العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 23-06-2015, 12:38 PM   #1
black_rose_sa black_rose_sa غير متصل
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية black_rose_sa

 











افتراضي الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


البقره وال عمران


إن كل سورة من القرآن
وإن اشتملت على مواضيع متفرقة،
يجمعها موضوع واحد كالسور
والسياج الذي يحيط بالسورة،
اقرأي سورة البقرة اليوم لتستنتجي الوحدة الموضوعية لها،
🔴 علمًا بأن سورة البقرة مدنية،
🔴 وهي من أوائل ما نزل بالمدينة بعد الهجرة،
🔴 وهي أطول سورة في القرآن،
🔴 ومن قرأها في بيت لم يدخله الشيطان.

الموضوع الرئيسي لسورة البقرة
الاستخلاف في الأرض،
ولهذا نفهم تنزلها في المدينة
في مرحلة البناء
لترشد الأمة كيف تكون مسئولة عن الأرض،

1⃣ تأمل ربع الحزب الأول:
يتكلم عن أصناف الناس،
فالآيات الخمس الأول صفات المتقين،
ثم آيتان تتحدثان عن الكفار،
ثم ثلاث عشرة آية عن المنافقين لخطورتهم.

2⃣ الربع الثاني:
أول تجربة استخلاف على الأرض أبينا آدم عليه السلام.

3⃣ الربع الثالث إلى السابع:
أمة استخلفها الله في الأرض لمدة طويلة، وفشلت في المهمة بنو إسرائيل.

4⃣ الربع الثامن :
تجربة أبينا إبراهيم عليه السلام الناجحة في الاستخلاف.

يحدد الجزء الثاني من سورة البقرة 🎯
الأوامر والنواهي التي لابد للأمة من الأخذ بها حتى تستخلف،
والمنهج الذي تسير عليه حتى تمكن،
بداية الجزء الثاني
(سيقول السفهاء من الناس..)
وجاءت هذه الآية بعد ثلاث قصص:
آدم،وبني إسرائيل،وإبراهيم،
والعامل المشترك في هذه القصص إختبار الطاعة،
📝 فجاءت حادثة تغيير القبلة إمتحان عملي لترسيخ مفهوم طاعة الله، وكذا في اختيار الألفاظ(لا تقولوا راعنا) وفي السعي(إن الصفا والمروة..)

ولمنهجية الاستخلاف
🔴 سترسم للأمة المسلمة منهجا شاملًا
يحوي التشريع الجنائي
(كتب عليكم القصاص)
🔴 ومواريث كما في آية 180،
🔴 وتشريع تعبدي كما في آيات الصيام،
🔴 وأحكام القتال كما في آية 190،

🔴 ثم انتقل إلى فريضة الحج في آية 196 لأن الحج إعداد بدني وروحي للتدريب على الجهاد،
🔴ثم ترسم أحكام الأسرة والزواج والطلاق،
🔴 ثم تأتي آية الكرسي والنظام المالي،

ولأن الإنسان قد يخطئ في
أثناء قيامه بهذا المنهج 👌
كان خاتمة السورة
(سمعنا وأطعنا غفرانك…)
2/ مما تعلمنا من سور القرآن

سورة آل عمران

فبعد أن تعلمنا من سورة البقرة أهمية الطاعة والانقياد والاستجابة لله تعالى وأهمية التقوى لتكون على هدى من ربك وتعلمنا شرائع وأركان الإسلام

نتعلم من سورة آل عمران أهمية الثبات على هذا الدين ومعينات الثبات على الدين فآيات سورة آل عمران تعيننا على الثبات

من خلال تأصيل عقيدة التوحيد في النفوس
فالسورة في قسمها الأول من خلال الحوار مع النصارى والحجج والبراهين التي كانت تخاطبهم بها السورة تتأصل فيك أنت أيها المسلم عقيدة التوحيد وأن دين الإسلام هو الدين الحق وأنه لن يقبل غير هذا الدين لمن ابتغى غيره فلا يدخلك شك ولا ريب في ذلك

وتدعوك السورة للثبات كذلك
من خلال قسمها الثاني والذي تعرض فيه غزوات إسلامية
كغزوة بدر
وغزوة أحد
وغزوة حمراء الأسد
فمن خلال أحداث تلك الغزوات تتعلم أنت كيف أن الاستجابة لله ورسوله وطاعتهما والاعتزاز بالرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته وطاعته واتباعه سبباً في ثباتك ونصرك أيها المسلم

ثم إن السورة تعينك على الثبات من خلال مافي السورة من إصلاح أعمال القلوب والحث على
التقوى والإحسان والصبر والشكر والتفكر والخوف من الله ومحبته ورجائه والإيمان بالقضاء والقدر وغير ذلك من أعمال القلوب التي تزخر بها السورة ذلك لأنه إذا
صلح القلب صلحت أعمال الجوارح فكان ذلك معيناً لك أيها المسلم على الثبات

وتعينك السورة على الثبات كذلك من خلال معرفتك بحسد الكفار من أهل الكتاب وكراهيتهم للمسلمين وحرصهم على رد المسلمين عن دينهم فتكن أنت بعد ذلك منهم على حذر ومعرفتك تلك بهم من معينات الثبات على الدين

وغير ذلك من المعينات
لتخرج أيها المسلم من السورة بحصيلة عظيمة من الأسباب المعينة على ثباتك على الدين

لتختم السورة بالوصية الجامعة لسعادة الدارين
( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )
هذه الآية دعوة لك للثبات والاستمرار على الصراط المستقيم

فهي تدعوك أن تصبر
اصبر على الطاعات
اصبر عن المعاصي
واصبر على كل مافي حياتك من جهاد ومتاعب ومصائب اصبر فإن ورائك نعيم وراحة وحبور في جنة عرضها السموات والأرض
وصابر بالمثابرة على العمل
صابر وانتظر الفرج
صابر واغلب شيطانك ونفسك الأمارة بالسوء وعدوك
واعلم أن الفوز لمن كان أكثر صبراً فاستمر على الصبر
ورابط رابطوا على ثغور الأعداء
ورابط أنت كذلك على قلبك فقف على ثغور قلبك حتى لا يدخله هوىً ولا شيطان كما وصف ذلك ابن القيم
ثم كما ذكر العلماء إن الإقامة على الصبر والمصابرة والثبات واللزوم هو المرابطة
فقد يصبر العبد ولا يصابر
وقد يصابر ولا يرابط
وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تقوى

فأخبر تعالى أن ملاك ذلك كله == التقوى وأن الفلاح موقوف عليها ( واتقوا الله لعلكم تفلحون )

وأخيراً معادلة تخرج بها من السورة

(ما تعلمته من السورة من معينات الثبات) + (دعاءك المستمر لنفسك بالثبات ) + (إخلاصك وتوكلك على الله ) ----->>> يؤدي إلى ثباتك على الدين وثباتك يؤدي إلى ------>>> نصرالله لك وفوزك برضاه والجنة

فإذا كانت سورة البقرة قد أيقظت فينا أهمية الاستجابة ثم عرضت لنا منهج الإسلام وأركانه وحثتنا على التقوى لتأتي سورة آل عمران لتعينك على الثبات على هذا الطريق إلى أن تلقى الله فتفز بجنته.
فحُقَّ لتلك السورتين تسميتهما بالزهراوين ومعنى «الزهراوين» :
المنيرتان إما لهدايتهما قارئهما، أو لما يسبب له أجرهما من النور يوم القيامة

فقد ثبت في الحديث الذي رواه الإمام مسلم رحمه الله عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ) قال النووي في شرحه لصحيح مسلم : قَالُوا : سُمِّيَتَا الزَّهْرَاوَيْنِ لِنُورِهِمَا وَهِدَايَتهمَا وَعَظِيم أَجْرهمَا .

أسأل الله أن يهدينا و يعيننا على الثبات على الدين وأن يرزقنا حسن الخاتمة

وإلى سورة أخرى بإذن الله فانتظرونا

مجموعة تدبر
تأملي اليوم سورة آل عمران ✨
لتتعرفي على ⏪
الموضوع الرئيسي لهذه السورة،
علما بأنها مدنية،
وهي شقيقة البقرة بنص الأحاديث النبوية، وتسميان بالزهراوين،
وهناك تشابه كبير بينهما كلاهما بدأتا ب(آلم) واختتمتا بدعاء،
ومن لطائف القرآن أن أول 3 سور من القرآن قد اختتمت بدعاء،
1⃣الفاتحة (اهدنا الصراط)
2⃣البقرة (ربنا لا تؤاخذنا)
3⃣آل عمران (ربنا فاغفر لنا ذنوبنا)
دلالة على أهمية الدعاء في حياة المسلم 🙌

الهدف الذي تدور حوله
السورة الثبات على المنهج،
وبعد أن حدثتنا سورة البقرة عن المنهج للخلافة الناجحة،
جاءت سورة آل عمران
لتؤكد الثبات على هذا المنهج ✋،
لأن كثيرا من الأشخاص يزيغ عن المنهج القويم بعد أن عرفه
كالذي يتعبد إلى الله في رمضان،
ثم يغلق أبواب الطاعة بعده،
حاولي الليلة أن تربطي أجزاء السورة
بهذا الموضوع (الثبات على المنهج) 💓

سورة آل عمران تنقسم إلى قسمين:

1⃣ الآيات من (1 ـ 120) تحدثت عن الثبات على الحق فكريا أمام المؤثرات الخارجية
من خلال الحديث عن أهل الكتاب
والحوار معهم، وهو أول حوار
بين العقائد في القرآن.

2⃣ الآيات من (120 ـ 200) تحدثت عن الثبات على الحق عمليا أمام المؤثرات الداخلية من خلال الحديث عن غزوة أحد كنموذج للأخطاء التي قد تقع، وكيفية تفاديها.

⬅ بدأت سورة آل عمران
بما يؤكد الثبات على المنهج
(..الله لا إله إلا هو)
فإلهك إله واحد وهو المعين على الثبات، والكتاب الحق هو
طريقك إلى الثبات على هذا الدين،
واختتمت بما يؤكد الثبات
(يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا..)
وجاءت الإشارة في أكثر من موضع أن الفهم الصحيح للقرآن من أهم عوامل الثبات الفكري، وحثتنا أن ندعو بدعاء الثبات
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا..)

🎦 ركزت سورة آل عمران
على خمسة عوامل للثبات على المنهج القويم:

1⃣ اللجوء إلى الله (ربنا لاتزغ قلوبنا)
(ربنا إنك جامع الناس ليوم)
وصورت لنا زوجة عمران تدعو،
وزكريا، ودعاء أولي الألباب
(ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان..)

2⃣العبادة: تقرأ ذلك في قصة مريم
(كلما دخل عليها زكريا المحراب)
وزكريا (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي)
وفي صفات أولي الألباب
(الذين يذكرون الله قياما وقعودا)

3⃣الدعوة إلى الله:
فالسورة تحث في آيات كثيرة على الدعوة
كآية 104 ، 110

4⃣ وضوح الهدف:
من عوامل الثبات أن تفهم أن هذا الكون
قد أنشئ لهدف، ولم ينشأ عبثا،
والهدف عبادة الله ومعرفته،
ولذا فقه الهدف أولو الألباب
(ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك)

5⃣ الأخوة:
وهي من أعظم نعم الله على الإنسان
(فأصبحتم بنعمته إخوانا)
والسورة تحذرنا من تضييع الأخوة
(ولا تكونوا كالذين تفرقوا)

من لطائف سورة آل عمران 💓
التي تحدثت عن الثبات،
أن الله تعالى قد جعل نموذج الثبات امرأتين،
فالسورة مع أن اسمها
آل عمران لم تذكر عمران نفسه
بل ركزت على زوجته ونيتها المخلصة
في نصرة الدين التي كانت
سببا في ولادة مريم
ومن بعدها عيسى،
فرمز الثبات في السورة النساء،
والسورة التالية بعد آل عمران النساء.



التوقيع

اللهم اني استودعك قلب امي ومبسمها وصحتها فﻻ تجعل للحزن طريقاً اليها


العشق الوحيد في حياتي ولم ينتهي
هو عشقي لامي وابي
black_rose_sa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2015, 01:50 PM   #2
kfsuniversity kfsuniversity غير متصل
طالب جديد

 










افتراضي رد: الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


جزاك الله خيرا



التوقيع

جامعتى "جامعة كفرالشيخ"
www.kfs.edu.eg
kfsuniversity غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2015, 02:45 PM   #3
black_rose_sa black_rose_sa غير متصل
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية black_rose_sa

 











افتراضي رد: الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


❤ تأملوا الليلة سورة النساء
التي تسمى بـ(سورة النساء الكبرى)
بينما تسمى سورة الطلاق
بسورة(النساء القصرى)
وأنتم تبحثون��
��عن هدف السورة الرئيسي
العدل �� ،
ولذا سميت سورة النساء بهذا الاسم،
لأن المرء لو عدل مع زوجته في بيته ورحمها
فإنه سيعدل مع بقية الضعفاء،
اقرأي السورة وحاولي ربط أجزائها
بهذا الهدف ���� .

افتتحت سورة النساء ��
بـ(يأيها الناس)
لأن العدل قانون عام لجميع البشر،
ثم ذكرت الناس بأصلهم
(خلقكم من نفس واحدة)
فلم الظلم؟
مع أن أصلكم واحد،
وأشارت إلى خلق المرأة من الرجل،
ليدرك أنها بعضه فلا يظلمها،

يقول ابن تيمية:��
(إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة،ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة،ويقال:الدنيا تدوم مع العدل والكفر،ولا تدوم مع الظلم والإسلام).

المتأمل في سورة النساء ��
يلحظ الذكر لأنواع المستضعفين،
ويأمر بالإحسان معهم،
��الآية 2 اليتامى
��و3 حق النساء في المهر،
��و5 العدل حتى مع السفهاء،
��و11 العدل في الميراث،
��ثم تأتي الآيات تباعا من 19 لرسم منهجية العدل مع النساء،
��وتكلمت آية 37 عن عوائق العدل البخل والرياء،
��وآية 74 القتال للحفاظ على حقوق الستضعفين،
��وآية 83أثر الإعلام على العدل،
��وآية 105 تتكلم عن العدل مع الأقليات غير المسلمة،
��ثم تعود آية 127 للنساء،
��ثم تذكر السورة تطبيقات من ظلم أهل الكتاب وتحذر منه.

فسورة النساء سورةالعدل والرحمة
مع كل طبقات المجتمع،
فلنقرأها بنية تطبيق العدل في حياتنا.��☁*
٤)�� مما تعلمنا من سور القرآن

(سورة النساء)

وأنت سائر على الصراط المستقيم ----->أنت تحتاج إلى قيمة هامة هي��
أساس في استمرارية ثباتك على الصراط قيمة إنسانية أساسية في الإسلام
قيمة تحتاجها في كل ميادين حياتك

إنها قيمة�� العدل

وسورة النساء عرضت آياتها أهمية العدل ومعيناته وأسبابه
وقد افتتحت السورة بالتذكير بأصل خلقك يا إنسان فأصل الخلق واحد فلمَ الظلم إذاً
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ...))

و العدل هو المقصود الأول من إرسال الله تعالى رُسُله، وإنزاله كتبه

وبالعدل قامت السموات والأرض

يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ}

عرضت سورة النساء أهمية العدل مغطية ًكل جوانب الحياة
/العدل ��مع اليتامى / مع النساء / مع المسلمين ومع غيرهم
العدل في ��الحكم
فقال تعالى: { وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [النساء: 58].
العدل في ��البيوت وفي الأسر
العدل في ��الميراث والحقوق والنكاح والخلافات الأسرية
العدل �� في الجهاد
العدل في ��القتل
العدل مع ��النفس فإياك أن تبقى في أرض الكفر مادمت لا تستطيع أن تقيم دينك فيه حتى أن الملائكة تُبكِّت الذي ظلم نفسه ولم يهاجر
(...قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) (97)

وكما أَمَرَ الإسلامُ بالعدل وحثَّ عليه
حَرَّمَ الظلم أشدَّ التحريم وحذر منه سواء أكان ظُلْـم النفس أم ظُلْـم الآخرين،

وقد تكرر في السورة لفظ الظلم والعدل ومرادفاتهما وأضدادهما إشارةً وصراحةً أكثر من عشرين مرة

وقد حذرت السورة من الأخلاق السيئة فإن كل خلق سيء يندرج تحت الظلم وكان ذلك من خلال عرضها لجملة من الصفات السيئة وسوء عاقبة أصحابها
كالغش وأكل الأموال بالباطل والرياء والبخل وكتمان الحق وتحريف الكلم وشهادة الزور والشرك والطيرة وترويج الإشاعات والكذب والشفاعة السيئة وغير ذلك من أنواع الظلم
ومن خلال عرضها وتحذيرها من صفات المنافقين وصفات اليهود

وبالمقابل فقد حثت السورة على الأخلاق الحسنة والتي تندرج تحت العدل فقد حثت السورة على الإحسان إلى المجتمع قولاً وعملاً والعدل والإصلاح وإفشاء السلام والشفاعة الحسنة والتوبة والأمانة وغير ذلك من الأخلاق الحسنة

فكانت سورة النساء مدرسةً عظيمةً في تطهير النفس من الأخلاق السيئة وبالتالي من الظلم فالإنسان بخلقه السيء يظلم نفسه وغيره
بل وقد يقع في أعظم الظلم وهو الشرك فيخرجه ذلك من الصراط المستقيم والعياذ بالله
يقول تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء }
وقد تكرر ذكر ذلك في موضعين من السورة نفسها

واعلم ان محرك العدل هو ��التقوى
ومحرك التقوى ��الإحسان
فالعدل والإحسان متلازمان
فمن راقب الله أحسن في أعماله
وقد تكرر اسم الله العليم وكذلك الشهيد
وغيرها من الأسماء و الآيات التي توقظ فيك مراقبة الله عز وجل
{ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
{يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا }


فيا من تعلمت ⬅ سورة الفاتحة وقد دعوت الله مفتقراً إليه أن يهديك الصراط المستقيم
ثم تعلمت من ⬅ سورة البقرة أن هذا الكتاب هو نهج الهداية إلى الصراط المستقيم فكنت طائعاً مستجيبا متقياً لله مطبقاً لأركان الإسلام والإيمان
وقد عرفت في ⬅ سورة آل عمران الأمور التي تعينك على الثبات وتصحيح أعمال قلبك لتظهر على جوارحك
فها أنت تتعلم في ⬅ سورة النساء قيمة العدل والإحسان ورقابة الله عز وجل في عبادتك وخطورة الظلم الذي قد يزل الإنسان بسببه عن الصراط

سور عظيمة إن تمسكت بهم فأنت تحقق مراتب الدين الثلاثة
الإسلام والإيمان والإحسان

وبعد فليترك إسم السورة (النساء) في ذاكرتك ��
⬅أهمية العدل وإياك وظلم ��النساء
وقد قال عليه الصلاة والسلام :
{ استوصوا بالنساء خيرا }

وليترك إسم السورة في ذاكرتك �� ⬅ عظم تكريم المرأة في الإسلام وقد حررها بعد أن كانت تحت عبودية القهر والجاهلية الظالمة

وليترك إسم السورة في ذاكرتك ��⬅الحذر من ظلم نفسك أو ظلم الناس
فالله لا يرضى لعباده الظلم
وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب

��أسأل الله تعالى أن يعيننا على العدل والإحسان ويقينا شر أنفسنا وشر الجهل والظلم
فإن الظلم ظلمات يوم القيامة��



مجموعة تدبر��
black_rose_sa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2015, 10:30 AM   #4
black_rose_sa black_rose_sa غير متصل
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية black_rose_sa

 











افتراضي رد: الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


��( ٥) منا تعلمنا من سور القرآن

(سورة المائدة)
دين الإسلام هو الدين الكامل والنعمة التامة
هو الدين الذي ارتضاه لك ربك فاتبع رضوانه

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا)
فاشكر هذه النعمة
ولكن كيف يكون الشكر ؟
إنه ⬅ بتطبيقك لأحكام منهج الإسلام


لتتميز تلك السورة بهذه البداية
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُود)
ثم تعرض الآيات بعض العقود مما هو حلال وما هو حرام
أوفوا بالقعود ⬅ نفذوا ما أمر الله به حلالاً
⬅ امتنعوا عما جعله حراماً

��وقد استخلصنا من السورة محاور أساسية تدور حولها السورة
وهي ��
✳------> الأمر بالوفاء بالعقود وأهمية التطبيق

✳-----> عرض بعض العقود والعهود
فقد ورد في سورة المائدة أحكام وفرائض لم تُعرض في سور غيرها كأحكام ( المنخنقة والموقوذة والمتردية و...)

✳------> نماذج قولية وفعلية وقصص لمن خالف العهود ولم يطبق شرع الله
وعقوباتهم

�� فمثلا بنو إسرائيل أُخِذت عليهم المواثيق ( طُلِبَ منهم تطبيق المنهج بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالرسل واحترامهم ... ) ف �� نقضوا المواثيق
�� وكذلك أُخذ الميثاق (من الذين قالوا إنا نصارى)
ف �� نسوا حظاً مما ذكروا به

�� كذلك قصة موسى مع قومه �� المطلوب تطبيق الأمر بدخول الأرض المقدسة
ف�� امتنعوا من الدخول
( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ ) فعوقبوا بالتيه
�� قصة ابني آدم قابيل وهابيل
فلم يقبل قابيل منهج الله واتبع هوى نفسه فطوعت له قتل أخيه فقتله
بينما نجى هابيل من عذاب الله بتقواه وخوفه من الله ( إني أخاف الله رب العالمين )
�� بينت السورة جزاء من استحل حراماً مثل قتل الصيد وهو حُرُم ليذوق وبال أمره
�� قصة المائدة تبين التحذير من عدم التطبيق
(قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ).
نعود إلى محاور السورة
✳------> معينات تطبيق المنهج ( الوفاء بالعقود ) وثمراته
ولتكن غايتك اتباع وطلب رضوان الله بالرضا بمنهج الإسلام والعمل على تطبيقه

(قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ اللَهِ نُورٌ وَكِتَـابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي‌ بِهِ اللَهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانه سُبُل السلام ..)
فإن سعيت إلى الاتباع + واستعنت بالله + وابتغيت رضوانه = فتح عليك باب الهداية وأعانك عليه
(قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مؤمنين )
�� امتنع بنو إسرائيل عن تطبيق الأمر بدخول القرية لكن نتأمل كيف تمثل في هذين الرجلين الاندفاع والسعي للتطبيق فتمثل فيهما من معينات تطبيق المنهج من ��
خوفهم وسعيهم في التطبيق وقد أنعم الله عليهما بالتوفيق واليقين والإيمان والثقة بوعد الله
�� فالهداية نعمة
ثم استعانتهم وتوكلهم على الله
�� وكل ذلك عُدَّتك �� أيها المسلم في تطبيقك للمنهج وهي أقوى العدد في سيرك إلى الله

(فإذا دخلتموه فإنكم غالبون)
��وهنا السر
فحين يأمرك الله بأمر يكفيك أن تتوجه إلى العمل وتحرص وتسعى والمعونة من الله وستحظى بلذة هذا العمل وانشراح في قلبك بعد إنجازه

✳------> عقبات تطبيق المنهج
�� اتباع هوى النفس
�� اتباع الشيطان
�� اتباع الآباء على ضلالتهم
( ...قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا ..)
�� الغلو في الدين
�� اتباع أهواء أصحاب الضلالة ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل )
�� كتمان العلم وتحريف الكلم
�� عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ...)
�� موالاة الكافرين ( ترى كثيراً منهم يتولوْن الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون )
�� الحكم بغير ما أنزل الله ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )
( هم الظالمون) ( هم الفاسقون )
وغير ذلك من عقبات تطبيق المنهج

لتخرج أنت من السورة
وقد شعرت ��بعِظمِ نعمة منهج الاسلام
�� وشعرت بأهمية مسؤوليتك تجاه شكر الله على هذه النعمة بالالتزام بتطبيقه
��وأنك بتطبيقه تتبع رضوان الله والعكس صحيح
( تأمل كلمتي الرضا والسخط في السورة

����أوفوا بالعقود فهناك يوم يجمع الله فيه الرسل فيقول (ماذا أُجِبتُم )
يوم ينفع الصادقين صدقهم وقد اتبعوا رضوان الله فرضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم

��اللهم أعنّا على شكر نعمة الإسلام بتطبيق منهجه واجعل القرآن حجة لنا لا حجة علينا��

مجموعة تدبر ��
black_rose_sa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2015, 10:32 AM   #5
black_rose_sa black_rose_sa غير متصل
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية black_rose_sa

 











افتراضي رد: الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


(7) 📒 مما تعلمنا من سور القرآن
( سورة الأعراف )

بعد أن تعلمنا من سورة الأنعام الحذر من الوقوع في هاوية الشرك
جاءت سورة الأعراف لتحذرنا من خطورة الوقوع في هاويةٍ أخرى هي أحد عثرات العبودية إنها 👈 هاوية الكِبر

والكِبر من أركان الكفر كما عدَّه ابن القيم رحمه الله
فالمتكبر يمثل = عدم الخضوع وعدم الاستسلام لله تعالى وصاحبه يركض وراء هوى نفسه ويعتبر كل شيء ملك له وغيره لا يستحقه والمتكبر ينازع الله في ردائه
فالكِبر يعطل آثار العبودية في النفس فكان حجاباً بين العبد وآيات ربه ( سأصرف عن آياتيَ الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ....)
والكِبر سبباًً مانعاً للعبد من التفقه في الدين ومعرفة الحق وطلب العلم
(تأمل تكرار كلمة الاستكبار في السورة)

وقد عرضت علينا السورة نماذج لمن تكبروا ولم يخضعوا لله تعالى ولم يستسلموا ولم يستجيبوا
ابتداءً بإبليس الذي أخرجه الله تعالى صاغراً حقيراً ذليلاً وهذا نقيض مقصود إبليس الذي كان قصده التكبر والتعاظم

ثم استمرت الآيات بعرض نماذج من المستكبرين من الأقوام الذين كذبوا رسلهم ومآلاتهم السيئة
وكان أحدهم فرعون نموذج المتكبر في الأرض بغير الحق
و نجد كل الأقوام المكذبة تصارع على الأرض وكأنها لهم (أخرجوهم من قريتكم)
(لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا)
فكانت عاقبتهم أن أخذتهم رجفة تلك الأرض التي يتمسكون بها
وفي قصة فرعون قال الملأ من قومه ( أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض)
وتأمل ( ولكنه أخلد إلى الأرض)
فكلهم يركضون وراء أهوائهم ووراء الدنيا ويحسبون أن الأرض ملكهم فتجدهم يلهثون وراء فناء
فهؤلاء خسروا أنفسهم
والحقيقة 👈 (إنَّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )
(وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها)

فأنت بخضوعك لله تعالى تمكَّن في هذه الأرض

🌿إذاً المطلوب منك أيها المسلم الحذر من هاوية الكبر وأن تكون عبداً طائعاً مستسلماً خاضعاً لله تعالى وتذكر بأن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر 🌿

وقد بيَّنت السورة السبب الذي تتقي به شر الكبر وهو👈 اتباع ما أنزل الله والخضوع إليه وعدم اتباع من دون الله أولياء (اتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون )

❌ فلا تتبعوا الرأي الفاسد (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )

❌ ولا تتبعوا الآباء على ضلالتهم ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها )

❌و لا تتبعوا الشيطان ( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ... )

❌و لا تتبعوا الشهوات ( قل إنما حرم ربيَ الفواحش ما ظهر منها وما بطن ...)

❌ ولا تتبعوا الأهواء ( ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه)

لأن كل ذلك يجرك إلى الهلاك

✔ وليكن وليك الذي تتولاه هو الله ( إنَّ ولييَ الله الذي نزَّل الكتاب وهو يتولى الصالحين )

وكل ذلك يتطلب منك أن تكون يقِظ من أن تتبع شيء من دون الله
لذلك فقد حذرت السورة كثيراً من الغفلة
💥 فتيقظ واحسم أمرك
فالأعمال موزونة ( والوزن يومئذ الحق )
فثقل ميزانك بالحسنات

وتأمل وقد ختمت السورة بالسجدة وهي رمز الخضوع والاستسلام
وقد ورد في السورة خضوع وسجود الملائكة لله تعظيماً وخضوع وسجود سحرة فرعون لما عرفوا الحق
وأبى ذلك الخضوع والاستسلام إبليس
وكذلك أبى قوم من بني إسرائيل السجود لما أمرهم الله تعالى ( وادخلوا الباب سُجَّدا)

💥 إذاً احذر من الاستكبار وتذكر استكبار تلك النماذج المستكبرة وخاتمتهم

والعبد لا يكون عبداً إلا بخضوعه وطاعته لمولاه
فاخضع ولا تكن من الغافلين المستكبرين
واسجد لربك👇
✳ فلربما بسجودك خضع قلبك بين يدي مولاك لما خضعت جوارحك
✳ ولربما انكسرت نفسك وهي تضع أشرف شيء فيها وهو الوجه على الأرض تعظيماً لخالقها
✳ واسجد فلربما صحوت من غفلتك وعدت إلى الحق
✳ اسجد واستشعر خضوعك لله وتنفيذك لأمره لك بالسجود في حين أبى من أبى.

🌿أسأل الله تعالى أن ينزع الكبر والغل من قلوبنا ويهدينا ويجعلنا له خاضعين له مخبتين له طائعين
آمين🌿

مجموعة تدبر 🌴
black_rose_sa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2015, 12:10 PM   #6
black_rose_sa black_rose_sa غير متصل
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية black_rose_sa

 











افتراضي رد: الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


📒(6) مما تعلمنا من سور القرآن
(سورة الأنعام)

سورة الأنعام تحذرك أيها المسلم من أعظم هاوية تعترضك في طريق عبادتك لله 👈 إنها الشرك

💥سورةٌ هي أصل في محاجَّة المشركين ومن كذب بالبعث

سورة تعرض آياتها⬇

✳ ضلالة المشركين وسفاهة أعمالهم وشر مآلهم
وتسلط الشياطين عليهم وقد ورد في السورة عددٌ كبير من أعمالهم فلو تتبعت ذلك لتعجبت فهم ↙
بربهم يعدلون يمترون يقترفون يعرضون يقترحون يستهزئون يجادلون يفسقون يظلمون و..و... ( تتبعها وستتعحب)
فهكذا يفعل الشرك بأهله
فأنت من خلال معرفتك تلك بهم 👈ستكره الشرك وتحذرمنه وتحذر من الإصغاء إلى إيحاءات الشياطين من زخرف القول

✳ ومما تثبت آيات السورة الاخلاص في القلوب وتقتلع جذور الشرك
كثرة عرضها لأسماء الله وصفاته فبمقابل ما تعرض الآيات أعمال المشركين وعجز ما يعبدون من دون الله بالمقابل تعرض الآيات كمال خالقهم وعظمته وقدرته لتعلم أيها المؤمن من هو الله وترى من خلال الآيات عظمة خالقك وكمال قدرته فتخشاه وتخشى معصيته وعذابه ليصل بك ذلك إلى 👈أن تكون أكثر خضوعاً ًوخشوعاً وإخلاصاً في عبادتك لله وحده

✳كما أن آيات السورة تدعوك للتأمل في خلق الله لتتحرك أدوات الإدراك لديك [ البصر والسمع والفؤاد ]
" انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ" ...
والتفكر بوسائل الادراك لديك يدلك بدوره
👈على عظيم قدرة الله واستحقاق إفراده بالعبودية

🔺أهل أنت يا رب أن تعبد وأهل أنت أن تحمد

ً✳️ وامتلأت السورة بالحجج والبراهين التي تثبت للمشركين ضلالتهم وسوء وفساد معتقداتهم فلله الحجة البالغة
وهذا كله مما يحيي الاخلاص في قلبك

✳ كذلك فقد اشتملت السورة على تقرير التوحيد بكل دليل عقلي ونقلي ومجادلة المشركين فقد↙
تعلمنا من إبراهيم عليه السلام أسلوب الداعية الناجح في جدال قومه والتدرج معهم لإثبات بطلان شركهم
وتغيير سلوكهم بالحوار
والإقناع بالحجة والمنطق السليم
إلى أن توصل معهم إلى سؤالهم
( فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
ليحرك ذات الخصم للوصول إلى الحق باستعراض منهجهم ومنهجه ليصلوا إلى حقيقة التوحيد 👈 (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ).

(أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ)
فالأنبياء وأتباعهم هم من هدى الله فلنقتدي بهداهم وبتوحيدهم وصبرهم وأساليب دعوتهم

✳ تعلمنا من السورة أن الهداية نعمة من الله يؤتيها من يشاء من عباده ويحرمها من يشاء
(فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)
وورد في السورة أسباب مهمة تقودك للهداية
👇
فالنية الخالصة + والسعي بأسباب الهداية كما علمك الله + وأهمية سرعة الاستجابة للحق + والاستعانة بالله والتوكل عليه =
كلها أسباب تقودك إلى هداية الله

✳ لتُختم السورة بالوصية إلى اتباع الصراط المستقيم دين الإسلام ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) .
❎ وإياك من اتباع السبل والأديان المختلفة فالذين فرقوا دينهم وتفرقوا فيه واختلفوا في أصول دينهم قال عنهم
(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء)

✳ وبعد أن حذرت السورة من الشرك وأحوال المشركين تختم السورة بالدعوة إلى الإخلاص
👈فاجعل أعمالك وعباداتك كلها خالصة لله رب العالمين
( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) ( لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )
💥ومن أخلص في صلاته ونسكه استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله
💥وليكن كل ما تحيا عليه وما تعمله من عمل لله وحده ( فما كان لله بقي ) لتجدها أعمالا توزن في ميزان الحسنات يوم القيامة
💥وليكن مماتك وهو ما توصي به بعد وفاتك وما تموت عليه كله لله رب العالمين

🌿فتحيا على التوحيد
وتموت على التوحيد🌿


🍃أسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص والهداية وأن يجنبنا الشرك والضلالة🍃


مجموعة تدبر 🌴
(7) 📒 مما تعلمنا من سور القرآن
( سورة الأعراف )

بعد أن تعلمنا من سورة الأنعام الحذر من الوقوع في هاوية الشرك
جاءت سورة الأعراف لتحذرنا من خطورة الوقوع في هاويةٍ أخرى هي أحد عثرات العبودية إنها 👈 هاوية الكِبر

والكِبر من أركان الكفر كما عدَّه ابن القيم رحمه الله
فالمتكبر يمثل = عدم الخضوع وعدم الاستسلام لله تعالى وصاحبه يركض وراء هوى نفسه ويعتبر كل شيء ملك له وغيره لا يستحقه والمتكبر ينازع الله في ردائه
فالكِبر يعطل آثار العبودية في النفس فكان حجاباً بين العبد وآيات ربه ( سأصرف عن آياتيَ الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ....)
والكِبر سبباًً مانعاً للعبد من التفقه في الدين ومعرفة الحق وطلب العلم
(تأمل تكرار كلمة الاستكبار في السورة)

وقد عرضت علينا السورة نماذج لمن تكبروا ولم يخضعوا لله تعالى ولم يستسلموا ولم يستجيبوا
ابتداءً بإبليس الذي أخرجه الله تعالى صاغراً حقيراً ذليلاً وهذا نقيض مقصود إبليس الذي كان قصده التكبر والتعاظم

ثم استمرت الآيات بعرض نماذج من المستكبرين من الأقوام الذين كذبوا رسلهم ومآلاتهم السيئة
وكان أحدهم فرعون نموذج المتكبر في الأرض بغير الحق
و نجد كل الأقوام المكذبة تصارع على الأرض وكأنها لهم (أخرجوهم من قريتكم)
(لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا)
فكانت عاقبتهم أن أخذتهم رجفة تلك الأرض التي يتمسكون بها
وفي قصة فرعون قال الملأ من قومه ( أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض)
وتأمل ( ولكنه أخلد إلى الأرض)
فكلهم يركضون وراء أهوائهم ووراء الدنيا ويحسبون أن الأرض ملكهم فتجدهم يلهثون وراء فناء
فهؤلاء خسروا أنفسهم
والحقيقة 👈 (إنَّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )
(وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها)

فأنت بخضوعك لله تعالى تمكَّن في هذه الأرض

🌿إذاً المطلوب منك أيها المسلم الحذر من هاوية الكبر وأن تكون عبداً طائعاً مستسلماً خاضعاً لله تعالى وتذكر بأن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر 🌿

وقد بيَّنت السورة السبب الذي تتقي به شر الكبر وهو👈 اتباع ما أنزل الله والخضوع إليه وعدم اتباع من دون الله أولياء (اتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون )

❌ فلا تتبعوا الرأي الفاسد (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )

❌ ولا تتبعوا الآباء على ضلالتهم ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها )

❌و لا تتبعوا الشيطان ( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ... )

❌و لا تتبعوا الشهوات ( قل إنما حرم ربيَ الفواحش ما ظهر منها وما بطن ...)

❌ ولا تتبعوا الأهواء ( ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه)

لأن كل ذلك يجرك إلى الهلاك

✔ وليكن وليك الذي تتولاه هو الله ( إنَّ ولييَ الله الذي نزَّل الكتاب وهو يتولى الصالحين )

وكل ذلك يتطلب منك أن تكون يقِظ من أن تتبع شيء من دون الله
لذلك فقد حذرت السورة كثيراً من الغفلة
💥 فتيقظ واحسم أمرك
فالأعمال موزونة ( والوزن يومئذ الحق )
فثقل ميزانك بالحسنات

وتأمل وقد ختمت السورة بالسجدة وهي رمز الخضوع والاستسلام
وقد ورد في السورة خضوع وسجود الملائكة لله تعظيماً وخضوع وسجود سحرة فرعون لما عرفوا الحق
وأبى ذلك الخضوع والاستسلام إبليس
وكذلك أبى قوم من بني إسرائيل السجود لما أمرهم الله تعالى ( وادخلوا الباب سُجَّدا)

💥 إذاً احذر من الاستكبار وتذكر استكبار تلك النماذج المستكبرة وخاتمتهم

والعبد لا يكون عبداً إلا بخضوعه وطاعته لمولاه
فاخضع ولا تكن من الغافلين المستكبرين
واسجد لربك👇
✳ فلربما بسجودك خضع قلبك بين يدي مولاك لما خضعت جوارحك
✳ ولربما انكسرت نفسك وهي تضع أشرف شيء فيها وهو الوجه على الأرض تعظيماً لخالقها
✳ واسجد فلربما صحوت من غفلتك وعدت إلى الحق
✳ اسجد واستشعر خضوعك لله وتنفيذك لأمره لك بالسجود في حين أبى من أبى.

🌿أسأل الله تعالى أن ينزع الكبر والغل من قلوبنا ويهدينا ويجعلنا له خاضعين له مخبتين له طائعين
آمين🌿

مجموعة تدبر 🌴
📒 (8) مما تعلمنا من القرآن
( سورة الأنفال )

لما جاء في نهاية سورة الأعراف قوله تعالى
( إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين )
تلتها سورة الأنفال والتي نتعلم من خلالها
معنى الولاء وما هي صفات المؤمنين حقاً
الذين يتولى بعضهم بعضا والذين يتولاهم الله وكيف ننال ولاية الله
من خلال قصة غزوة بدر أعظم غزوة انتصر فيها المسلمون
فنتعلم كيف نكون صالحين مؤمنين حتى يتولانا الله فينصرنا ويوفقنا لهدايته

لتكن تلك المعركة وصفات المؤمنين فيها نموذجا لك
لتتعلم كيف تكون مؤمنا ًحقاً فتنال ولاية الله

فتتعلم من خلال الآيات 👈أساسيات وأصول إيمانية
منها:

✅كن مؤمنا وتعاهد إيمانك لزيادته
✅عليك بتقوى الله
✅إصلاح ذات البين
✅طاعة الله ورسوله
✅توكل على الله
✅استجب لله ورسوله
✅اثبت على الحق
✅إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
✅أشكر نعم الله
✅أذكر الله ذكرا كثيراً
✅الخوف من الله
✅الصبر
✅الدعاء
✅السعي لنيل ولاية الله
✅الهجرة والجهاد بالمال والنفس في سبيل الله
وغير ذلك من الأصول الإيمانية التي نحتاج لتحقيقها ثم 👇

❎احذر من الفتن فقد اجتمع في السورة
( فتنة التعلق بالأسباب
فتنة الأموال والأولاد
فتنة الدين
فتنة الدنيا
فتنة الشيطان
فتنة اتخاذ الكافرين أولياء من دون الله )
كما تخلل السورة
❎الحذر من البطر والفخر والعجب بما أوتيت من قوة ونعم
❎الحذر من الرياء
❎الحذر من الصد عن سبيل الله
(ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله)
❎الحذر من عدم الاستجابة
( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون )
❎الحذر من تزيين الشيطان أعمالك فإياك أن تمكن الشيطان منك
❎الحذر من التولي يوم الزحف

💥فهل تُرانا نحرص على تأصيل تلك الأساسيات وهل اخذنا حذرنا من كل ما يحذرنا الله منه

وقد جاء في ختام السورة أن الكافرين بعضهم أولياء بعض
وعرضت أصناف المؤمنين الذين هم بعضهم أولياء بعض
🌸وهم المهاجرين
🌸 والأنصار
🌸ومن لم يهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم هاجروا بعد ذلك
🌸وأن لا ولاية لمن آمن ولم يهاجر مع الرسول صلى الله عليه وسلم
🌸ثم التأكيد على ولاية ذوي القربى ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ان الله بكل شيء عليم )

🌸فتعلمنا من السورة أصل من أصول الدين وهو الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين
وأسبابه

🍃🍂تولانا الله برحمته وجعلنا وإياكم من المؤمنين حقاً 🍂🍃

ترى ماذا يتخلل سورة التوبة من معانٍ
هذا ما سنكشف عنه في المرة القادمة بإذن الله مما تعلمناه منها


مجموعة تدبر 🌴
📚صحيح البخاري
- 1386 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟» قَالَ: فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّهَا، فَيَقُولُ: «مَا شَاءَ اللَّهُ» فَسَأَلَنَا يَوْمًا فَقَالَ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟» قُلْنَا: لاَ، قَالَ: «لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي، فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ، بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ» قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُوسَى: " إِنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ - أَوْ صَخْرَةٍ - فَيَشْدَخُ بِهِ رَأْسَهُ، فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ الحَجَرُ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ، فَلاَ يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ وَعَادَ رَأْسُهُ كَمَا هُوَ، فَعَادَ إِلَيْهِ، فَضَرَبَهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ، أَعْلاَهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا، فَإِذَا اقْتَرَبَ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجُوا، فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا، وَفِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى وَسَطِ النَّهَرِ - قَالَ يَزِيدُ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ - وَعَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ، فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ، فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ: انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ، وَفِي أَصْلِهَا شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ، وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنَ الشَّجَرَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ يُوقِدُهَا، فَصَعِدَا بِي فِي الشَّجَرَةِ، وَأَدْخَلاَنِي دَارًا لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا، فِيهَا رِجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ، وَنِسَاءٌ، وَصِبْيَانٌ، ثُمَّ أَخْرَجَانِي مِنْهَا فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ، فَأَدْخَلاَنِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ فِيهَا شُيُوخٌ، وَشَبَابٌ، قُلْتُ: طَوَّفْتُمَانِي اللَّيْلَةَ، فَأَخْبِرَانِي عَمَّا رَأَيْتُ، قَالاَ: نَعَمْ، أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ، فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالكَذْبَةِ، فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ يُشْدَخُ رَأْسُهُ، فَرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ، فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ بِالنَّهَارِ، يُفْعَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الثَّقْبِ فَهُمُ الزُّنَاةُ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُوا الرِّبَا، وَالشَّيْخُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَالصِّبْيَانُ، حَوْلَهُ، فَأَوْلاَدُ النَّاسِ وَالَّذِي يُوقِدُ النَّارَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَالدَّارُ الأُولَى الَّتِي دَخَلْتَ دَارُ عَامَّةِ المُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ، فَارْفَعْ رَأْسَكَ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا فَوْقِي مِثْلُ السَّحَابِ، قَالاَ: ذَاكَ مَنْزِلُكَ، قُلْتُ: دَعَانِي أَدْخُلْ مَنْزِلِي، قَالاَ: إِنَّهُ بَقِيَ لَكَ عُمُرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ فَلَوِ اسْتَكْمَلْتَ أَتَيْتَ مَنْزِلَكَ ]

حديث مؤثر 🍃💔
سورة التوبة 🔴
نزلت بعد غزوة تبوك
آخر غزوات رسول الله،
بينما الأنفال نزلت بعد بدر أول غزوة،
ولعل الحكمة أن يلحظ القارئ الفرق بين ظروف الغزوتين
وطريقة القرآن في التعقيب عليهما،
وغزوة تبوك كانت من أكبر الغزوات التي ظهر فيها أثر النفاق إذ كان مع الجيش منافقون،
وتخلف عنها منافقون،
وقد سميت بالفاضحة والكاشفة لأنها فضحت وكشفت صفة النفاق،
وسميت بسورة السيف لكونها من أكثر السور دعوة للجهاد وتحريضا عليه،ولها أسماء أخر تزيد على العشر

القارئ لسورة التوبة يلحظ 🎬
أنه غاب عنها البسملة في سابقة ليس لها نظير في سور القرآن،
وللعلماء أقوال أرجحها أن البسملة أمان ورحمة،
والسورة نزلت لرفع الأمن بالسيف،
والسخط على المنافقين والمشركين،
ومن رحمة الله أن محور السورة التوبة،
ولذا تكرر مصطلح التوبة بصيغ متعددة،
مما يؤكد للعبد سعة رحمة الله بعباده فهو يدعو المنافقين والمشركين المحاربين للتوبة ويعدهم بالخير،
ويبقي باب التوبة مفتوحا للجميع قبل الوداع،
فما أرحمك يا رب ☁*


يختلف موقف المرء حين يقرأ 📖
سورة التوبة،
فبعضهم يقرؤها وهو يشعر بشدتها وقوتها على الكفار والمنافقين،
وبعضهم يقرؤها فيشعر بسعة رحمة الله حين فتح باب التوبة لأعدائه،
وهؤلاء أقرب لفهم معاني السورة،
لأن ما فيها من شدة وتهديد ووعيد إنما هو لحمل الكفار والمنافقين على التوبة
فهي تشعر المنافق بأنه قد انفضح أمره للناس،
والله يقبل توبته إن تاب،
وحتى دعوة المؤمنين للقتال
جاء لحمل الكفار على التوبة.


آية في سورة التوبة ⛳
ترسم للمؤمن منهج حياة،
أن من عزم على فعل خير لابد أن يبذل سببه،
فمن أراد أن يستثمر العشر الأواخر ليسأل الله التوفيق،
وليحدد وردا لقراءته في الليل،
ويختار إماما للصلاة خلفه إن كسل عن الصلاة في البيت،
ومتى تردد فليخش من تثبيط الله له،
تأمل✋🔍:
(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم)
واحذر أفراح المثبطين الذين تخلفوا عن الخير،
وحسبوا أنهم على خير
(فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله)
إن من أهم أسباب نزول
{سورة الأنفال}
غزوة بدر الكبرى،
ولذا كان من أسمائها
🎈سورة بدر
🎈وسورة الجهاد،
بل إن اسم السورة الأكثر شهرة
🎈الأنفال
إنما كان بسبب ما ورد من تساؤل الصحابة عن غنائم بدر،
ومحور السورة الرئيسي
🎇 قوانين النصر،
ولو كان النصر يقاس بالمقاييس المادية فقط
لما انتصر المسلمون في بدر،

اقرئي السورة
وأنت تتأملين هذا المحور ✋🔍.


تأمل معي أنواع المقادير:
🌀 أولها الأزلي الذي كتبه الله في اللوح المحفوظ،
🌀 وثانيها العمري الذي أمر الله ملائكته أن يكتبوا أجل المرء ورزقه وشقي أو سعيد وهو في بطن أمه،
🌀 وثالثها السنوي في ليلة القدر توزع الأرزاق وتكتب الأقدار (فيها يفرق كل أمر حكيم)،
🌀 ورابعها اليومي،

وبيدك أيها المبارك أن تغير مقادير السنة بدعوة صادقة،
فأكثر من الطلب،
فإنك تسأل الكريم في أوقات
يحبها ويعطي السائلين فيها 🙌 .

لعل سائلا يسأل 🔒❕:
كيف يقوي المرء إيمانه؟
فتأتي الآية 2 و3 في سورة الأنفال
لتجيبه عن تساؤله،
فقد صدرت الآية بقوله
(إنما المؤمنون) وختمتا بقوله
(هم المؤمنون حقا)
وذكر بينهما خمسة عوامل لتقوية الإيمان
ثلاثة منها قلبية:
1⃣ الوجل عند ذكر الله،
2⃣ وزيادة الإيمان عند سماع كلام الله،
3⃣ والتوكل على الله،
ثم انتقل إلى أحوال الظاهر
1⃣ إقامة الصلاة،
2⃣ وبذل المال في مرضات الله.
(11) 📒 القرآن منهاج حياة
( مما تعلمنا من سورة يونس)

يدور سياق السورة حول قواعد رئيسية للعقيدة تعين على 👈الصبر
و يجب أن تتأصل في القلب وقد سيقت القصص لإيضاح تلك القواعد وضربت الأمثال لبيانها . .فيزيد إيمانك ويقينك ويزيد علمك بأسباب ما يدور حولك من حوادث وأمور فلله كلماته التي لا تبديل لها وله الحكمة في كل شيء
فتكون بذلك أكثر صبرا.


ومن هذه القواعد التي يجب أن تستقر في نفسك:

📌 أن الله حق ووعده حق والبعث حق والجزاء حق :
(... وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ....)
والقرآن الذي بين يديك هو الحق
فالمطلوب قبول الحق واتباعه والإيمان به والتسليم والرضا.

🔺نتأمل ( كلمة [ الحق ] وردت في السورة اكثر من عشرين مرة.

📌 ان الإيمان بالحق بعد إذ جاءك لن ينفعك إلا بشرطين :
الأول أن يكون إيمانك 👈غيبيا وليس مشاهدا
الشرط الثاني 👈أن يكون اختياريا
فلن تنفعك مشاهدة الملائكة مثلا حتى تؤمن بوعد الله ولا ينفعك الإيمان المضطر فإن فرعون لم ينفعه إعلان إيمانه لما شاهد ملائكة العذاب عند غرقه لأنه ما كان إيمانا غيبيا وكان مضطرا بعد رؤية العذاب:
( حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ) فقال الله تعالى ( ءالئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين )

📌 أنه تعالى لا يوقع عقوبته إلا في الأجل الذي حدده {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }والإيمان بذلك يجعلك تثبت على دينك ولا تستبطيء نصر الله تعالى، فهناك أجل لانتقامه تعالى من المجرمين.

📌ومن القواعد أن الله تعالى هو الموفق للهداية وهو مانعها ، ولا تطلب الهداية من سواه
فمن وفقه اهتدى، مهما كانت الظروف حوله صادة،
ومن خذله ضل وغوى مهما كانت البراهين والأحوال حوله جالبة:
{إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم}


📌أن الله تعالى لا يغلق القلوب ليمنعها ابتداء ً من الاهتداء
وإنما اقتضت سنة الله في أن القلب الذي يغلقه صاحبه ويصر فإنه ينطبع عليه ويتحجر ، فيُصد عن الهداية فلا يعود صالحاً للتلقي والاستقبال
فتحرى قلبك:
( كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون )


📌 مقتضى سنة الله أن العذاب يحل على من أصر على التكذيب
أما إذا عدلوا عن التكذيب 👈قبل مجيئه فقد جرت سنة الله بإنجاءهم نتيجة لرجوعهم إلى الحق .
فعجّل بالتوبة واياك والإصرار على الذنب
( فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها ...)


📌ان الله تعالى لو شاء لأجبر الناس جميعاًعلى الهداية فهو قادر ولكن حكمته اقتضت ان يختار الانسان لنفسه طريق الهداية او طريق الضلالة
وهو سبحانه مطّلع على القلوب
فالإنسان الذي يسعى إلى موجبات الهداية فإنه يؤمن ويهتدي بتوفيق الله له
والعكس صحيح :
( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً .
فالإيمان إذن متروك للاختيار
لا يُكره الرسول عليه أحداً
( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)


📌{ وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله } فلا تصل نفس إلى الإيمان وقد سارت في الطريق الآخر الذي لا يؤدي إليه ..
لا أنها تريد الإيمان وتسلك طريقه ثم تمنع عنه أبداً فما يريد الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم.


📌 { قل انظروا ماذا في السماوات والأرض . وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون } . فالآيات والنذر لا تفيد الذين لا يؤمنون ، لأن قلوبهم غفلت ولم تقبل الحق وجوارحهم لم تسعى فحجبوا أنفسهم عن الهداية فلم يوفقوا لها .

📌ويجب أن يستقر عندك أنه : .
{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ، وإن يردك بخير فلا راد لفضله ..}
فإن مسك الله بضر فلن يكشفه عنك شيء ،و إنما يكشفه الله فاتبع الحق والتجيء إلى الله ليكشف عنك فهو المدبر القادر.
وإن أراد بك الخير ثمرة لعملك أو لحكمته وفق سنته فلن يرد هذا الفضل عنك راد فلا تقلق إن صدك صاد وتعلق بمن بيده نواصي البشر.

📌وبعد أن عرضت السورة تلك القواعد والحقائق وعرضت نماذج القصص التي توضح لك حقيقة جريان سنة الله في خلقه،
وعرضت لنا حقيقة الحياة الدنيا وأنها إلى زوال لتحسن اختيارك وإيثارك لما عند الله،
تختم السورة بأن الحق قد جاءك انت فإياك والشك فرسولك حق متبع للحق وجاء بالحق وقد أعلن للناس توحيده الخالص لله ونفيه للشرك
ولك أن تختار لنفسك
{ قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ..} . .


📌{ واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين } . .
وهذا ما يجب أن تكون عليه أنت
اتبع الحق.
black_rose_sa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2015, 05:38 PM   #7
black_rose_sa black_rose_sa غير متصل
طالب نشيط
 
الصورة الرمزية black_rose_sa

 











افتراضي رد: الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


��(٢١) القرآن منهج حياة القرآن
مما تعلمنا من سورة طه

من سورة طه تعلمنا أن القرآن
هو ��مصدر سعادتنا
( طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
القرآن منهج يضمن السعادة لمن اتبعه وطبّقه وكيف لا
وهو من رب العالمين
( تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى )

��وهو تذكرة
وكلما كنت أكثر خشية لله انتفعت بالقرآن وسعدت بالعمل بموجبه
( إلا تذكرة لمن يخشى )


��السورة تبهرك بآياتها و تدلك على الأعمال �� وعواقبها
فتحذرك ✏️ الآيات من طريق الشقاء
( إنه من يأتِ ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى )
✏️وترسم لك طريق السعادة
( ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى )


�� والقائم بمنهج الله تعالى هو أكثر الناس سعادة حتى ولو كان في وسط المحن
��لأن الذي يستشعر السعادة والشقاء هو القلب
ولا يطمئن قلبك إلا باتباع الفطرة في تطبيق منهج الله فتحظى بقرب الله فتشعر بالسعادة الحقيقية
بل ويبقى أثر لذة الطاعة وتزداد حلاوة كلما أحسنت في العبادة

��فانقش هذه القاعدة في قلبك
�� (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) من اتبع هداية القرآن ومنهج الله وطريق هداه سيكون سعيدا آمناً في الدنيا والآخرة.


��بينما من لا يطبق منهج الله تعالى سيكون في شقاء وظُلمة ويشوش عليه رزقه ويذوق ضنك العيش
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )
( وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا )



��وقد عرضت السورة نماذج سلكت طريق الشقاء وأخرى سلكت طريق السعادة


وممن اختار طريق الشقاء بعد أن عرفوا
( أن العذاب على من كذب وتولى )

����فرعون وقومه
( وأضل فرعون قومه وما هدى )


����وبنو إسرائيل والسامري
اتخذوا العجل ( وأضلهم السامري )



بينما اختار طريق السعادة
⚪️��سحرة فرعون مع شدة الموقف في مواجهة تهديد وأذى فرعون لكنهم أحسوا بسعادة تطبيق المنهج ووازنوا
بين رزق باق ورزق زائل ( قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )
(... والله خير وأبقى)
كلمات تحمل مدلولات سعادتهم بالإيمان


⚪️��موسى عليه السلام نموذج المتبع لأوامر الله اصطفاه الله،
وقد امتثل الأمر وتلقاه بالقبول وسأل الله المعونة وتيسير الأسباب
��وهكذا انت تتلقى بالقبول وتدعو ربك ليشرح لك صدرك مهما كانت الصعوبات التي ستواجهها (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) ( ويسّر لي أمري ) .....


��وتأمل بعض تلك الكلمات التي نستدل من خلالها قرب الله من عبده الملتزم بهديه
و مدى تأييد الله وعونه ومحبته وتوفيقه لمن التزم بنهجه
( وألقيت عليك محبة مني)
( ولتصنع على عيني )
(فنجيناك من الغم)
( واصطنعتك لنفسي )


واحذر مما يكون سببا في مخالفتك أمر الله��
⛔️ احذر ان تنسى وعد الله الحق
( ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا )
( قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى )
(....فنسي ولم نجد له عزما )
⛔️احذر أن تغتر بطول العهد ( أفطال عليكم العهد )
⛔️احذر من عدم المبالاة بغضب الله ( أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي )

⛔️واحذر أن تمد عينيك إلى المترفين وما هم فيه من زهرة الحياة الدنيا فإنما ذلك فتنة ( ورزق ربك خير وأبقى ) فوازن بين هذا وهذا


⛔️واحذر من الشيطان الذي يوسوس بصورة الناصح المتلطف ( وعصى آدم ربه فغوى

�� وليذكرك نموذج قصة آدم عليه السلام أن السعادة الحقيقية هي في طاعة الله تعالى ( فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى )
فكانت المعصية سببا في فساد رغد العيش ( قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو )



✅ وبادر بالتوبة فإن لها شأن عند الله فلما بادر وتاب آدم عليه السلام
( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ) فهداه للعمل بطاعته فكان بعد التوبة أحسن منه قبلها
✅ واحرص على موجبات مغفرة الله عز وجل
توبة �� إيمان �� عمل صالح �� سلوك سبيل الهداية
(وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )


✅ اصبر وصابر واجعل غايتك الأساسية هي رضا الله
( وعجلت إليك رب لترضى )
وتعظيمه
( كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا* إنك كنت بنا بصيرا)
ولا أعظم من الذكر تنال به مطلوب وتدفع به مرهوب ( ولا تنيا في ذكري )
فبالذكر تستمد المعونة من الله فيسهل لك مشقة التكليف ويخفف حملها


✅واحرص على إقامة الصلاة بحدودها وأركانها وخشوعها وأمر الأهل بها
⛔️واحذر من التفريط في الصلوات
فقد تكفل تعالى بأرزاق الخلائق كلهم فكيف بمن قام بأمر الله واشتغل بذكره
فالأسرة المقيمة للصلاة ييسر لها الله تعالى أسباب الرزق ويوسعه عليهم
( نحن نرزقك والعاقبة للتقوى )



��وبعد كل هذه السعادة
كيف تشقى وكتاب الله بين يديك
يدعوك إلى طريق السعادة
وعند الوقوف في عرصات القيامة
( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى )

��اللهم اجعلنا في زمرتهم

مجموعة تدبر ��
black_rose_sa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2018, 05:14 PM   #8
سهيله عوني سهيله عوني غير متصل
طالب جديد

 










افتراضي رد: الآيات وتفسيرها بشكل مبسط


يسلمووووووووووووو بارك الله فيك
سهيله عوني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية