العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > منتديات المشرفين والمنتديات المساعدة > أرشيف المواد والمواضيع القديمة > A123b

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 15-02-2010, 11:58 PM   #15
قلب حنون قلب حنون غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية قلب حنون

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


العذبي
الله يسهل امرك مثل ما سهلت الماده علينا

اشكر جهودك



التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]
قلب حنون غير متصل  
قديم 16-02-2010, 12:00 AM   #16
&&العذبي&& &&العذبي&& غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية &&العذبي&&

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


قلب حنون الله يسمع منج واتمنى من اي عضو اذا في نقاط مهمة يذكرها



التوقيع

[IMG][/IMG]
&&العذبي&& غير متصل  
قديم 16-02-2010, 12:29 AM   #17
&&العذبي&& &&العذبي&& غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية &&العذبي&&

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


an extract from a petition صفحة 20

عريضة او كتاب موجه للمجلس الوطني انذاك مرسل من قبل فريق مؤيد للملك وفريق معارض للملك وذلك للبت في قضية الملك اما عزله وشنقه واما عودته للملك ومع اقراره للدستور

تم ارساله في السادس عشر من يوليو 1791 الى المجلس الوطني بعد ان تم القبض على الملك لويس السداس عشر وزوجته ماري أنطوانيت حيث اقنعت الملك لويس بالفرار من باريس في 20 يونيو 1791م، وقد خرجت العائلة الملكية متنكرة في عربة متجهة للحدود الشرقية لفرنسا، ولكن أحد الوطنيين المتيقظين تعرف على الملك من صورته المطبوعة على العملة الورقية، وتم إيقاف الملك والملكة في فاران وأعيدا تحت الحراسة إلى باريس. وأدى هروب لويس وماري إلى زيادة فقدان ثقة الشعب بهما

قبل ان يهرب الملك وقع على مرسوم بعدم اعترافه بالدستور الذي تريد الثورة ان يوافق عليه
ماجعل فريق الراديكالين او المتطرفين ان يطالبوا بتنحيته واعدامه لأنه تخلى عن سلطته بسبب هروبه

بينما يرى الفريق المؤيد للملك بعودة الملك الى الحكم مع اقراره للدستور وان الملك لم يهرب متعمدا بل اجبر على الهروب فتم إرسال هذا الكتاب الى المجلس الوطني من اجل اتخاذ قرار عاجل بالملك وزوجته
&&العذبي&& غير متصل  
قديم 16-02-2010, 12:48 AM   #18
&&العذبي&& &&العذبي&& غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية &&العذبي&&

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


للي مافهم الحين شنو يدرس وتلخبطت المادة معاه هذا اهداء مني له امزح
الملف اللي تحت ان شاء الله يكون نافع لانه عن جد يعرفك شنو المطلوب
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc A123%20P-B-2007sa7ar[1].doc‏ (34.0 كيلوبايت, المشاهدات 164)
&&العذبي&& غير متصل  
قديم 16-02-2010, 12:56 AM   #19
&&العذبي&& &&العذبي&& غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية &&العذبي&&

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


ممكن تجي الاسئلة على الطريقة هذي بالنسبة لموضوعنا عن الكتاب المرسل للمجلس الوطني بشان الملك

2. Explain the Petition addressed to the National Constituent Assembly (pg 20 & 21).

3. Analyze the primary source in hand (pg 20) by answering the 7 given questions (pg 21). The notes (pg 21 & 22) help you answer these questions.

4. Analyze the primary source in hand by answering the 3 questions (pg 23), then compare your answer with the provided discussion (23 & 24).
&&العذبي&& غير متصل  
قديم 16-02-2010, 08:30 PM   #20
&&العذبي&& &&العذبي&& غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية &&العذبي&&

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


263 مشاهدة وين الردود
&&العذبي&& غير متصل  
قديم 16-02-2010, 09:34 PM   #21
قلب حنون قلب حنون غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية قلب حنون

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


انا اخوي عذبي احاول اترجم كلامك اجنبي

انا فهمته عربي

واحاول ارتب بدفتر خاص ومحاضرتي يوم الخميس

انت سابقنا ودكتورنا الشايب الله يعيننا عليه

انت امير وش عليكم

احنا طحنا في مريس

انا اشوف كل شيء تحطه ترى والله والله يهمنا

خاصه شعبتنا المنكوبه بدكتورنا اللي يحضر وما يحضر


تكفى لا تياس وحط كل شيء
قلب حنون غير متصل  
قديم 16-02-2010, 09:46 PM   #22
قلب حنون قلب حنون غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية قلب حنون

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


تاريخ الثورة الفرنسية بالعربي



الثورة الفرنسية.. في الميزان




تعتبر الثورة الفرنسية التي انطلقت شرارتها الأولى في العام (1204هـ = 1789م) من أهم الأحداث ليس في تاريخ فرنسا فحسب بل في تاريخ أوروبا كلها، وثمة عوامل تضافرت مجتمعة في فرنسا أدت إلى حدوث هذه الثورة يمكن التعرف عليها من خلال إطلالة سريعة على أحوال فرنسا قبيل العام (1789م = 1204هـ).

على صعيد الأحوال الاجتماعية والسياسية كانت فرنسا تعيش حالة من الاستقرار النسبي في ظل حكم لويس الرابع عشر الذي اهتم بالفنون والآداب ونال حب الشعب واحترامه، ولكن بعد وفاته، وانتقال العرش إلى رجال أقل منه شأنًا، بدأ العبء ينزلق تدريجيًا عن كاهل الملك ووزرائه إلى كاهل الطبقة المتوسطة (البرجوازية) التي كانت قد بدأت تبرز للوجود، وبخاصة في عهد لويس السادس عشر الذي اتسم بضعف الشخصية، والذي قامت في عهده الثورة وتم إعدامه فيها في (8 جمادى الآخرة 1207هـ = 21 يناير 1793م)، وكان أفراد هذه الطبقة المتوسطة في معظمهم متعلمين وميسوري الحال، ومن ثم بدءوا يشعرون بعدم الرضا عن المكانة الدنيا التي يحتلونها بالقياس إلى طبقة النبلاء، وأصحاب المقام الرفيع في الكنيسة. فكان تذمرهم وتمردهم على هذه الأوضاع من العوامل التي أشعلت فتيل الثورة بالتحالف مع العامة أو من يسمونهم بالطبقة الثالثة التي كانت ترزح في أوضاع سيئة في ظل النظام الإقطاعي السائد آنذاك.

أما عن الأحوال الاقتصادية فقد بلغت غاية السوء للدرجة التي لم تستطع فيها الحكومة أن توفر للشعب الغذاء الكافي، وكان ذلك نتيجة الحروب الطويلة، والبذخ على المستويين العام والخاص، وضعف الملوك وعجز الوزراء عن التمسك بالسياسات الموحدة، كل هذا أدى إلى حالة من الفوضى الاقتصادية في البلاد، ولم يستطع أحد علاجها حتى تفاقمت الديون على فرنسا.

اجتماع مجلس طبقات الأمة

بعد أن ساءت الأحوال الاقتصادية، وزادت الضرائب المفروضة قرر الملك عقد مجلس الطبقات في (1204هـ = 5 مايو 1789م) الذي جاء على هوى الطبقة الأرستقراطية. فقد كانت التقاليد تقضي بأن يتألف المجلس من ثلاث هيئات منتخبة تمثل إحداها "الإقليدوس" (الملك- الكنيسة)، وتمثل الثانية "النبلاء"، والثالثة تمثل "الشعب". وكان الاقتراع يتم على هيئة ثلاث وحدات منفصلة وليس طبقًا لعدد الأعضاء. وحيث كانت طبقة رجال الكنيسة خاضعة لسيطرة النبلاء الذين يتقلدون المناصب الرفيعة في الكنيسة لقاء الخدمات التي يقدمونها، فقد كانت الطبقتان الأوليان على يقين دائم من الحصول على أغلبية الأصوات، وبالتالي يقوم أبناء الطبقة الثالثة –الشعب- بتحمل عبء الضرائب المفروضة وحدهم. وقد فطن أبناء هذه الطبقة لهذا الأمر، وطالبوا بأن يكون التصويت في المجلس طبقًا لعدد الأعضاء لا طبقًا للطبقة، ثم طالبوا بأن يكون للمجلس السلطة في تنفيذ المشاريع. وطالب الشعب في أول الأمر بأن يجتمع المجلس في قاعة واحدة، وكل هذه الإجراءات سعى العامة لتحقيقها لكي يحصلوا على الأغلبية بمن ينضم إليهم ممن يعطفون عليهم وعلى حركتهم من رجال الدين والأشراف الذين كانوا يريدون انضمامهم إلى العامة ليكون لهم القيادة والنفوذ.

وقبل ذلك كان المجلس يجتمع ويعرض الملك عليه آراءه ثم ينصرف أعضاؤه إلى مدنهم قانعين. ولكن هذا المجلس طالب بأن المسائل التي تعرض عليهم يجب تنفيذها وألا يُفضّ المجلس بل يبقى بجانب الملك. أصر نواب العامة على تنفيذ مطالبهم التي رفضها الملك؛ فأضربوا عن دفع الضرائب، وكلما مر الوقت ازداد رجال العامة قوة بمن ينضم إليهم من أشراف ورجال الدين، وكلما زادت قوتهم تشددوا في مطالبهم.

وفي ذلك الوقت يظهر بين طبقة العامة نائب يدعى (سييس) وهو من رجال الدين الذين تولوا البحث في الدستور، وأعلن أنه إذا رفضت طبقة الأشراف ورجال الدين الانضمام إليهم فسيعلنون أنفسهم نوابًا للشعب ويطلقون على أنفسهم الجمعية الوطنية، وقد ووفق على هذا الاقتراح في (3 من شوال 1204هـ = 16 يونيو 1789م) ولكن الملك لم يوافق على اجتماع الطبقات في قاعة واحدة، وأصر نواب العامة على مطلبهم فاضطر الملك مرغمًا إلى الموافقة، ورأى رجال الجمعية الوطنية أن يضعوا دستورًا للدولة.




وتوالت بعد ذلك الأحداث حتى نجح الثوار في إسقاط سجن الباستيل رمز الطغيان في (2 من ذي القعدة 1204هـ = 14 يوليه 1789م) وبسقوطه زادت قوة الثوار حتى أصدروا الدستور الجديد الذي اتخذ من الحرية والإخاء والمساواة قواعد انطلق منها إعلان حقوق الإنسان والمواطن في (15 من ذي الحجة 1204هـ = 26 أغسطس 1789م) ثم إعلان الجمهورية وإلغاء الملكية في (5 من صفر 1207هـ = 22 سبتمبر 1892م). وقد سبق إعلان الجمهورية سجن لويس السادس عشر في (24 من ذي الحجة عام 1206هـ = 13 أغسطس 1792م) ثم إعدامه في (8 من جمادى الآخرة 1207هـ = 21 من يناير 1893م)، ثم إعدام زوجته "ماري أنطوانيت" في (10 من ربيع الأول 1408هـ = 16 أكتوبر 1793م).

شعارات الثورة في الميزان

اتخذت الثورة الفرنسية مبادئها من أفكار الفلاسفة: "جان جاك روسو" و"فولتير" و"مونتسكيه"، ورفعت عبارة: (الحرية – الإخاء – المساواة) كشعار لها، ولكن إلى أي مدى التزمت الثورة بهذا الشعار سواء على صعيد الداخل الفرنسي إبان الثورة أو على صعيد سياسة حكومتها الخارجية فيما بعد؟


يعلق "روبرت دارنتون" أستاذ تاريخ أوروبا الحديث في جامعة "برنستون" في ذكرى احتفال فرنسا بمرور مائتي عام على قيام الثورة الفرنسية قائلاً: إذا كانت فرنسا تحتفل بمرور مائتي عام على سقوط الباستيل، وإزالة الإقطاع، وإعلان حقوق الإنسان والمواطن، فإن الوضع في فرنسا في الفترة التي قامت فيها الثورة لم يكن في حقيقة الأمر على كل ذلك القدر من السوء كما يعتقد الكثيرون. فالباستيل كان خاليًا تقريبًا من السجناء وقت الهجوم عليه يوم (14 يوليو 1789م = 2 من ذي القعدة 1402هـ) كما أن الإقامة فيه لم تكن سيئة تمامًا كما يتصور الناس، ولكن ذلك لم يمنع الثوار من أن يقتلوا مدير السجن لا لشيء إلا لأنه من النبلاء، ثم طافوا بعد ذلك بجثته في الشوارع. كذلك كان الإقطاع قد انتهى بالفعل وقت أن أعلنت الثورة إلغاءه أو لم يكن على الأقل موجودا بمثل تلك الدرجة الفاحشة.

ويضيف قائلاً: وإذا كانت الثورة قد أعلنت حقوق الإنسان والمواطن فإنها لم تلبث أن أهدرت هذه الحقوق بما ارتكبته من جرائم ومذابح وموجات إرهاب اجتاحت فرنسا كلها بعد 5 سنوات فقط من إعلان تلك الحقوق لدرجة أن بعض المؤرخين البريطانيين مثل "ألفريد كوبان" كان يصف هذه الإعلانات (حقوق الإنسان والمواطن) بأنها مجرد أسطورة.

ويقول المؤرخ الفرنسي "بيير كارون" الذي أصدر عام (1354هـ = 1935م) كتابًا عن المذابح التي حدثت في السجون الباريسية إبان عهد الثورة في (15 من محرم 1207هـ= 2 سبتمبر 1792م).. يقول عن هذه المذابح: إن هذه المذابح كان لها طابع (شعائري) جارف، وقد بدأت بالهجوم على بعض السجون بزعم القضاء على بعض المؤامرات التي كانت تدبر فيها للإطاحة بالثورة، وأقام "الدهماء" من أنفسهم محكمين وقضاة ومحلفين في فناء هذه السجون، حيث كان السجناء يقدمون للمحاكمة واحدًا بعد الآخر فتوجه إليهم التهم ويحكم لهم أو عليهم ليس تبعًا للأدلة والشواهد؛ وإنما تبعًا لمظهرهم العام وسلوكهم وشخصيتهم بل وتكوينهم الجسدي. كما كان أي تردد أو أي اضطراب يظهر على الشخص يعد دليلاً للإدانة وعلى ثبوت التهمة فيحكم عليه بالإعدام، وكان الذي يتولى المحاكمة وإصدار الحكم شخصًا عاديًا، كما كانت أحكامه تقابل بالتصفيق والصياح من الجماهير الذين تجمعوا من الشوارع المحيطة وأصبحوا بمثابة محلفين، وكان الشخص الذي يحكم ببراءته يؤخذ بالأحضان والتهنئة والقبلات ويطوفون به الشوارع، بينما كان الشخص الذي يحكم عليه بالإدانة يتم إعدامه طعنًا بالخناجر والسيوف وضربه بالهراوات الثقيلة ثم تنزع عنه ملابسه ويلقى بجسده فوق كومة من أجساد الذين سبقوه.

والغريب أن الذين كانوا يقترفون هذه المذابح كانوا يرتكبونها باسم الحرية وحقوق الإنسان و(المواطن والعدالة والمساواة)!

منبع الإرهاب!




أما "سيرجو بوسكيرو" رئيس الحركة الملكية الإيطالية فيقول: إن الثورة الفرنسية كانت عبارة عن حركة معادية للشعب الفرنسي إبان قيامها، كما أن أسطورة السيطرة الشعبية على سجن الباستيل لم تكن سوى عملية سطو على مخزن الأسلحة في الباستيل الذي كان يستضيف 7 مساجين فقط، منهم 3 مجانين.

ويضيف قائلاً: إن الثورة الفرنسية بحق قامت بأكبر مجزرة في التاريخ أو على الأقل في الشعب الفرنسي، حيث قتلت 300 ألف فلاح، وهي بذلك تعد منبع الإرهاب العالمي؛ إذ ولدت "ظاهرة الإرهاب" من الثورة الفرنسية.

حرية أم عبودية؟

أما على صعيد السياسة الخارجية التي انتهجتها حكومات الثورة الفرنسية فقد جاءت متناقضة تمامًا مع ما أعلنته الثروة من مبادئ (الحرية والإخاء والمساواة) وبخاصة فيما يتعلق بشعوب آسيا وإفريقيا التي استعمرتها والتي تعاملت معها بمنطق السيد والعبد. ولم تمضِ فترة وجيزة من الزمن حتى جاءت الحملة الفرنسية على مصر عام (1213هـ = 1789م)، ثم بعدها بفترة جاء الاحتلال الفرنسي للجزائر والمغرب وتونس وغيرها من المناطق في آسيا وإفريقيا.

ومما يؤكد أسطورية المبادئ التي رفعتها الثورة الفرنسية من الحرية والإخاء والمساواة إلقاء نظرة سريعة على بعض أفكار الفيلسوف الفرنسي "مونتسكيه" الذي قامت الثورة على مبادئه وأفكاره، وفي ذلك تقول الدكتورة "زينب عصمت راشد" أستاذة التاريخ الحديث بجامعة عين شمس: إنه ليؤسفنا حقًا أن ينخدع العالم بوجود مفكرين راشدين بين من زعموا أنهم ثاروا لدعوة الحق والحرية والعدالة والإخاء والمساواة، وفيهم من استحل ظلم الإنسان لأخيه الإنسان لا لشيء سوى بشرته. ويعد مونتسكيه أشهر الأمثلة على ذلك، وهو من أئمة التشريع في الثورة الفرنسية، وصاحب كتاب "روح القوانين"، إذ يقول في تبرير استرقاق البيض للسود كلامًا لا يمكن صدوره من عقل مفكر، يقول مونتسكيه في بعض عباراته: "لو طلب مني تبرير حقنا المكتسب في استرقاق السود لقلت إن شعوب أوروبا بعد أن أفنت سكان أمريكا الأصليين لم تر بدًا من استرقاق السود في إفريقيا لتسخيرهم في استغلال تلك البقاع الواسعة، ولولا استغلالهم في زراعة هذه الأرض للحصول على السكر لارتفع ثمنه".

وتمضي د. زينب قائلة: يقول مونتسكيه مبررًا جرائم الاستعمار الأوروبي ما يأتي: "أولئك الذين سخروا في هذا العمل ليسوا غير أقوام من السود، فطس الأنوف لا يستحقون شيئًا من رحمة أو رشاد".

ويقول: "إنه لا يتصور مطلقًا أن الله بحكمته السامية قد وضع في تلك الكائنات السود أرواحًا يمكن أن تكون طيبة".

الثورة الفرنسية والمشرق الإسلامي

لم يحدث أن سمع المشرق العربي الإسلامي عن الثورة الفرنسية ومبادئها إلا مع قدوم نابليون بونابرت على رأس حملته على مصر للاستيلاء عليها واستعمارها عام (1213 هـ= 1798م)، وقد حاول نابليون أن يطبق في مصر ما أقرته الثورة الفرنسية من أفكار ونظم سياسية، وكان الحكم النيابي في طليعة الإجراءات التي حاول نابليون تطبيقها.

ويرى كثير من العلماء والدارسين أن هذا النوع من الحكم المتكئ في أصوله إلى الثورة الفرنسية هو بداية العلمانية في مصر؛ ومن ثم إلى معظم البلدان العربية، حيث تم تصريف الأمور وحكم الرعية بعيدًا عن الدين وتوجيه القرآن الكريم.

وقد لاحظ الجبرتي في كتابه "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" ذلك عندما وصف الفرنسيين بأنهم "لا يتدينون". وهذه النظرة العلمانية أثرت في المجتمع المصري تأثيرًا واضحًا؛ حيث شجع الفرنسيون المصريين على البغاء، وسفور النساء وتبرجهن واختلاط الجنسين.

الثورة الفرنسية والصهيونية

ومما يتعلق بالثورة الفرنسية وحملة بونابرت على مصر وأثرهما في العالم العربي والإسلامي تبنيها للحركة الصهيونية ومساعدة اليهود في إنشاء وطن قومي في أرض الميعاد -على حد زعمهم- فقد وعد الثوار بإقامة كومنولث يهودي في فلسطين إن نجحت الحملة الفرنسية في احتلال مصر والشرق العربي.

يذكر الدكتور أمين عبد محمود مؤلف كتاب "مشاريع الاستيطان اليهودي منذ قيام الثورة الفرنسية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى" أن الوعد الفرنسي بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين كان مقابل تقديم الممولين اليهود قروضًا مالية للحكومة الفرنسية التي كانت تمر آنذاك بضائقة مالية خانقة، والمساهمة في تمويل الحملة الفرنسية المتجهة صوب الشرق بقيادة بونابرت.

منقول
http://www.islamonline.net/Arabic/hi...rticle14.SHTML
قلب حنون غير متصل  
قديم 17-02-2010, 02:11 AM   #23
&&العذبي&& &&العذبي&& غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية &&العذبي&&

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


مشكورة قلب حنون وان شاء الله اكمل باجر
&&العذبي&& غير متصل  
قديم 17-02-2010, 11:05 AM   #24
expresso expresso غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية expresso

 










افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


مراحل الثورة

1. Name and explain the 8 phases of the French History, 1750 – 1815 (pg 29 – 49).

a. Introduction: The French Revolution was a period of major political and social change in the political history of France and Europe as a whole. The revolution, which lasted from 1789 to 1799, also had far-reaching effects on the rest of Europe. It introduced democratic ideals to France but did not make the nation a democracy. However, it ended supreme rule by French kings and strengthened the middle class. After the revolution began, no European kings, nobles, or other privileged groups could ever again take their powers for granted or ignore the ideals of liberty and equality. For the next 75 years, France would be governed as an empire, a dictatorship, a kingdom, a constitutional monarchy, and a republic.
b. Background: The revolution began with a government financial crisis but quickly became a movement of reform and violent change. In one of the early events, a crowd in Paris captured the Bastille, a royal fortress and hated symbol of oppression. A series of elected legislatures then took control of the government. King Louis XVI and his wife, Marie Antoinette, were executed. Thousands of others met the same fate in a period called the Reign of Terror. The revolution ended when Napoleon Bonaparte, a French general, took over the government. Various social, political, and economic conditions led to the revolution. These conditions included dissatisfaction among the lower and middle classes, interest in new ideas about government, and financial problems caused by the costs of wars. Legal divisions among social groups that had existed for hundreds of years created much discontent. According to law, French society consisted of three groups called estates. Members of the clergy made up the first estate, nobles the second, and the rest of the people the third. The peasants formed the largest group in the third estate. Many of them earned so little that they could barely feed their families. The third estate also included the working people of the cities and a large and prosperous middle class made up chiefly of merchants, lawyers, and government officials. The third estate resented certain advantages of the first two estates. The clergy and nobles did not have to pay most taxes. The third estate, especially the peasants, had to provide almost all the country's tax revenue. Many members of the middle class were also troubled by their social status. They were among the most important people in French society but were not recognized as such because they belonged to the third estate. The new ideas about government challenged France’s absolute monarchy. Under this system, the king had almost unlimited authority. He governed by divine right--that is, the monarch’s right to rule was thought to come from God. There were checks on the king, but these came mainly from a few groups of aristocrats in the parliaments (high courts). During the 1700’s, French writers called philosophes and philosophers from other countries raised new ideas about freedom. Some of these thinkers, including Jean-Jacques Rousseau, suggested that the right to govern came from the people.
c. The Financial Crisis: The financial crisis developed because the nation had gone deeply into debt to finance fighting in the Seven Years’ War (1756-1763) and the Revolutionary War in America (1775-1783). By 1788, the government was almost bankrupt. The Parliament of Paris insisted that King Louis XVI could borrow more money or raise taxes only by calling a meeting of the Estates-General. This body was made up of representatives of the three estates, and it had last met in 1614. Unwillingly, the king called the meeting.
expresso غير متصل  
قديم 17-02-2010, 11:07 AM   #25
expresso expresso غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية expresso

 










افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


d. The Revolution Begins: The Estates-General opened on May 5, 1789, at Versailles, near Paris. Most members of the first two estates wanted each of the three estates to take up matters and vote on them separately by estate. The third estate had as many representatives as the other two estates combined. It insisted that all the estates be merged into one national assembly and that each representative have one vote. The third estate also wanted the Estates-General to write a constitution. The king and the first two estates refused the demands of the third estate. In June 1789, the representatives of the third estate declared themselves the National Assembly of France. They gathered at a tennis court and pledged not to disband until they had written a constitution. This vow became known as the Oath of the Tennis Court. Louis XVI then allowed the three estates to join together as the National Assembly, but he began to gather troops to break up the Assembly. Meanwhile, the masses of France also took action. On July 14, 1789, a huge crowd of Parisians rushed to the Bastille. They believed they would find arms and ammunition there for use in defending themselves against the king's army. The people captured the Bastille and began to tear it down. At the same time, leaders in Paris formed a revolutionary city government. Massive peasant uprisings against nobles also broke out in the countryside. A few nobles decided to flee France, and many more followed in the next five years. These people were called émigrés because they emigrated. The uprisings in town and countryside saved the National Assembly from being disbanded by the king.
e. The National Assembly: In August 1789, the Assembly adopted the Decrees of August 4 and the Declaration of the Rights of Man and of the Citizen. The decrees abolished some feudal dues that the peasants owed their landlords, the tax advantages of the clergy and nobles, and regional privileges. The declaration guaranteed the same basic rights to all citizens, including "liberty, property, security, and resistance to oppression" as well as representative government. The Assembly later drafted a constitution that made France a limited monarchy with a one-house legislature. France was divided into 83 regions called departments, each with elected councils for local government. However, the right to vote and hold public office was limited to citizens who paid a certain amount of taxes. The Assembly seized the property of the Roman Catholic Church. The church lands amounted to about a tenth of the country's land. Much of the church land was sold to rich peasants and members of the middle class. Money from the land sales was used to pay some of the nation's huge debt. The Assembly then reorganized the Catholic Church in France, required the election of priests and bishops by the voters, and closed the Church's monasteries and convents. Complete religious tolerance was extended to Protestants and Jews. The Assembly also reformed the court system by requiring the election of judges. By September 1791, the National Assembly believed that the revolution was over. It disbanded at the end of the month to make way for the newly elected Legislative Assembly.
f. The Legislative Assembly: The new Assembly, made up mainly of representatives of the middle class, opened on Oct. 1, 1791. It soon faced several challenges. The government's stability depended on cooperation between the king and the legislature, but Louis XVI remained opposed to the revolution. He asked other rulers for help in stopping it, and plotted with aristocrats and émigrés to overthrow the new government. In addition, public opinion became bitterly divided. The revolution's religious policy angered many Catholics. Other people demanded stronger measures against opponents of the revolution. The new government also faced a foreign threat. In April 1792, it went to war against Austria and Prussia. These nations wished to restore the king and émigrés to their positions. The foreign armies defeated French forces in the early fighting and invaded France. Louis XVI and his supporters clearly hoped for the victory of the invaders. As a result, angry revolutionaries in Paris and other areas demanded that the king be dethroned. In August 1792, the people of Paris took custody of Louis XVI and his family and imprisoned them. Louis's removal ended the constitutional monarchy. The Assembly then called for a National Convention to be chosen in an election open to nearly all French males age 21 or older, and for a new constitution. Meanwhile, French armies suffered more military defeats. Parisians feared that the invading armies would soon reach the city. Parisians also feared an uprising by the large number of people in the city's prisons. In the first week of September, small numbers of Parisians took the law into their own hands and executed more than 1,000 prisoners. These executions, called the September Massacres, turned many people in France and Europe against the revolution. On September 20, French forces defeated a Prussian army in the Battle of Valmy. This victory, which prevented the Prussians from advancing on Paris, helped end the crisis.
g. The National Convention: The king's removal led to a new stage in the revolution. The first stage had been a liberal middle-class reform movement based on a constitutional monarchy. The second stage was organized around principles of democracy. The National Convention opened on Sept. 21, 1792, and declared France a republic. The republic's official slogan was "Liberty, Equality, and Fraternity." Louis XVI was placed on trial for betraying the country. The National Convention found him guilty of treason, and a slim majority voted for the death penalty. The king was beheaded on the guillotine on Jan. 21, 1793. The revolution gradually grew more radical--that is, more open to extreme and violent change. Radical leaders came into prominence. In the Convention, they were known as the Mountain because they sat on the high benches at the rear of the hall. Leaders of the Mountain were Maximilien Robespierre, Georges-Jacques Danton, and Jean-Paul Marat. Their bitter opponents were known as the Gironde because several came from a department of that name. The majority of the deputies in the Convention, known as the Plain, sat between the two rival groups. The Mountain dominated a powerful political club called the Jacobin Club. Growing disputes between the Mountain and the Gironde led to a struggle for power, and the Mountain won. In June 1793, the Convention expelled and arrested the leading Girondists. In turn, the Girondists' supporters rebelled against the Convention. Charlotte Corday, a Girondist sympathizer, assassinated Jean-Paul Marat in July 1793. In time, the Convention's forces defeated the Girondists' supporters. The Jacobin leaders created a new citizens' army to fight rebellion in France and a war against other European nations. A military draft provided the troops, and rapid promotion of talented soldiers provided the leadership for this strong army.
expresso غير متصل  
قديم 17-02-2010, 11:12 AM   #26
expresso expresso غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية expresso

 










افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


h. Terror and Equality: The Jacobin government was dictatorial and democratic. It was dictatorial because it suspended civil rights and political freedom in the emergency. The Convention's Committee of Public Safety took over actual rule of France, controlling local governments, the armed forces, and other institutions. The committee governed during the most terrible period of the revolution. Its leaders included Robespierre, Lazare Carnot, and Bertrand Barere. The Convention declared a policy of terror against rebels, supporters of the king or the Gironde, and anyone else who publicly disagreed with official policy. Hundreds of thousands of suspects were jailed. Courts handed down about 18,000 death sentences in what was called the Reign of Terror. Paris became used to the rattle of two-wheeled carts called tumbrels carrying people to the guillotine. Victims included Marie Antoinette, widow of Louis XVI. The Jacobins, however, also followed democratic principles and extended the benefits of the revolution beyond the middle class. Many workers participated in political life for the first time. The Convention authorized free primary education, public assistance for the poor, price controls to protect consumers from rapid inflation, and taxes based on income. It also called for the abolition of slavery in France's colonies, but most of these reforms were never fully carried out because of later changes in the government.
i. The Revolution Ends: In time, the radicals began to struggle for power among themselves. Robespierre succeeded in having Danton and other former leaders executed. Many people in France wished to end the Reign of Terror, the Jacobin dictatorship, and the democratic revolution. Robespierre's enemies in the Convention finally attacked him as a tyrant on July 27 (9 Thermidor by the French calendar), 1794. He was executed the next day. The Reign of Terror ended after Robespierre's death. Conservatives gained control of the Convention and drove the Jacobins from power. Most of the democratic reforms of the past two years were abolished in what became known as the Thermidorian Reaction. The Convention replaced the democratic constitution it had adopted in 1793 with a new one in 1795. The government formed under this new constitution was called the Directory, referring to the five-man executive directory that ruled along with a two-house legislature. France was still a republic, but once again only citizens who paid a certain amount of taxes could vote. Meanwhile, France was winning victories on the battlefield. French armies had pushed back the invaders and crossed into Belgium, Germany, and Italy. The Directory began meeting in October 1795, but it was troubled by war, economic problems, and opposition from supporters of monarchy and former Jacobins. In October 1799, a number of political leaders plotted to overthrow the Directory. They needed military support and turned to Napoleon Bonaparte, a French general who had become a hero in a military campaign in Italy in 1796 and 1797. Bonaparte seized control of the government on Nov. 9 (18 Brumaire in the revolutionary calendar), 1799, ending the revolution.
Conclusion: The French Revolution brought France into opposition with much of Europe. The monarchs who ruled the other nations feared the spread of democratic ideals. The revolution left the French people in extreme disagreement about the best form of government for their country. By 1799, most were probably weary of political conflict altogether. However, the revolution created the long-lasting foundations for a unified state, a strong central government, and a free society dominated by the middle class and the landowners

منقول

هذه المراحل مهمة كثير
expresso غير متصل  
قديم 17-02-2010, 03:07 PM   #27
لولو كاتي :) لولو كاتي :) غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية لولو كاتي :)

 











افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


الله يستر من هالمنهج
لولو كاتي :) غير متصل  
قديم 19-02-2010, 03:38 PM   #28
عبـــير عبـــير غير متصل
عضو موقوف

 










افتراضي رد: /2010/ جروب الدراسة و مناقشة منهج a123b


اللة يوفقكم احسكم بالمرة متعاونيين

ان شاللة النجاح فال الجميع

واتمنى اللي يحصل على ملخصات يساعدنا فيها

خاصة اللي تجي من دكتور المادة

لان حنا فرع الرياض مع الاسف المس ماهي متعاونة معنا

بالتوفيق للجميع
عبـــير غير متصل  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية