العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي

مشاهدة نتائج الإستطلاع: لماذا هجرت الأمة القرآن الكريم؟!
عدم الإيمان، و التكذيب به في الباطن و إن لم يصرح بذلك 1 16.67%
الجهل بمعانيه و أوجه إعجازه 3 50.00%
الانهماك في الدنيا والغفلة عن الآخرة 5 83.33%
سماع الغناء والمعازف 3 50.00%
طول الأمل و التسويف بالطاعات و منها تلاوة القرآن 3 50.00%
التكبر عن تعلم تلاوة القرآن، فيهجره حتى لا يقال: لا يحسن القراءة 1 16.67%
الانشغال بغيره من العلوم 4 66.67%
أسباب أخرى لم تذكر أعلاه 0 0%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 6. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 19-03-2014, 04:50 PM   #43
لقاء العروبة لقاء العروبة غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية لقاء العروبة

 










افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


عظم الله اجرك يعطيك العافية وجعلة الله بميزانك
لقاء العروبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2014, 09:58 AM   #44
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاَرا مشاهدة المشاركة


لك اجر كبيييييييير على العمل الصالح دا


انا ممكن اساعدك في العمل الجمييييييييييييييييييييييييييل داااا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقاء العروبة مشاهدة المشاركة
عظم الله اجرك يعطيك العافية وجعلة الله بميزانك
أشكر لآرا و لقاء العروبة

و أتمنى مشاركتكما حتى نصل للآية 6236 بهذا الكتاب المعجز.



ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2014, 11:00 AM   #45
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ya allah مشاهدة المشاركة
الآيات ستقسم - إن شاء الله - ليتم نشر تفسيرها كمجموعات من سورة البقرة بهذه الطريقة
,40-44‏‎,45-46‏‎,47-48‏‎,49–61,62,63-74,75-82,83-88,89-93,94-99‏,100-101‏,102-103‏,104-105‏,106-107‏,108-115‏,116-117,118-119,120-23,124,125-129,130-134,135-141,142-151,152,153-157,158,159-162,163-167,168-171,172-176,177,178-179,180-182,183-185‏‎,186‏‎,187,188,189,190-195‏‎,196-203‏‎,204-207‏‎,208-210‏‎,211-212‏,213,214,215‏‎,216-218‏‎,219-220‏‎,221‏‎,222-223‏‎,224-227‏‎,228-242‏‎,243,244-252‏‎,253-254‏‎,255,256-257‏‎,258-260‏‎,261-274‏‎,275-281‏‎,282-283,284,285-286‏‎
{ يَٰبَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ } .. ذكر النِّعمة هو شكرها { ٱلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ } .. شكر هذه النِّعم طاعتُه في الإِيمان بمحمَّدٍ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم { وَأَوْفُواْ بِعَهْدِيۤ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰيَ فَٱرْهَبُونِ }
40

{ وَآمِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوۤاْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ } ولا تستبدلوا { بِآيَٰتِي ثَمَناً قَلِيلاً } .. خافوا إنْ هم بيَّنوا صفة محمَّدٍ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أَنْ تفوتهم تلك المآكل والرِّياسة { وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ }
41

{ وَلاَ تَلْبِسُواْ } لا تخلطوا .. { ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُواْ ٱلْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } أنَّه نبيٌّ مرسلٌ قد أُنزل عليكم ذكره في كتابكم ..
42

{ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ } المفروضة { وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ } الواجبة في المال { وَٱرْكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ } وصلُّوا مع المصلِّين محمَّدٍ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه في جماعةٍ.
43

{ أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ } كانت اليهود تقول لأقربائهم من المسلمين: اثبتوا على ما أنتم عليه، ولا يؤمنون به، فأنزل الله تعالى توبيخاً لهم { وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ } بالإيمان بمحمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم { وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }
44

الوجيز/ الواحدي (ت 468 هـ)
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2014, 12:58 PM   #46
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَٱسْتَعِينُواْ } واطلبوا العون والمدد ممن له القدرة، إذ لا قدرة لكم على أفعالكم { بِٱلصَّبْرِ } على ما تكرهون مما يفعل بكم وتكلفكم ونيتكم به لكي تصلوا إلى مقام الرضا { وَٱلصَّلَٰوةِ } التي هي حضور القلب ... { وَإِنَّهَا } ... أي الحضور القلبيّ { لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ }.

45

{ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ } ... يتيقنون أنهم بحضرة ربهم ... { أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ }.
46

سورة البقرة؛ تفسير القرآن؛ ابن عربي (ت 638 هـ)
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2014, 10:56 AM   #47
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَٰبَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِي ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ } مآثر الآبـاء مآثر للأبناء { وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ } علـى عالـم من كنتـم بـين ظهريه وفـي زمانه.
47

{ وَٱتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً } تـحذير من الله { وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَٰعَةٌ } إنـما هي لـمن مات علـى كفره غير تائب إلـى الله { وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ } الفدية { وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ } لا ينصرهم ناصر.
48

مختصر من جامع البيان في تفسير القرآن؛ الطبري (ت 310 هـ)
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2014, 10:45 AM   #48
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلاۤءٌ } البلاء المحنة إن أشير بـ " ذَٰلِكُمْ " إلى صنيع فرعون. والنعمة إن أشير به إلى الإنجاء { مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ }
49

{ وَإِذْ فَرَقْنَا } فصلنا بين بعضه وبعض حتى صارت فيه مسالك لكم { بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ } إلى ذلك وتشاهدونه لا تشكون فيه.
50

{ وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ } من بعد مضيه إلى الطور { وَأَنْتُمْ ظَٰلِمُونَ } بإشراككم.
51

{ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم } حين تبتم { مِّن بَعْدِ ذَلِكَ } من بعد ... اتخاذكم العجل {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } ... النعمة في العفو عنكم.
52

{ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ وَٱلْفُرْقَانَ } يعني الجامع بين كونه كتاباً منزلاً، وفرقاناً يفرق بين الحق والباطل { لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }
53

{ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ } على الظاهر وهو البخع * { ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ } كأنه قال: فإن فعلتم فقد تاب عليكم. وإمّا أن يكون خطاباً من الله تعالى لهم على طريقة الالتفات. فيكون التقدير: ففعلتم ما أمركم به موسى فتاب عليكم بارؤكم { إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ }
* قوله «وهو البخع» في الصحاح: بخع نفسه بخعا، أى قتلها غما. (ع)
54

{ وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً } عياناً ... أن من استجاز على الله الرؤية فقد جعله من جملة الأجسام أو الأعراض، فرادّوه بعد بيان الحجة ووضوح البرهان، ولجوا فكانوا في الكفر كعبدة العجل { فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ }
55

{ ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } نعمة البعث بعد الموت، أو نعمة الله بعدما كفرتموها ...
56

{ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ } وهو الترنجبين مثل الثلج { وَٱلسَّلْوَىٰ } وهي السماني { كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٱكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
57

{ وَإِذْ قُلْنَا ٱدْخُلُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ } بيت المقدس { فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ } باب القرية { سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ } حط عنا ذنوبنا حطة { نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ }
58

{ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً } أنهم أمروا بقول معناه التوبة والاستغفار، فخالفوه إلى قول ليس معناه معنى ما أمروا به { غَيْرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ }
59

{ وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ } كل سبط { مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } فقيل لهم: لا تتمادوا في الفساد في حال فسادكم لأنهم كانوا متمادين فيه.
60

{ وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ ٱلأَرْضُ مِن بَقْلِهَا } ما أنبتته الأرض من الخضر { وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا } الحنطة { وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيْرٌ ٱهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ } جعلت الذلة محيطة بهم مشتملة عليهم { وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ } من قولك: باء فلان بفلان، إذا كان حقيقاً بأن يقتل به، لمساواته له ومكافأته { ذَلِكَ } إشارة إلى ما تقدّم من ضرب الذلة والمسكنة والخلاقة بالغضب، أي ذلك بسبب كفرهم وقتلهم الأنبياء { بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ذٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }
61

الكشاف؛ الزمخشري (ت 538 هـ)

التعديل الأخير تم بواسطة ya allah ; 31-03-2014 الساعة 10:49 AM
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2014, 02:03 PM   #49
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَارَىٰ وَٱلصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ } فليس المراد العندية المكانية، فإن ذلك محال في حق الله تعالى ولا الحفظ كالودائع بل المراد أن أجرهم متيقن جار مجرى الحاصل عند ربهم { وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
62

مفاتيح الغيب، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ)

التعديل الأخير تم بواسطة ya allah ; 07-04-2014 الساعة 02:06 PM
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2014, 02:25 PM   #50
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


من أهدافي في نشر تفسير القرآن بأكبر قدر ممكن من الإختصار هو أن تقوموا مشكورين بنشر هذه المقاطع من خلال برامج و مواقع شبكات التواصل الاجتماعي
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2014, 11:06 AM   #51
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ... هذا هو المقصود من الكُتب، العملُ بمقتضاها لا تلاوتها باللسان وترتيلها؛ فإن ذلك نَبْذٌ لها
63

{ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ } من بعد البرهان؛ وهو أخذ الميثاق ورفع الجبل { فَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ } لطفه وإمهاله { لَكُنْتُم مِّنَ ٱلْخَاسِرِينَ } ... الفضل: الزيادة على ما وجب
64

{ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ } المعرفة متوجّهة إلى ذات المُسَمَّى. والعلم متوجّه إلى أحوال المسمَّى { ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَواْ مِنْكُمْ فِي ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }
65

{ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً } النّكال: الزجر والعقاب { لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً } الوعظ: التخويف { لِّلْمُتَّقِينَ }
66

{ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً } وذلك أنهم وجدوا قتيلاً بين أظهرهم ـ قيل: ٱسمه عاميل ـ وٱشتبه أمر قاتله عليهم، ووقع بينهم خلاف؛ فقالوا: نقتتل ورسول الله بين أظهرنا؛ فأتَوْه وسألوه البيان { قَالُوۤاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَاهِلِينَ } لأن الخروج عن جواب السائل المسترشد إلى الهزء جهل
67

{ قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ } في هذا دليل على جواز النسخ قبل وقت الفعل؛ لأنه لما أمر ببقرة ٱقتضى أيّ بقرة كانت، فلما زاد في الصفة نسخ الحكم الأوّل بغيره { فَٱفْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ } تنبيه على ترك التعنّت
68

{ قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّاظِرِينَ } قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " من لبس نعلي جلد أصفرَ قلّ هَمّه "
69

{ قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ } في هذا السؤال الأخير إنابةٌ مّا وٱنقياد، ودليل ندم على عدم موافقة الأمر
70

{ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ ٱلأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي ٱلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ ٱلآنَ جِئْتَ بِٱلْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ } في هذه الآية أدل دليل على حصر الحيوان بصفاته ... كل ما يُضبط بالصفة؛ لوصف الله تعالى البقرة في كتابه وصفاً يقوم مقام التعيين
71

{ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَٱدَّارَأْتُمْ فِيهَا وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ } وفي سبب قتله قولان: أحدهما: لابنة له حسناء أحب أن يتزوجها ٱبنُ عَمّها فمنعه عَمُّه؛ فقتله وحمله من قريته إلى قرية أخرى فألقاه هناك. وقيل: ألقاه بين قريتين. الثاني: قتله طلباً لميراثه، فإنه كان فقيراً وٱدّعى قتله على بعض الأسباط
72

{ فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ } كما أحْيَا هذا بعد موته كذلك يحيي الله كل من مات { وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } كي تعقلوا ... أي تمتنعون من عصيانه. وعقلتُ نفسي عن كذا أي منعتها منه ... في قصة البقرة هذه دليل على أن شَرْع مَن قبلنا شَرْعٌ لنا؛ وقال به طوائف من المتكلمين وقومٌ من الفقهاء
73

{ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ } وهي عبارة عن خلوّها من الإنابة والإذعان لآيات الله تعالى { فَهِيَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
74

الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي (ت 671 هـ)

التعديل الأخير تم بواسطة ya allah ; 08-04-2014 الساعة 11:12 AM
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2014, 10:40 AM   #52
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


كود PHP:
75-82
83
-88
89
-93
94
-99‏
100
-101
102
-103
104
-105‏
106
-107‏
108
-115
116
-117
118
-119
120
-123
124
125
-129
130
-134
135
-141
142
-151,152,153-157,158,159-162,163-167,168-171,172-176,177,178-179,180-182,183-185‏‎,186‏‎,187,188,189,190-195‏‎,196-203‏‎,204-207‏‎,208-210‏‎,211-212‏,213,214,215‏‎,216-218‏‎,219-220‏‎,221‏‎,222-223‏‎,224-227‏‎,228-242‏‎,243,244-252‏‎,253-254‏‎,255,256-257‏‎,258-260‏‎,261-274‏‎,275-281‏‎,282-283,284,285-286‏‎ 
{ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ } أي: ينقاد لكم بالطاعة هؤلاء الفرقة الضالة من اليهود .. { وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } أنهم مخطئون ..
75

{ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوۤاْ آمَنَّا } أي: إن صاحبكم محمداً رسول الله، ولكنه إليكم خاصة .. { وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوۤاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ } أي: " تقرون بأنه نبي، وقد علمتم أنه قد أخذ له الميثاق عليكم باتباعه " .. { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }
76

{ أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ } " يعني المنافقين من اليهود "
77

{ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ ٱلْكِتَابَ } أي: لا يدرون ما فيه .. { إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ }
78

{ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً } هؤلاء صنف آخر من اليهود، وهم الدعاة إلى الضلال بالزور والكذب على الله، وأكل أموال الناس بالباطل .. { فَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ } قال: هم أحبار اليهود .. { وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }
79

.. عن ابن عباس: إن اليهود كانوا يقولون: إن هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب بكل ألف سنة يوماً في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودة، فأنزل الله تعالى: { وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ ٱللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } إلى قوله: " خَالِدُونَ "
80

{ بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ } قال: " الذي يموت على خطاياه من قبل أن يتوب " .. { فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
81

{ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } .. يخبرهم أن الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبداً، لا انقطاع له.
82

تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير (ت 774 هـ)
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2014, 12:39 PM   #53
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ ٱللَّهَ } إخبار في معنى النهي { وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَٱلْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً } للمبالغة { وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ }
83

{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ } أن لا يتعرض بعضهم بعضاً بالقتل والإجلاء عن الوطن { ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ }
84

{ ثُمَّ أَنْتُمْ هَـٰؤُلاۤءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ } روي أن قريظة كانوا حلفاء الأوس، والنضير حلفاء الخزرج، فإذا اقتتلا عاون كل فريق حلفاءه في القتل وتخريب الديار وإجلاء أهلها، وإذا أسر أحد من الفريقين جمعوا له حتى يفدوه { وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
85

{ أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ } بنقض الجزية في الدنيا، والتعذيب في الآخرة { وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }
86

{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ ٱلْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِٱلرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ } بالروح المقدسة { أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمْ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }
87

{ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ } رد لما قالوه، والمعنى أنها خلقت على الفطرة والتمكن من قبول الحق، ولكن الله خذلهم بكفرهم فأبطل استعدادهم { فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ } وهو إيمانهم ببعض الكتاب
88

انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي (ت 685 هـ)
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2014, 10:31 AM   #54
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يقولون: اللهم انصرنا عليهم بالنبيّ المبعوث آخر الزمان { فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ } حسداً وخوفاً على الرياسة { فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ }
89

{ بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ } باعوا { بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَآ أنَزَلَ ٱللَّهُ بَغْياً } حسداً على { أَن يُنَزِّلُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو } رجعوا { بِغَضَبٍ } التنكير للتعظيم { عَلَىٰ غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ }
90

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ } والخطاب للموجودين في زمن نبينا بما فعل آباؤهم لرضاهم به.
91

{ وَلَقَدْ جَآءَكُمْ مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَاتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ } إلهاً { مِن بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ } بإتخاذه.
92

{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ } على العمل بما في التوراة { وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ } الجبل حين امتنعتم من قبولها ليسقط عليكم وقلنا { خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ }
93

سورة البقرة؛ تفسير الجلالين؛ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ)

التعديل الأخير تم بواسطة ya allah ; 22-04-2014 الساعة 10:36 AM
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2014, 10:58 AM   #55
ya allah ya allah غير متصل
طالب فعال
 
الصورة الرمزية ya allah
افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم
{ قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } لأن من اعتقد أنه من أهل الجنة كان الموت أحب إليه من الحياة، ولما كان ذلك منهم مجرد دعوى أحجموا
94

{ وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ } أي بما قدّمته من الذنوب التي يكون فاعلها غير آمن من العذاب، بل غير طامع في دخول الجنة، فضلاً عن كونه قاطعاً بها، فضلاً عن كونها خالصة له مختصة به { وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمينَ }
95

{ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ } أي: أنهم أحرص الناس على أحقر حياة، وأقلّ لبث في الدنيا، فكيف بحياة كثيرة، ولبث متطاول؟ { وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }
96

{ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ } أي: بعلمه، وإرادته، وتيسيره، وتسهيله { مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ }
97

{ مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ } العداوة من الله للعبد هي: تعذيبه بذنبه، وعدم التجاوز عنه، والمغفرة له { لِّلْكَافِرِينَ }
98

{ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ } للنبيّ صلى الله عليه [وآله] وسلم: أي: أنزلنا إليك علامات واضحات دالة على نبوتك { آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ ٱلْفَاسِقُونَ } والظاهر أن المراد جنس الفاسقين، ويحتمل أن يراد اليهود؛ لأن الكلام معهم
99

سورة البقرة؛ فتح القدير/ الشوكاني (ت 1250 هـ)
ya allah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2014, 03:32 PM   #56
لاَرا لاَرا غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية لاَرا

 











افتراضي رد: كل يوم آية ومعناها لمفسرين من اتجاهات وعصور مختلفة


بسم الله الرحمن الرحيم



اول مشاركة لي معاك اخي الكريم


البقــرة



قال تعالى: ﴿ (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) ﴾ [100].
الهمزة همزة استفهام يقصد الإنكار والتوبيخ على ما يقومون به من الفسق، وقد أراد الله سبحانه أن يسلي رسوله صلى الله عليه وسلم عند كفرهم بما أنزل الله عليه من الآيات، ليخبره أن هذا ليس ببدع منهم، بل هو سجيتهم، وعادتهم ورثوها من أسلافهم القدماء.

وتلك العهود التي نقضوها كثيرة متوالية، منها ما هو عهد ضمني نبذوه، ومنها ما هو ميثاق نقضوه، فالضمني كإضهار الدلائل الواضحة الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فإن ظهور تلك الدلائل كعهد ضمني يوجب عليهم الإيمان به، والالتزام الكامل بما جاء به من الوحي.

ومنها العهد القولي: الذي كانوا يكررونه للمشركين من الاستفتاح بمحمد صلى الله عليه وسلم.

ومنها أنهم كانوا يعاهدون الله كثيراً، وينقضون العهود، كما كانوا ينقضونها مع النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله سبحانه: ﴿ نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ﴾. هذا التبعيض للاحتراز من قليل منهم قد آمن، ولهذا ختم الله الآية بقوله: ﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾، وفيه قولان:
أحدهما: أن أكثر الفساق لا يصدقون بمحمد صلى الله عليه وسلم أبداً لشدة بغيهم وحسدهم.
الثاني: لا يؤمنون، أي: لا يصدقون بكتابهم المنزل عليهم من قبل، لأنهم لو آمنوا بكتابهم - التوراة - لاهتدوا بإيمانهم هذا إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولكن موقفهم معلن عن كفرهم بالتوراة، وليس عندهم من الإيمان بها إلا مجرد المزاعم.

[1] أخرجه ابن حبان (2/76) وأبو الشيخ في (العظمة) (2/57) وابن جرير في التفسير (5/399)، ومحمد بن أبي شيبة في كتاب العرش (1/114) من حديث أبي ذر رضي الله عنه.
وللحديث طرق لا تخلو من مقال.
[2] تقدم. انظر الحديث السابق.
[3] ابن كثير (1/125).


لاَرا غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية