي لإرجاعها؛ فقد جعلتني بحالة نفسية وهستيرية سيئة.
وقال مستنكراً: لا تتخيلي مدى صبري وأنا رجل لي كرامة وشموخ لا يمكن تصورها، والجميع يعمل لي حساباً ويحترمني، ولي هيبة لمكانتي المرموقة في المجتمع، ثم أتعرض للتجريح والإهانة والذل من امرأة غير سوية ومريضة؛ ولي أكثر من 6 سنوات من القضايا العبثية والكيدية؛ سواء بالشرطة أو هيئة التحقيق والادعاء العام بالسعودية، أو الخارج ومازلت لم أتخلص منها.

زيارة مفاجئة
حاولت «سيدتي» التواصل مع زوجته السابقة، وكان جهازها النقال مغلقاً؛ فلم نجد بداً من زيارتها في فيلّتها بمدينة الخبر «شرقي السعودية»، ورحبت بنا، وقد بدا عليها الهدوء والاستغراب من الزيارة.
ولفك لغز ملاحقتها أو إزعاجها لطليقها، سألتها «سيدتي» حول إن كان السبب رغبة منها في الرجوع إليه أو للانتقام منه؟ فأجابت أم محمد: هذا الكلام عار عن الصحة ولا مصداقية فيه، وإن كان طليقي يسمي حرصي على حقوقي وحقوق أطفالي إزعاجاً؛ فأنا أعتذر لأني سوف أستمر في المطالبة بها.
وتابعت: ملاحقتي له ليست انتقاماً بدافع الحقد أو الكراهية أو الانتقام، ولكنه من باب المحبة والشفقة عليه، بأنه لا يقدم تنازلات وأناني، جلّ ما يفكر فيه مصلحته فوق كل اعتبار، ويعاملني كالخادمة، وطلباته أوامر يجب تنفيذها من دون كلمة أو نفس.

إذن، لم تلاحقينه بقضايا في أروقة المحاكم على الرغم من تنفيذه لك جميع مطالبك، على حد زعمه؟
أفادت أم محمد: بكونه طلقني من دون علمي؛ مستغلاً نفوذه ومركزه المرموق، وليس لي غير الله -سبحانه وتعالى- حتى أستند عليه، وسوف أستمر برفع القضايا؛ حتى يندم على كل ما فعله بي وبأطفاله؛ مؤكدة بقولها: لم ينفذ أي شيء من مطالبي، وكلامه غير صحيح.

صدمني بالطلاق
وبالنسبة لأسباب طلاقك؟
أسباب الطلاق في الحقيقة ما زلت لا أفهمها؛ فقد صدمني بالطلاق ولم أتوقعه، ولا أنكر وجود بعض الخلافات الزوجية، ولكنها كانت عابرة كأي زوجين؛ فقد كان حبي الأول والأخير، وقد تعلقت به كثيراً؛ مبديةً أسفها بقولها: «لقد ضيع عمري ومستقبلي، ولم يفكر حتى في مصير أطفاله»؛ فقد تزوجته وعمري 19 عاماً، وعشت معه نحو 13 عاماً، وكانت حصيلة الزواج 3 أطفال، تحملت مسؤوليتهم وحدي ومن دون مساعدته.


لو طلب الصلح والرجوع إليه فهل تقبلين؟
لا يريد الصلح، ولم يكن لديه استعداد للحوار بتاتاً وكأنه كان ينتظر الطلاق للتخلص مني؛ فهو يكره الحديث معي، وعن نفسي لا أريد الرجوع إليه؛ خاصةً بعد زواجه الثاني.


ما الذي تودين قوله من خلال «سيدتي»؟
أقول لأي امرأة بأن تتنمر لحماية حقوقها وأطفالها من الضياع، ويجب عليها أن تكسر العادات والتقاليد التي شجعت الرجل على أن يتسيّد على المرأة ويعاملها كخادمة أو على أنها نكرة أو لاشيء.

الغيرة أفقدتها السيطرة
عقبت على هذه القضية، الأخصائية النفسية والمستشارة الأسرية، لولوة البهلال بقولها: «الغيرة تولد مع الحب، لكنها لا تموت معه»، سلوك طليقة الرجل السعودي كانت بسبب (الغيرة) من أو على زوجها، أدت إلى هوسها في ملاحقته بالقضايا الكيدية، بقولها: في العادة الرجل يتعب أكثر من المرأة بعد الطلاق؛ فتجد المرأة بعد ستة أشهر تتجاوز الصدمة، وإن زادت المدة؛ فتصاب باضطراب نفسي على عكس الرجل؛ حيث يمر بلحظات يشعر بالفشل وقد أصابه بجرح في كرامته وكبريائه، ويؤثر ربما على سلوكه، ويصبح عدوانياً مع طليقته، ولكن في هذه القضية يتبين أن المرأة هي من تتعمد الضرر بطليقها؛ فيدل على أنها تعرضت لصدمة أقوى من طليقها، ولم تكن متوقعة طلاقها ببساطة؛ فأثر على سلوكها، ودوافعها كانت بسبب الغيرة.
وحول نصيحتها للرجل ليتخلص من معاناته؟ أجابت: لابد أن تأخذ القضية المجرى القانوني في المحكمة، وألا يترك الكرة في ملعبها؛ فلابد من التصدي لها بعدم الرضوخ لطلباتها؛ حيث كان ينفذ كل طلباتها من دون مناقشة، جعلها تبتزه وتستغله وتؤذيه أكثر، وبالنسبة لطليقته، أنصحها بالمسارعة لتلقي العلاج النفسي؛ حتى تتجاوز الأزمة.

التعرض للآخر، لا يجوز شرعاً
حول الحكم الشرعي للتشهير والتنكيل للرجل أو المرأة بعد الطلاق، شدد الشيخ محمد بن سرار اليامي، على أنه لا يجوز تعرض الرجل أو المرأة لبعضهما بعد الطلاق، لا بالقول ولا بالفعل؛ حتى لا يرتكب إثماً أو يتعرض للمساءلة الجنائية، بقوله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} - (صدق اللّه العظيم) -«الأحزاب/58»، وكذلك بقول النبي محمد، صلّى اللّه عليه وسلَّم: «المسلم مَن سلِم المسلمون من لسانه ويده».
وقال: الطــلاق معناه اللغوي: منح الحرية، وهو مأخوذ من الإطلاق، أي الإرسال، ومعناه الشرعي: حلُّ رابطة الزوجية، وإنهاء عقد النكاح، وقوع الطلاق ينهي العلاقة بين الزوجين، وبالتالي لا ينبغي أن يكون هناك امتداد لأي خلاف، كان موجوداً بينهما أثناء الزواج؛ حيث تصبح المرأة بالنسبة إلى الرجل، بعد طلاقها منه، مثل أي امرأة أجنبية عنه والعكس.


وحول الرأي القانوني في كيفية التصرف حيال ذلك، أفاد المحامي والمأذون والمحكم أحمد الجطيلي، بأن القضية تعتمد على حسب الدعاوى التي رفعتها طليقته لأوجه شرعية ونظامية، وبمعنى آخر «مقبولة شرعاً ونظاماً، شكلاً وموضوعاً» فلا شيء عليها، وفيما ثبت كيدية تلك الدعاوى؛ فعليها التعزيز، وطبعاً عليه الاستعانة بمحامٍ لردعها وتخويفها، وبإمكان طليقها أن يقابلها بدعاوى لترتدع ويرفعها للشرطة والإمارة.




المنطقة الشرقية ـ بقلم عواطف الثنيان

التعديل الأخير تم بواسطة reham.y.I ; 30-09-2014 الساعة 11:45 PM



التوقيع



رحيلك وجع .. سرق فرحة العمر كله
reham.y.I غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2014, 03:17 AM   #2
reham.y.I reham.y.I غير متصل
طالب فضي
 
الصورة الرمزية reham.y.I
افتراضي رد: وما زال المجتمع ظالمها ..


في حالة استثنائية، استنجد رجل سعودي من طليقته العشرينية التي أصابته بحالة هستيرية أفقدته الاستقرار في حياته العملية والزوجية الجديدة؛ واصفاً إياها «بالمزعجة» له طوال «6 سنوات»، خسر خلالها مبالغ ماليه تقدر بالملايين إثر ملاحقة زوجته السابقة له بقضايا كيدية، بهدف النيل منه والتشهير والانتقام.... ما الدافع، ومارد طليقته، وما رأي المختصين؟ كل ذلك نطلعكم عليه في التحقيق الآتي:


كم هو مسكين يخاف أن يخسر إذا أعطاها حقوقها و حقوق النفقة على أطفاله ..

التي لم تنالها إلا برفع القضايا بالمحاكم و هذا الشيء أجبرت عليه .. و بما أن الشرع يوافق معها بإذن الله ستكسب القضايا التي رفعتها .. << بس بدون تدخل واسطات نفوذه

هل أصبحت المطالبة بالحقوق .. يسمى كيد وإزعاج ؟!!!!!!

أقل ما يقال أنه ضعيف ومهزوز الشخصية .. كأنه فافي الدلوع .. قاعد يستنجد و يكتب بالمجلات عن أم عياله .. معقول هذه مرجلة




يحكي رجل الأعمال «أ. ع» 42 عاماً، معاناته مع طليقته الثلاثينية بقوله: طليقتي تعمدت إيذائي، وحاولت بكل الوسائل الإساءة لي، وذلك لأنني أصررت على طلاقها رغم معارضتها لذلك الأمر، حين وجدت أن الحياة معها غير ممكنة، ولما وقع الطلاق، دأبت على التنكيل والتشهير بي في محيطي العائلي والمجتمعي، ومثلت دور المظلومة والضحية ببراعة، وأصرت على حرب بدأتها في أروقة المحاكم؛ مضيفاً: كما أنها حاولت إفشال زواجي الثاني عدة مرات بأساليب ملتوية.


يا أنت .. أنت إنسان ؟!!!!!!!!!!!!!

هل من الشهامة والرجولة أن تهدم آمان أسرتك بطلاق غير مبرر ؟!!!

هل من الرجولة و النخوة .. أن تصر على طلاق زوجة أحبت زوجها و عائلتها بعد 13 سنة ؟ !!!!!!!

( أستغرب في هذه الحالة من الذي يتمتع بالإتزان والعقلانية هو أم هي ؟!!)

هل من الرجولة و الأخلاق أن تتملص من مسؤولياتك تجاه تربية أطفالك و حرمانهم من وجودك معهم

هل هذه هي أخلاق المسلمين و تطبيق الشرع ومبدأ عيشة بمعروف أو تفريق بإحسان ؟!!!

مثلت دور الضحية وأنت دور رجل الأعمال الكازانوفا الذي تهرب من مسؤولياته و ذهب مع حب جديد والتغير ..

اليست هذه قمة الأنانية و الإستهتار .. هل هذا الشخص نموذج مشرف في المجتمع ؟!!

حسبنا الله ونعم الوكيل في هكذا عالم يصعب وصفهم بالرجولة ..

ويقول شهرت فييه عند عائلته ومجتمعه .. << ترا ما يحتاج تشهر فييك ..

أفعالك و أخلاقك قامت بالواجب .. والناس مش عميان


والضحية من ؟ هم الأولاد .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..



لم أنكسر
في التفاصيل، قال رجل الأعمال السعودي «أ – ع» بمعرض حديثه لـ«سيدتي»: لقد واجهت في حياتي العديد من المصائب والشدائد ولم أنكسر؛ بل على العكس، جعلتني الأقوى، وخرجت منها منتصراً، إلا مصيبة واحدة ولا أبالغ إن قلت بأني عجزت عن حلها، أو إيجاد مخرج للنجاة منها.... إلا هذه المرأة، لا أعرف ما الذي تريده مني؛ فقد نفذت لها جميع طلباتها، وحققت رغبتها، ولكن من دون جدوى.





هو جداً شخص هش تتحكم فيه رغباته .. ولا أعلم كيف يقول أنه لم ينكسر .. إنه مريض نفسياً

وهو يعيش حالة من الهستيرية وعدم الإستقرار بسبب أنه يُطالب بعدم هضم حق أولاده !!! <<

يمكن هالحالة التي يعيشها ما هي إلا تأنيب الضمير

وسؤاله غبي .. لا يعرف ماذا تريد منه !!!!! يا فهيم تترك عائلتك و عيالك وما تصرف عليهم لكي

تعيش نزوات .. و ما زلت تتسأل ماذا يريدون منك !!!!!!

وبعدين لم ينفذ رغباتها وطلباتها ؟ .. هو يعتقد بأنه يتكرم عليهم بالنفقة .. هذا فرض وواجب عليه

دا هي تلاقيها تبهدلت بالمحاكم وبرفع القضايا مسكينة .. الله يخلص حقها منه ..

و تاخد حقها وحق عيالها .. حسبي الله ونعم الوكيل فيه ..

والحمد لله إنو الشرع و المحاكم شافو القضية وكيف إنو ظالم و إن شاء الله يعطوها حقوقها ..

ولكن هذه الحقوق مادية ..

ما أغنتها عن حقها كزوجة ضاعت سنين عمرها معاه .. وباعها منشان يعيش مع زوجة تانية جديدة

ومن غير إزعاج الأولاد .. ولا أغنت أولاده عن العيش مع والدهم تحت سقف واحد ..ليشعروا بالآمان

معه ..

ولا يمكن أن يكونوا بنفسيات مساوية لأقرانهم الذين عاشوا بكنف أسرة أم وأب رحيم يركضوا عليه

عياله بس يدخل البيت ..

إنها تقوم بمطالبته لأنو أطفاله لا يعرفون كيف يطالبون بهذه الحقوق !!!! وهو ما يزال يتسأل ماذا تريد منه !!!


لا أعلم هل هو غباء أم إستغباء !!!!






وتابع: بعد الطلاق، رفضت طليقتي حضانة أطفالها الثلاثة، ثم رجعت في كلامها ورفعت دعوى حضانة، وتنازلت لها على الفور... إلا أنها لم تكتفِ، وحرمتني من أبسط حقوقي في رؤيتهم، ثم اتهمتني بالتقصير وتطالبني بالخروج مع أطفالي للتنزه، ثم طالبت بزيادة في النفقة، ثم رفعت عليّ قضايا تعنيف، وأخرى قذف، وأخرى تهديد بالقتل.. وقال منفعلاً: تعبت تعبت كثيراً معها ولا أعرف طوق النجاة الذي سوف يخلصني من شرها ومكائدها.



قمة الوقاحة .. طلقها وخدي ربي العيال و أنا رايح أتزوج وأفلها وأسافر ..

ما الذي يدفع المرأة إلى رفض حضانة أبنائها ؟!!! غير أن الأب مقصر سواء بنفقة أو إهتمام ورعاية تجاه الأولاد

وعندما حاولت أن تلزمه بهم برفضها لحضانتهم

كان المتضرر الأولاد لذا إستعادة حضانتهم مجدداً .. بس ما شاء الله عليه عرف كيف يطفشهم ويرجعهم لأمهم

وما شاء الله كيف حرمته من شوفتهم .. على أساس أنه هو مهتم من البداية بالأولاد لأجل ذلك تنازل عن حضانتهم للأم على الفور !!!

ناس عجيبة .. من هو الذي يمثل هنا دور الضحية ومن الضحية الحقيقية ؟؟؟؟؟؟؟

أتسأل كيف يمكن لمرأة عاقلة أن ترفع قضايا ضده بأنه قام ب التعنيف والقذف وتهديد القتل ..

أليس من الغباء أن تتهم الآخر دون دليل ...... أو أن لديها ما يدعم إتهاماتها له ولنا أن نخمن !!!!


المشكلة ليس التخلص من مكائدها ... المشكلة هي كيف سيواجه صحوة ضميره هذا إذا صحى

و لكن حساب رب العالمين أت لا محالة ..

ما سيكون شعوره بعد ما يكبروا أولاده و تكون نظرتهم له ..

و يرى في نظرتهم كلمة واحدة فقط لم نكن نريد مال بل نريد والد .. وأنت تنازلت عن هذا الدور عندما كنا نتمنى رحمة حضنك لنا ...


هل فكر بهم ولو للحظة




لاحقتني خارج حدود الدولة
وقال رجل الأعمال: عندما سافرت خارج المملكة لمتابعة أشغالي، فوجئت بالقبض عليّ من قبل رجال الأمن؛ حيث قامت طليقتي بتقديم شكوى كيدية أخرى تتهمني بالاعتداء عليها في لندن، وأفسدت عليّ صفقة تقدر بالملايين، كما تم القبض والتحفظ عليّ في ألمانيا بعد زواجي الثاني والذهاب لقضاء شهر العسل مع زوجتي الثانية بتهمة خطف أطفالي.



يستاهل .. هذه لندن ومافيها يمين يسار وواسطات .. الي يغلط ياخد على راسه ..

وبعدين الرزق بيد رب العالمين .. على الأقل خدها عبرة .. وشوف ليش ربنا مسك عنك الرزق من

الصفقة الي بالملايين .. و قال زعلان ..ليييه إنت منعت عن عيالك وربنا منع عنك الرزق ..

وهنا السبب الواضح للطلاق الغير مبرر و تفكيك الأسرة ....... نزوات و زواج تاني .. فلوس بقى وبيلعب على كيفه ......................... إيش له بهم عيال و زوجة شبع منها على مر 13 سنة !!

عند الأقوام المتحضرة .. تعتبر قضية خطف لأنه الأولاد إذا سافروا معه من غير معرفة أو إذن أمهم وهم في حضناتها !!!!!!!!


واضح إنه جهل وإنعدام ثقافة...... الله المستعان


ماذا لو أرادت من وراء الدعاوى الرجوع إليك؟
الله أعلم من وراء مقصدها، ولكن لا يساورني شك من أنه انتقام مني، ولا نية لي لإرجاعها؛ فقد جعلتني بحالة نفسية وهستيرية سيئة.


الله أكبر على كل ظالم و ربنا يخلص الحق ..

و صراحة .. هي بتكون أكبر غبية إذا بترجع لشخص مستهتر و هش و ضعيف من جميع النواحي مثله



وقال مستنكراً: لا تتخيلي مدى صبري وأنا رجل لي كرامة وشموخ لا يمكن تصورها، والجميع يعمل لي حساباً ويحترمني، ولي هيبة لمكانتي المرموقة في المجتمع، ثم أتعرض للتجريح والإهانة والذل من امرأة غير سوية ومريضة؛ ولي أكثر من 6 سنوات من القضايا العبثية والكيدية؛ سواء بالشرطة أو هيئة التحقيق والادعاء العام بالسعودية، أو الخارج ومازلت لم أتخلص منها.







يا الظالم الله عليك وأكبر ست سنوات قاعدة تتبهدل الحرمة في المحاكم و هذا إنت ميسور الحال ..

كم هو بخييييييل في كل شي .. حتى بمشاعره كزوج و كأب و و و .....


يمدح نفسه !!!!! قال رجل قال !!!! و يرى أن عنده كرامة وشموخ كمان !!!!

لحظة... هذا ما بيفهم إنو الإنسان لا يقيم نفسه .. والناس الي حواليه هي الي تقيمه ..

ورأي الشخصي فيه بعد كل أفعاله وكلامه .. أعتقد أنه يفتقر لكل شيء ..

والأهم يفتقر للإحترام و للإنسانية و عندما تذهب الإنسانية تذهب معها الأخلاق والكرامة والرجولة و النخوة

وما مبين إنو عنده هيبة ومكانة مرموقة .. أعتقد إنو فاهم غلط ومش مثقف .. لازم حد يقول

له ...النفوذ والفلوس ما بتمنحك صفة الرجولةو الرقي و الكرامة و المكانة و الهيبة ..

وقول لإحترام الناس لك باي باي



زيارة مفاجئة
حاولت «سيدتي» التواصل مع زوجته السابقة، وكان جهازها النقال مغلقاً؛ فلم نجد بداً من زيارتها في فيلّتها بمدينة الخبر «شرقي السعودية»، ورحبت بنا، وقد بدا عليها الهدوء والاستغراب من الزيارة.
ولفك لغز ملاحقتها أو إزعاجها لطليقها، سألتها «سيدتي» حول إن كان السبب رغبة منها في الرجوع إليه أو للانتقام منه؟ فأجابت أم محمد: هذا الكلام عار عن الصحة ولا مصداقية فيه، وإن كان طليقي يسمي حرصي على حقوقي وحقوق أطفالي إزعاجاً؛ فأنا أعتذر لأني سوف أستمر في المطالبة بها.
وتابعت: ملاحقتي له ليست انتقاماً بدافع الحقد أو الكراهية أو الانتقام، ولكنه من باب المحبة والشفقة عليه، بأنه لا يقدم تنازلات وأناني، جلّ ما يفكر فيه مصلحته فوق كل اعتبار، ويعاملني كالخادمة، وطلباته أوامر يجب تنفيذها من دون كلمة أو نفس.



لا لا يجب أن تعتذر عن مطالبتها لحقوقها وحقوق أبنائها .. لأنها ستسأل عنهم

وواضح جداً إنها بس هي نذالة منه وأنانية ..

والحمد لله إنها تخلصت من شخص مفكر حاله شهريار .. وبيعامل الزوجة كأنها خادمة .. وواضح من كلامها إنها عاقلة .. مو مثله دلوع وفافي



إذن، لم تلاحقينه بقضايا في أروقة المحاكم على الرغم من تنفيذه لك جميع مطالبك، على حد زعمه؟
أفادت أم محمد: بكونه طلقني من دون علمي؛ مستغلاً نفوذه ومركزه المرموق، وليس لي غير الله -سبحانه وتعالى- حتى أستند عليه، وسوف أستمر برفع القضايا؛ حتى يندم على كل ما فعله بي وبأطفاله؛ مؤكدة بقولها: لم ينفذ أي شيء من مطالبي، وكلامه غير صحيح.



حسبي الله عليه طلقها دون علمها وبالواسطة طبعاً .. كل شي يُشترى بالفلوس حتى الطلاق ..

وللآن ما أعطاه شي البخيل .. وتارك عياله و هو يتنعم بألمانيا مع زوجة جديدة ..

فيييه أكثر من كدا نذالة ؟!!!!!




صدمني بالطلاق
وبالنسبة لأسباب طلاقك؟
أسباب الطلاق في الحقيقة ما زلت لا أفهمها؛ فقد صدمني بالطلاق ولم أتوقعه، ولا أنكر وجود بعض الخلافات الزوجية، ولكنها كانت عابرة كأي زوجين؛ فقد كان حبي الأول والأخير، وقد تعلقت به كثيراً؛ مبديةً أسفها بقولها: «لقد ضيع عمري ومستقبلي، ولم يفكر حتى في مصير أطفاله»؛ فقد تزوجته وعمري 19 عاماً، وعشت معه نحو 13 عاماً، وكانت حصيلة الزواج 3 أطفال، تحملت مسؤوليتهم وحدي ومن دون مساعدته.



لا صدمة ولا شي .. الله بيحبها لأنه الطيبون للطيبات ..

حبها الأول والأخير .. والله إنه لا يستحق هذا الحب

تحملت مسؤولية 3 أطفال لوحدها لأنه ما عنده أخلاق ..

يعني هي هلأ عمرها 32 سنة .. يعني ستبقى وحيدة بقية عمرها ..

لكي تربي أبنائها ..

فلا رجل يريد الزواج بإمرأة معها 3 أطفال ويتحمل مسؤوليتهم التي تخلى عنها والدهم ..

فعلا ضاعت حياتها وهي لسه في ريعان شبابها ..


إن شاء الله يغير حالها و يرزقها الي أحسن منه بكل شي و يكون فيه خير لها ولعيالها و يعوضهم

حنان الأب



لو طلب الصلح والرجوع إليه فهل تقبلين؟
لا يريد الصلح، ولم يكن لديه استعداد للحوار بتاتاً وكأنه كان ينتظر الطلاق للتخلص مني؛ فهو يكره الحديث معي، وعن نفسي لا أريد الرجوع إليه؛ خاصةً بعد زواجه الثاني.


لأنه شدييييييييد النذالة المفروض هي الي لازم ما تفكر بهذا الكائن أو الرجوع له



ما الذي تودين قوله من خلال «سيدتي»؟
أقول لأي امرأة بأن تتنمر لحماية حقوقها وأطفالها من الضياع، ويجب عليها أن تكسر العادات والتقاليد التي شجعت الرجل على أن يتسيّد على المرأة ويعاملها كخادمة أو على أنها نكرة أو لاشيء.


المطالبة بالحقوق والإصرا الوقوف بوجه الظلم ليس تنمراً و لكنه حق أعطانا إياه شرع الله و من يخالفه اللله يجعل كيده في نحره و يدير عليه دائرة السوء و يرينا عجائب قدرته في كل ظالم




الغيرة أفقدتها السيطرة
عقبت على هذه القضية، الأخصائية النفسية والمستشارة الأسرية، لولوة البهلال بقولها: «الغيرة تولد مع الحب، لكنها لا تموت معه»، سلوك طليقة الرجل السعودي كانت بسبب (الغيرة) من أو على زوجها، أدت إلى هوسها في ملاحقته بالقضايا الكيدية، بقولها: في العادة الرجل يتعب أكثر من المرأة بعد الطلاق؛ فتجد المرأة بعد ستة أشهر تتجاوز الصدمة، وإن زادت المدة؛ فتصاب باضطراب نفسي على عكس الرجل؛ حيث يمر بلحظات يشعر بالفشل وقد أصابه بجرح في كرامته وكبريائه، ويؤثر ربما على سلوكه، ويصبح عدوانياً مع طليقته، ولكن في هذه القضية يتبين أن المرأة هي من تتعمد الضرر بطليقها؛ فيدل على أنها تعرضت لصدمة أقوى من طليقها، ولم تكن متوقعة طلاقها ببساطة؛ فأثر على سلوكها، ودوافعها كانت بسبب الغيرة.
وحول نصيحتها للرجل ليتخلص من معاناته؟ أجابت: لابد أن تأخذ القضية المجرى القانوني في المحكمة، وألا يترك الكرة في ملعبها؛ فلابد من التصدي لها بعدم الرضوخ لطلباتها؛ حيث كان ينفذ كل طلباتها من دون مناقشة، جعلها تبتزه وتستغله وتؤذيه أكثر، وبالنسبة لطليقته، أنصحها بالمسارعة لتلقي العلاج النفسي؛ حتى تتجاوز الأزمة.



هلأ كل القصة تيجي تقول الأخصائية إنها غيرة .. المطالبة بحقوق الأولاد و نفقتها

صارت غيرة !!!!! حسبي الله ونعم الوكيل

إن شاء الله الشرع بينصفها و الواسطة ما تلاقي طريقها للحكم و لتشخيص حالتها النفسية

واضح الإنحياز .. الفلوس تعمي النفوس ..






التعرض للآخر، لا يجوز شرعاً
حول الحكم الشرعي للتشهير والتنكيل للرجل أو المرأة بعد الطلاق، شدد الشيخ محمد بن سرار اليامي، على أنه لا يجوز تعرض الرجل أو المرأة لبعضهما بعد الطلاق، لا بالقول ولا بالفعل؛ حتى لا يرتكب إثماً أو يتعرض للمساءلة الجنائية، بقوله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} - (صدق اللّه العظيم) -«الأحزاب/58»، وكذلك بقول النبي محمد، صلّى اللّه عليه وسلَّم: «المسلم مَن سلِم المسلمون من لسانه ويده».
وقال: الطــلاق معناه اللغوي: منح الحرية، وهو مأخوذ من الإطلاق، أي الإرسال، ومعناه الشرعي: حلُّ رابطة الزوجية، وإنهاء عقد النكاح، وقوع الطلاق ينهي العلاقة بين الزوجين، وبالتالي لا ينبغي أن يكون هناك امتداد لأي خلاف، كان موجوداً بينهما أثناء الزواج؛ حيث تصبح المرأة بالنسبة إلى الرجل، بعد طلاقها منه، مثل أي امرأة أجنبية عنه والعكس.



حسبي الله حرية الطلاق معناته ضياع حقها في مجتمع ظالم .. ظالم .. حرمها من عيشة مستقرة مع أولاد وزوج يشيل معها هم تربيتهم .. حسبي الله ونعم الوكيل



وحول الرأي القانوني في كيفية التصرف حيال ذلك، أفاد المحامي والمأذون والمحكم أحمد الجطيلي، بأن القضية تعتمد على حسب الدعاوى التي رفعتها طليقته لأوجه شرعية ونظامية، وبمعنى آخر «مقبولة شرعاً ونظاماً، شكلاً وموضوعاً» فلا شيء عليها، وفيما ثبت كيدية تلك الدعاوى؛ فعليها التعزيز، وطبعاً عليه الاستعانة بمحامٍ لردعها وتخويفها، وبإمكان طليقها أن يقابلها بدعاوى لترتدع ويرفعها للشرطة والإمارة.





يعني قضاياها توافق الشريعة .. ومن حقها ترفعها ولا شيء عليها .. وتيجي الأخصائية تقول إنها غيرانة

صاحب الحق لا يخاف الا من الله سبحانه وتعالى مش من محامي مرتزق يسعى لتخويفيها ..

كل واحد له حق ياخده .. بس أهم شي لا تتدخل الواسطات




يا عالم هل يُعقل هالظلم !!!!! هل هذا ما تستحقة المرأة السعودية !!!!

بتسأل هل هذا ما أمرنا به القرآن !!!

هل هذه هي المودة والرحمة !!!!

هل يجب البر بهكذا أب !!!

هل هذا مجتمع المسلمين !!!

هل من الطبيعي أن تطلق زوجة دون علمها لأن الزوج لديه نفوذ !!

هل هذا ما تستحقة المرأة السعودية .. !!!!

وكم كبيير مثل هالحالة ..

و أحياناً تغرم الزوجة بدفع الفلوس للزوج لتطليقها رغم وقوع ضرر عليها من الزوج .. فيحولونها خلع كأنهم يقولون لها عطيه فلوس يتزوج غيرك إذا تريدين الطلاق وما تريدين تحمل ضرره عليكي .. وغيرها من القضايا ..

هل نستطيع العيش بهذا الظلم ؟!!!!!!!!!!!!!

بتمنى الله يسخر لها من يخاف الوقوف أمام ربه يوم الحساب ..

حتى عنوان التقرير ظلمها .................

حسبنا الله ونعم الوكيل
reham.y.I غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 05:48 AM   #3
keeemooo keeemooo غير متصل
طالب ماسي
 
الصورة الرمزية keeemooo

 











افتراضي رد: وما زال المجتمع ظالمها ..


رييييهام ..

مناصرة حقوق المرأه في المجتمع العربي








BaYoOo

,,,




التوقيع

keeemooo غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 04:42 PM   #4
reham.y.I reham.y.I غير متصل
طالب فضي
 
الصورة الرمزية reham.y.I
افتراضي رد: وما زال المجتمع ظالمها ..


إي .. إن شاء الله

رهام
reham.y.I غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية