العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > المنتديات العامة > منتدى التطوير الذاتي والنفسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 15-11-2014, 08:12 PM   #1
رولا المومني رولا المومني غير متصل
طالب جديد

 










افتراضي ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ – ﺃﺻﻼً – ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ


ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻟﻴﺲ ﺳﺎﺧﺮًﺍ . ﻓﺠﺎﻣﻌﺔ " ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ" ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗُﺼﻨﻒ ﻛﺄﻓﻀﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﺔ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﺑﻴﻨﻤﺎ " ﻣﺮﻛﺰ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ
ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ" ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻓﻲ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻮﻗﺖ.
ﺃﺳﺴﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ " ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ" ﻗﺒﻞ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﻈﻢ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ، ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ
ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺃﻭ ﻫﻴﺌﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪﻫﺎ . ﻭﻫﻲ ﺃﻳﻀًﺎ ﻻ ﺗﻌﺘﻤﺪ
ﺳﻮﻯ ﻛﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻬﺎ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺃﺑﺤﺎﺛﻬﺎ ﻭﺧﺮﻳﺠﻴﻬﺎ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻬﺎ .
ﺃﻣﺎ " ﻣﺮﻛﺰ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺮﻭﺱ" ﻓﻘﺪ ﻧﺸﺮﺕ ﻟﻪ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ
ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ‏(ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺷﺨﺼﻴًﺎ‏) ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ " ﻛﻤﺒﺮﺩﺝ"
ﻭ" ﺑﻮﺳﻄﻦ" ﻭ" ﺟﻠﻮﺑﻞ ﻟﻴﻨﻚ" ﻭﻫﻴﺌﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻔﻬﻢ
ﺃﻱ " ﻛﻤﺒﺮﺩﺝ" ﻭﻻ ﺃﻳﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﻓﻲ " ﺑﻮﺳﻄﻦ" ﻭﻻ ﺃﻱ " ﻟﻴﻨﻚ ".
ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻣﺴﺨًﺎ ﻣﺸﻮﻫًﺎ، ﺗﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ؛ ﺍﺳﻤًﺎ
ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﺳﻤًﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔًﺎ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ، ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻷﺧﺘﺎﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺢ؛ ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ
ﻣﻦ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺻﺪﻕ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ
ﻭﻫﻲ ﻭﻫﻤﻴﺔ، ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ﺣﻖ، ﻭﻫﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺑﺎﻃﻞ.
ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﻠﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ " ﻣﺮﻛﺰ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺮﻭﺱ" – ﻭﺍﻻﺳﻢ ﻫﻨﺎ
ﻣﺠﺎﺯﻱ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﻘﻴﻘﻴًﺎ – ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺘﻨﻈﻴﻒ
ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﺋﺒﻪ ﻭﺷﻮﺍﺋﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ :
"ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻵﻥ ﺇﻋﻼﻥ ﻋﻦ 4 ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺑﺸﺮﻳﺔ ... ﻳﺪﻋﻲ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﻣﺪﺭﺑﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻊ ﻟﻔﻴﻒ ﻣﻦ
ﻣﺴﺎﻋﺪﻱ ﻣﺪﺭﺏ ﺷﻬﻴﺮ ﺭﺍﺣﻞ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ 5 ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ
ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ، ﻭﻣﻦ ﻓﻴﻮﺗﺸﺮ ﺗﺮﻳﻨﻨﺞ، ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻨﻲ
ﺳﻮﻳﻒ، ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻣﻴﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ
200 ﺟﻨﻴﻪ ﻓﻘﻂ".
ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻷﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﺓ ﻫﻲ : ﻛﻤﺒﺮﺩﺝ، ﻭﺑﻮﺳﻄﻦ،
ﻭﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ، ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ " ﻟﻴﻦ" ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺇﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺇﺩﺍﺭﺓ
ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﺼﻐﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺟﻨﻴﻪ، ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﻭﻋﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺧﺼﻢ %20 ، ﻣﻊ 12 ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﻜﻞ ﻓﺼﻞ
ﺩﺭﺍﺳﻲ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺤﺔ . ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻭﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﻳﺨﻠﻖ ﺗﻨﺎﻓﺴًﺎ ﻭﻫﻤﻴًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺈﺿﻔﺎﺀ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻫﻤﻴﺔ، ﺗﺘﺤﻮﻝ
ﻧﻔﺴﻴًﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﻤﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ؛ ﺛﻢ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻣﺮًﺍ ﻭﺍﻗﻌًﺎ، ﻭﻋﺮﻓًﺎ ﺳﺎﺋﺪًﺍ ﻓﻲ
ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ".
ﻳﻔﺮﻕ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ " ﺣﺴﻨﻲ ﻋﺎﻳﺶ" ﻓﻲ ﻋﺮﺿﻪ ﻟﻜﺘﺎﺏ " ﻣﻌﺎﻣﻞ
ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ" ﺑﻴﻦ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﻳﻴﻒ :
ﺍﻷﻭﻝ : ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ "ﺯﺍﺋﻔﺔ" ‏( Fake‏) ﺃﻭ ﻛﺎﺫﺑﺔ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺪﺭﺗﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﻭﺃﻧﻬﺎ
ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻋﻨﻮﺍﻥ ... ﺑﺮﻳﺪ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ".
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ "ﻣﺰﻳـِّﻔﺔ " ‏( Counterfeited ‏) ﻋﻦ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ
ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﻣﺜﻞ " ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ " ﻭ" ﻳﻴﻞ" ﻭ "ﺟﻮﻥ ﻫﻮﺑﻜﻨﺰ ."
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﺔ ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﻳﺒﺪﻭﺍﻥ ﻭﻛﺄﻧﻬﻤﺎ ﺻﺎﺩﺭﺍﻥ ﻋﻦ
ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﻗﻴﻊ
ﻭﺍﻷﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻭﺍﻷﺷﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺯﻡ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺨﻔﻴﺔ".
ﻭﻳﺆﻛﺪ " ﺃﻟﻦ ﺇﻳﺰﻝ" ﻣﺆﻟﻒ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺿﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ "ﻋﺎﻳﺶ "
ﺑﺄﻥ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺿﻔﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﻒ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻑ
ﻭﺍﻟﻄﺎﺯﺝ ﻭﺍﻟﻤﺠﻔﻒ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺳﺘﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﻱ ﺩﻭﻻﺭ
ﺩﻭﻥ ﺭﻳﺐ . ﻭﺗﺄﻛﻴﺪًﺍ ﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺎﻓﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻳﻘﻮﻝ
" ﺇﻳﺰﻝ :" " ﻗﺒﻞ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺔ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً
ﻣﺴﺠﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻣﻬﻴﺮﺳﺖ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ – ﻣﻊ ﺃﻥ ﺣﺮﻣﻬﺎ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺑﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﻮﻟﻮﺭﺍﺩﻭ – ﻋﺎﺭﺿًﺎ ﻋﻠﻲ
ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ، ﻣﻘﺎﺑﻞ 2400 ﺩﻭﻻﺭ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺩﺭﺟﺔ ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺔ ﺻﻤﺖ ﻫﺒﻂ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺇﻟﻰ
400 ﺩﻭﻻﺭ " ﻷﻥ ﺇﻳﺰﻝ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺧﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺳﺎﺑﻘًﺎ ".
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ "ﻋﺎﻳﺶ" ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮ ﻣﻘﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ
" ﺍﻟﺮﺃﻱ" ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ : "ﺃﻧﻬﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣﺮﻋﺒﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ
ﻣﺠﺮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻟﻜﻦ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳُﺜﺒﺖ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ
"ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ " ﻟـ"ﺍﻟﻤﻮﻳﻠﺤﻲ" ﻣﻦ ﺃﻥ "ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﻼ
ﻋﻠﻢ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻼ ﺷﻬﺎﺩﺓ" ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ، ﻭﺃﻧﻪ
‏( ﻗﺪ‏) ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﻦ ﻓﺎﺣﺼﻴﻦ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﺀﺓ
ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﻭﺍﻟﺤﺴﻢ، ﻻ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ
ﻋﻢ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ
ﺑﺎﻻﻧﺘﺤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻐﺸﻴﺶ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ".
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺳﺖ ﻓﻴﻬﺎ، ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻣﻦ
ﻗﺮﺍﺀﺍﺗﻲ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﺭﺱ، ﺇﻻ ﺃﻥ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺆﻛﺪﺓ، ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﺯﺓ،
ﻭﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ
ﻛﻠﻤﺔ " ﺷﻬﺎﺩﺓ" ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺷﻴﺌًﺎ ﺩﻭﻥ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻣﻜﺜﻔﺔ، ﺗﺤﺖ
ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ. ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﻨﺔ
ﺑﺎﻷﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ، ﻧﺤﻤﻠﻬﺎ ﺛﻢ ﻧﻬﻤﻠﻬﺎ، ﻓﻼ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ، ﻭﻻ
ﻧﺸﻴﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ، ﻭﻻ ﻧﻬﺘﻢ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﺑﻤﻦ ﻭﻗﻌﻬﺎ، ﺃﻭ
ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻳﻨﻬﺎ . ﻛﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺎ
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺃﻭ ﻣﻘﺒﻮﻝ . ﻓﻤﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻭﻳﻨﺘﺞ
ﻭﻳﺒﺪﻉ ﻫﻮ ﻧﺤﻦ، ﻻ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺳﻨﺎﻫﺎ، ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻴﻨﺎﻫﺎ . ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﺻﺪﻣﺔ ﻭﺻﻔﻌﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ
ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺯﺍﺋﻔﺔ، ﺃﻭ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻣﺰﻳﻔﺔ، ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻵﻥ ﺃﻭ ﻏﺪًﺍ،
ﺃﻥ ﺟﺎﻣﻌﺔ " ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ" ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ﻟﻬﻢ، ﻫﻲ ﺃﺻﻼً ﻏﻴﺮ
ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ . ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﻋﻤﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺃﻧﻬﺎ
ﺍﻋﺘﻤﺪﺗﻬﻢ؛ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤﺸﻤﺶ ."
رولا المومني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2015, 04:43 AM   #2
D.A.R.K D.A.R.K غير متصل
مشرف منتدى التطوير الذاتي
ناعس رد: جامعة هارفارد – أصﻼً – غير معتمدة


هل يصعب علينا

ان نقول للمبدع أبدعت

شكراا لمن كتب هذه الكلمات

وشكراا للنقل



التوقيع

سبحانك اللهم ااشهد ان لا اله االا انت استغفرك واتوب اليك

D.A.R.K غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية