العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > المنتديات العامة > استـراحة المنتدى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 05-12-2014, 04:50 PM   #2997
THEMATRX THEMATRX غير متصل
Eng:Trinity
 
الصورة الرمزية THEMATRX
افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


صحيفة الشرق القطريه الثلاثاء 10 صفر 1436 – 2 ديسمبر 2014
ليست نهاية الربيع العربي – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/201...og-post_2.html

الربيع العربي لم ينته.. وكل الذي حدث أنه هزم في بعض جولات تقدمه

(1)

أتحدث عن صدمة البعض وشعورهم باليأس حين أعلنت براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك وأعوانه في مصر،
والذين انتابهم نفس الشعور حين أعلن فوز حزب الثورة المضادة في الانتخابات التشريعية التونسية،
وظهور علي عبدالله صالح كأحد اللاعبين الرئيسيين في الساحة اليمنية،
والاحتراب الأهلي في ليبيا.
ذلك غير عجز الثورة السورية عن إسقاط نظام الأسد طوال السنوات الأربع الماضية،
والظهور المريب لتنظيم داعش الذي دخل إلى الساحة كي يفسد المشهد كله في الشام.

أتحدث أيضا عن الذين احتشدوا لإفشال الربيع العربي وإجهاض مسيرته إما تضامنا مع حلفائهم أو دفاعا عن أنفسهم أو الاثنين معا.
ففتحوا خزائنهم وحشدوا منابرهم الإعلامية واستدعوا عناصر الدولة العميقة من مكامنهم، وأطلقوا حملات التعبئة التي سممت أجواء الربيع وأعلنت الحرب على التاريخ.

فكانت الانتكاسات والهزائم التي سربت القنوط إلى نفوس كثيرين،
الأمر الذي سوغ للبعض أن يعلن على الملأ وفاة الربيع العربي وطي صفحته،
ومن ثم صبوا عليه اللعنات وأهالوا على وجهه الأوحال ونعته بمختلف أوصاف الشماتة والهجاء، التي كان أخفها أنه كان خريفا وخرابا عربيا.

لا أنكر شواهد الفشل والانتكاسات التي حفلت بها مسيرة الربيع العربي،
كما أن الانتصارات التي حققتها الثورة المضادة ماثلة تحت أعيننا ولا سبيل لتجاهلها أو إنكارها بدورها،

لكنني أزعم أن هذا كله وذاك لا يعني بالضرورة نهاية الربيع العربي إذا احتكمنا إلى تحليل الواقع وخبرة التاريخ،
وإذا اعتبرنا ما مررنا به درسا نتعلم منه ما يبصرنا بأخطائنا ومواطن الضعف فينا، وليس نعيا لتطلعات شعوبنا وأحلامها.

(2)

قبل أسبوعين قدم إلى القاهرة أحد الباحثين الإندونيسيين المرموقين هو البروفيسور سالم سعيد الذي يقوم بالتدريس في كلية الدفاع بجاكرتا، وكان الهدف من زيارته هو دراسة التحولات التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير، وانتهت بعزل الدكتور محمد مرسي وانتقال السلطة إلى مرحلة مغايرة بعد الثالث من يوليو عام 2013،

ولأنه متخصص في دراسة العلاقة بين المؤسسة العسكرية والطبقة السياسية وبصدد إعداد كتاب عن التجربة المصرية، فإنه التقى عددا من المثقفين المصريين، وطرح على الجميع قائمة من الأسئلة التي تعلقت بما جرى وتحليله،

وكانت أهم خلاصة خرج بها أن نقطة الضعف الأساسية في التجربة المصرية بعد ثورة يناير 2011 تكمن في هشاشة المجتمع المدني بمختلف مؤسساته السياسية والنقابية والمهنية،
الأمر الذي أحدث فراغا هائلا في الساحة السياسية، كانت المؤسسة العسكرية هي الوحيدة القادرة على ملئه،

وقد اعتبر أن ثمة تماثلا بين الخبرتين الإندونيسية والمصرية في هذا الصدد،
ذلك أن الجنرال سوهارتو الذي تولى السلطة في عام 1967 وأمضى أكثر من ثلاثين عاما في منصبه ــ كما حدث مع مبارك ــ شاع فيها الفساد مع الاستبداد الذي فرغ البلاد من قواها المدنية. ولم يستقل إلا بعدما انطلقت الانتفاضة الشعبية ضده،

لكن حكمه جعل المجتمع المدني في حالة من الضعف مماثلة لما آلت إليه الأوضاع في مصر،
وقد عاشت إندونيسيا في ظل ذلك الفراغ بعض الوقت،

ولكن نائبه الدكتور برهان الدين حبيبي الذي كان أستاذا جامعيا أدار الفترة الانتقالية بكفاءة وضعت إندونيسيا على المسار الديمقراطي الصحيح الذي أنعش المجتمع المدني وحصن البلاد ضد التقلبات والمغامرات السياسية،

ولأن البروفيسور سعيد كان قد تابع جانبا من التجاوبات الحاصلة بين الأحزاب السياسية المصرية بشأن ترتيبات الانتخابات التشريعية القادمة،
فقد اعتبر ما رآه دليلا على عمق الفراغ في الساحة السياسية، الذي لا سبيل إلى تجاوزه إلا باستعادة المسار الديمقراطي بصورة جادة مع الاستعداد لاحتمال ثمن الدخول في تلك المرحلة، التي لن يتحقق فيها النجاح إلا بعد المرور بمحطات الفشل واجتيازها.

أدري أن دروس التجربة المصرية تحتاج إلى مناقشة أوسع لا تحتملها أجواء الاستقطاب الراهنة، التي هي من علامات افتقاد المجتمع المدني إلى الرشد وتغليب المصالح العليا التي تتجاوز الانتماءات باختلاف أشكالها.

إلا أن النقطة التي أثارها الباحث الإندونيسي لها أهمية خاصة، وربما كانت تمثل إحدى العلامات الفارقة بين النجاح النسبي الذي حققته الثورة في تونس والفشل النسبي الذي أصابها في مصر.

(3)

على صعيد آخر فإننا نخطئ في قراءة الربيع العربي بحسبانه انتفاضة من شأنها إسقاط لأنظمة وإقامة لأنظمة بديلة
بذات القدر فإننا نخطئ إذا حاكمناه بسلوك القابضين على السلطة أيا كانوا،
ذلك أنني أزعم أن الربيع في حقيقته هو بمثابة روح جديدة سرت في جسد الأمة، عبأتها بالرغبة في التغيير والثورة على الظلم السياسي والاجتماعي،
وهي من هذه الزاوية تعد تحولا تاريخيا لا يتوقع إنجازه خلال عدد محدود من السنوات،

ونحن لا نعرف في التاريخ المعلوم ثورة سريعة كاملة الأوصاف أنجزت التحول الديمقراطي بقليل من التكاليف وبكثير من التسامح والوفاق.

بذات القدر فلم تحدثنا خبرات الأمم على مدار التاريخ عن ثورة مضادة كانت أقل حدة وغلوا من الثورة الأصلية،

ولكن العكس هو ما حدث، لأن التجارب التاريخية أكدت أن الثورات المضادة عادة ما تكون أكثر خطورة وعنفا وأسوأ من الواقع الذي سبق الثورة،
وهو أمر مفهوم، لأنه من الطبيعي أن يشتد خوفها من خسارة المكاسب الكبيرة التي راكمتها على مدار سنين طويلة.

ولعلم الجميع فما من ثورة في التاريخ إلا وأعقبتها ثورة مضادة اتفقت في الهدف واختلفت في الدرجة،

ولعلي أعيد التذكير في هذا الصدد بأن آل البوربون عادوا إلى عرش فرنسا بعد عقدين ونصف عقد على اندلاع الثورة الفرنسية.

واستطاع شاه إيران العودة إلى الحكم بعد ثورة مصدق

واستطاعت الثورة المضادة في تشيلي برئاسة الجنرال أوجستو بينوشيه الانقلاب على حكم سلفادور الليندي الذي وصل إلى الرئاسة عبر صناديق الاقتراع.

أكثر من ذلك، فعادة ما تكون نسبة نجاح الثورات المضادة كبيرة، بسبب امتلاك الأنظمة لأدوات القمع، وقدرتها على تجنيد الفئات الاجتماعية المستفيدة منها،
فضلا عن قدرتها على ضرب القوى الاجتماعية الفاعلة ببعضها البعض نتيجة اقتحامها للبنى الاجتماعية.

وبسبب احتكارها للسلطة والثروة فإن ذلك يوفر لها خبرة أوسع بالخرائط الاجتماعية وكيفية اختراقها واستمالتها، إلى جانب أن ذلك الاحتكار يوفر لها مصادر للتمويل تمكنها من الإنفاق بشكل باذخ على المعارك التي تخوضها على مختلف الجبهات.

(4)

الأستاذ الجامعي الأمريكي ذو الأصل الياباني فرانسيس فوكوياما صاحب كتاب «نهاية التاريخ» له كتاب جديد صدر أخيرا بعنوان «النظام السياسي والتآكل السياسي». تعرض فيه للربيع العربي وما أسفر عنه من «نتائج مؤسفة». حتى الآن ــ على حد تعبيره

ــ ومما قاله إن كثيرين من الغربيين خصوصا الأمريكيين منهم والإسرائيليين، عبروا عن استيائهم لذلك، واعتبروا أن الأوضاع في العالم العربي كانت أفضل قبل حلول ذلك الربيع.

وقال آخرون إن الربيع جلب أنظمة إسلامية زادت من مشكلات المجتمعات العربية،

وفي رده على هؤلاء قال فوكوياما: إن الذين يتحدثون عن المشكلات وينتقدون الربيع العربي ينسون أن «ربيع أوروبا» كان طويلا ومعقدا وفوضويا أحيانا.

ذلك أن استقرار الديمقراطية والتمكين لها في أوروبا اقتضى مرور قرن كامل على ربيع الشعوب في عام 1848 (الثورة الفرنسية).

أضاف الكاتب قائلا إنه لابد من مضي وقت طويل وفوضوي أحيانا لكي تستقر القيم الديمقراطية في العالم العربي وتدرك المجتمعات أهمية الانتخابات الحرة واحترام رأي الأغلبية والحاجة إلى تداول السلطة،
ذلك أن زراعة ورعاية بيئة ثقافية تحترم الحرية ليست أمرا سهلا.

ثمة نقطة أخرى تهمنا في السياق الذي نحن بصدده أثارها أحد كتاب صحيفة «لوموند» الفرنسية ــ أرنو لوبا مانتييه ــ إذ ذكر أن المسار الديمقراطي يتقدم باطراد في أنحاء العالم،

إذ في الفترة بين عامي 1970 و2008 تضاعف حجم ثروات العالم أربعة أضعاف،
وفي عام 1974 اقتصر عدد الدول التي التزمت بالتطبيق الديمقراطي على 40 دولة فقط، لكنه وصل الآن إلى 120 دولة،

إلا أن العالم يمر الآن بما يمكن وصفه بـ«الركود الديمقراطي»، على حد تعبير لاري دايموند الخبير في شؤون الديمقراطية والأستاذ في جامعة ستانفورد الأمريكية.

الركود الديمقراطي يعد أحد الظواهر المرصودة في العالم العربي الذي أصبحت فيه الخيارات الديمقراطية ضعيفة الصلة بالليبرالية،

وسواء كان ذلك راجعا إلى التركيبة الاجتماعية متعددة الهويات المهيمنة في العالم العربي، أو إلى «الربيع النفطي» الذي أدى إلى تهميش فكرة الديمقراطية وإضعافها أو إلى الاستقطاب الذي قسَّم النخبة وعطل دورها،
فالشاهد أن هذه كلها أوضاع قابلة للتغيير ولا يمكن اعتبارها جدارا يصعب اختراقه يحول دون تحقيق الربيع العربي لأهدافه المنشودة، خصوصا إذا استعادت الجماهير وعيها وتحملت النخبة مسؤوليتها التاريخية إزاء شعوبها.

أدري أن هجوم الثورة المضادة شديد وشرس وأن عناصره تملك من الخبرات والإمكانات والدعم الإقليمي الذي يوفر لها فرص التقدم والنجاح،

ثم إننا لا نستطيع أن نتجاهل دور المنابر الإعلامية المعبرة عن تلك الثورة، التي حققت نجاحا مشهودا في تشويه الرأي العام وتخويف جماهيره.

وهو ما لمسناه بوضوح في تونس، حين نجحت عمليات التشويه والتخويف على نحو جعل الأغلبية تصوت لحزب الثورة المضادة في جولة الانتخابات التشريعية الأخيرة، ويعزف بدرجات متفاوتة عن تأييد المناضلين الذين تمردوا على استبداد النظام السابق وضحوا بالكثير دفاعا عن حق الجماهير في الحرية والديمقراطية.

كل ذلك صحيح، لكن الأصح منه أن رحلة التحول الديمقراطي طويلة وشاقة وأن الربيع العربي صنعته إرادة الشعوب ولم تصنعه الزعامات ولا الأحزاب،

وقد علمتنا خبرة التاريخ أن إرادة الشعوب لا تقهر وأن أي تشويه لتلك الإرادة يظل خبثا طارئا لا دوام له.
................



التوقيع





THEMATRX غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2014, 08:56 PM   #2998
a student a student غير متصل
طالب فعال

 









افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


الله يحفظ مصر وشعبها .

بس يا ليت انهم أعدموا حسني مبارك .

وبعدها بيومين يعدمون محمد مرسي .

وخل العالم تعيش .

ملت الناس من المؤامرات والدجل والكذب .

وبس .
a student غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2015, 12:50 PM   #2999
merogx merogx غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية merogx

 











افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة THEMATRX مشاهدة المشاركة
صحيفة الشرق القطريه الثلاثاء 10 صفر 1436 – 2 ديسمبر 2014
ليست نهاية الربيع العربي – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/201...og-post_2.html

الربيع العربي لم ينته.. وكل الذي حدث أنه هزم في بعض جولات تقدمه

(1)

أتحدث عن صدمة البعض وشعورهم باليأس حين أعلنت براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك وأعوانه في مصر،
والذين انتابهم نفس الشعور حين أعلن فوز حزب الثورة المضادة في الانتخابات التشريعية التونسية،
وظهور علي عبدالله صالح كأحد اللاعبين الرئيسيين في الساحة اليمنية،
والاحتراب الأهلي في ليبيا.
ذلك غير عجز الثورة السورية عن إسقاط نظام الأسد طوال السنوات الأربع الماضية،
والظهور المريب لتنظيم داعش الذي دخل إلى الساحة كي يفسد المشهد كله في الشام.

أتحدث أيضا عن الذين احتشدوا لإفشال الربيع العربي وإجهاض مسيرته إما تضامنا مع حلفائهم أو دفاعا عن أنفسهم أو الاثنين معا.
ففتحوا خزائنهم وحشدوا منابرهم الإعلامية واستدعوا عناصر الدولة العميقة من مكامنهم، وأطلقوا حملات التعبئة التي سممت أجواء الربيع وأعلنت الحرب على التاريخ.

فكانت الانتكاسات والهزائم التي سربت القنوط إلى نفوس كثيرين،
الأمر الذي سوغ للبعض أن يعلن على الملأ وفاة الربيع العربي وطي صفحته،
ومن ثم صبوا عليه اللعنات وأهالوا على وجهه الأوحال ونعته بمختلف أوصاف الشماتة والهجاء، التي كان أخفها أنه كان خريفا وخرابا عربيا.

لا أنكر شواهد الفشل والانتكاسات التي حفلت بها مسيرة الربيع العربي،
كما أن الانتصارات التي حققتها الثورة المضادة ماثلة تحت أعيننا ولا سبيل لتجاهلها أو إنكارها بدورها،

لكنني أزعم أن هذا كله وذاك لا يعني بالضرورة نهاية الربيع العربي إذا احتكمنا إلى تحليل الواقع وخبرة التاريخ،
وإذا اعتبرنا ما مررنا به درسا نتعلم منه ما يبصرنا بأخطائنا ومواطن الضعف فينا، وليس نعيا لتطلعات شعوبنا وأحلامها.

(2)

قبل أسبوعين قدم إلى القاهرة أحد الباحثين الإندونيسيين المرموقين هو البروفيسور سالم سعيد الذي يقوم بالتدريس في كلية الدفاع بجاكرتا، وكان الهدف من زيارته هو دراسة التحولات التي شهدتها مصر بعد ثورة 25 يناير، وانتهت بعزل الدكتور محمد مرسي وانتقال السلطة إلى مرحلة مغايرة بعد الثالث من يوليو عام 2013،

ولأنه متخصص في دراسة العلاقة بين المؤسسة العسكرية والطبقة السياسية وبصدد إعداد كتاب عن التجربة المصرية، فإنه التقى عددا من المثقفين المصريين، وطرح على الجميع قائمة من الأسئلة التي تعلقت بما جرى وتحليله،

وكانت أهم خلاصة خرج بها أن نقطة الضعف الأساسية في التجربة المصرية بعد ثورة يناير 2011 تكمن في هشاشة المجتمع المدني بمختلف مؤسساته السياسية والنقابية والمهنية،
الأمر الذي أحدث فراغا هائلا في الساحة السياسية، كانت المؤسسة العسكرية هي الوحيدة القادرة على ملئه،

وقد اعتبر أن ثمة تماثلا بين الخبرتين الإندونيسية والمصرية في هذا الصدد،
ذلك أن الجنرال سوهارتو الذي تولى السلطة في عام 1967 وأمضى أكثر من ثلاثين عاما في منصبه ــ كما حدث مع مبارك ــ شاع فيها الفساد مع الاستبداد الذي فرغ البلاد من قواها المدنية. ولم يستقل إلا بعدما انطلقت الانتفاضة الشعبية ضده،

لكن حكمه جعل المجتمع المدني في حالة من الضعف مماثلة لما آلت إليه الأوضاع في مصر،
وقد عاشت إندونيسيا في ظل ذلك الفراغ بعض الوقت،

ولكن نائبه الدكتور برهان الدين حبيبي الذي كان أستاذا جامعيا أدار الفترة الانتقالية بكفاءة وضعت إندونيسيا على المسار الديمقراطي الصحيح الذي أنعش المجتمع المدني وحصن البلاد ضد التقلبات والمغامرات السياسية،

ولأن البروفيسور سعيد كان قد تابع جانبا من التجاوبات الحاصلة بين الأحزاب السياسية المصرية بشأن ترتيبات الانتخابات التشريعية القادمة،
فقد اعتبر ما رآه دليلا على عمق الفراغ في الساحة السياسية، الذي لا سبيل إلى تجاوزه إلا باستعادة المسار الديمقراطي بصورة جادة مع الاستعداد لاحتمال ثمن الدخول في تلك المرحلة، التي لن يتحقق فيها النجاح إلا بعد المرور بمحطات الفشل واجتيازها.

أدري أن دروس التجربة المصرية تحتاج إلى مناقشة أوسع لا تحتملها أجواء الاستقطاب الراهنة، التي هي من علامات افتقاد المجتمع المدني إلى الرشد وتغليب المصالح العليا التي تتجاوز الانتماءات باختلاف أشكالها.

إلا أن النقطة التي أثارها الباحث الإندونيسي لها أهمية خاصة، وربما كانت تمثل إحدى العلامات الفارقة بين النجاح النسبي الذي حققته الثورة في تونس والفشل النسبي الذي أصابها في مصر.

(3)

على صعيد آخر فإننا نخطئ في قراءة الربيع العربي بحسبانه انتفاضة من شأنها إسقاط لأنظمة وإقامة لأنظمة بديلة
بذات القدر فإننا نخطئ إذا حاكمناه بسلوك القابضين على السلطة أيا كانوا،
ذلك أنني أزعم أن الربيع في حقيقته هو بمثابة روح جديدة سرت في جسد الأمة، عبأتها بالرغبة في التغيير والثورة على الظلم السياسي والاجتماعي،
وهي من هذه الزاوية تعد تحولا تاريخيا لا يتوقع إنجازه خلال عدد محدود من السنوات،

ونحن لا نعرف في التاريخ المعلوم ثورة سريعة كاملة الأوصاف أنجزت التحول الديمقراطي بقليل من التكاليف وبكثير من التسامح والوفاق.

بذات القدر فلم تحدثنا خبرات الأمم على مدار التاريخ عن ثورة مضادة كانت أقل حدة وغلوا من الثورة الأصلية،

ولكن العكس هو ما حدث، لأن التجارب التاريخية أكدت أن الثورات المضادة عادة ما تكون أكثر خطورة وعنفا وأسوأ من الواقع الذي سبق الثورة،
وهو أمر مفهوم، لأنه من الطبيعي أن يشتد خوفها من خسارة المكاسب الكبيرة التي راكمتها على مدار سنين طويلة.

ولعلم الجميع فما من ثورة في التاريخ إلا وأعقبتها ثورة مضادة اتفقت في الهدف واختلفت في الدرجة،

ولعلي أعيد التذكير في هذا الصدد بأن آل البوربون عادوا إلى عرش فرنسا بعد عقدين ونصف عقد على اندلاع الثورة الفرنسية.

واستطاع شاه إيران العودة إلى الحكم بعد ثورة مصدق

واستطاعت الثورة المضادة في تشيلي برئاسة الجنرال أوجستو بينوشيه الانقلاب على حكم سلفادور الليندي الذي وصل إلى الرئاسة عبر صناديق الاقتراع.

أكثر من ذلك، فعادة ما تكون نسبة نجاح الثورات المضادة كبيرة، بسبب امتلاك الأنظمة لأدوات القمع، وقدرتها على تجنيد الفئات الاجتماعية المستفيدة منها،
فضلا عن قدرتها على ضرب القوى الاجتماعية الفاعلة ببعضها البعض نتيجة اقتحامها للبنى الاجتماعية.

وبسبب احتكارها للسلطة والثروة فإن ذلك يوفر لها خبرة أوسع بالخرائط الاجتماعية وكيفية اختراقها واستمالتها، إلى جانب أن ذلك الاحتكار يوفر لها مصادر للتمويل تمكنها من الإنفاق بشكل باذخ على المعارك التي تخوضها على مختلف الجبهات.

(4)

الأستاذ الجامعي الأمريكي ذو الأصل الياباني فرانسيس فوكوياما صاحب كتاب «نهاية التاريخ» له كتاب جديد صدر أخيرا بعنوان «النظام السياسي والتآكل السياسي». تعرض فيه للربيع العربي وما أسفر عنه من «نتائج مؤسفة». حتى الآن ــ على حد تعبيره

ــ ومما قاله إن كثيرين من الغربيين خصوصا الأمريكيين منهم والإسرائيليين، عبروا عن استيائهم لذلك، واعتبروا أن الأوضاع في العالم العربي كانت أفضل قبل حلول ذلك الربيع.

وقال آخرون إن الربيع جلب أنظمة إسلامية زادت من مشكلات المجتمعات العربية،

وفي رده على هؤلاء قال فوكوياما: إن الذين يتحدثون عن المشكلات وينتقدون الربيع العربي ينسون أن «ربيع أوروبا» كان طويلا ومعقدا وفوضويا أحيانا.

ذلك أن استقرار الديمقراطية والتمكين لها في أوروبا اقتضى مرور قرن كامل على ربيع الشعوب في عام 1848 (الثورة الفرنسية).

أضاف الكاتب قائلا إنه لابد من مضي وقت طويل وفوضوي أحيانا لكي تستقر القيم الديمقراطية في العالم العربي وتدرك المجتمعات أهمية الانتخابات الحرة واحترام رأي الأغلبية والحاجة إلى تداول السلطة،
ذلك أن زراعة ورعاية بيئة ثقافية تحترم الحرية ليست أمرا سهلا.

ثمة نقطة أخرى تهمنا في السياق الذي نحن بصدده أثارها أحد كتاب صحيفة «لوموند» الفرنسية ــ أرنو لوبا مانتييه ــ إذ ذكر أن المسار الديمقراطي يتقدم باطراد في أنحاء العالم،

إذ في الفترة بين عامي 1970 و2008 تضاعف حجم ثروات العالم أربعة أضعاف،
وفي عام 1974 اقتصر عدد الدول التي التزمت بالتطبيق الديمقراطي على 40 دولة فقط، لكنه وصل الآن إلى 120 دولة،

إلا أن العالم يمر الآن بما يمكن وصفه بـ«الركود الديمقراطي»، على حد تعبير لاري دايموند الخبير في شؤون الديمقراطية والأستاذ في جامعة ستانفورد الأمريكية.

الركود الديمقراطي يعد أحد الظواهر المرصودة في العالم العربي الذي أصبحت فيه الخيارات الديمقراطية ضعيفة الصلة بالليبرالية،

وسواء كان ذلك راجعا إلى التركيبة الاجتماعية متعددة الهويات المهيمنة في العالم العربي، أو إلى «الربيع النفطي» الذي أدى إلى تهميش فكرة الديمقراطية وإضعافها أو إلى الاستقطاب الذي قسَّم النخبة وعطل دورها،
فالشاهد أن هذه كلها أوضاع قابلة للتغيير ولا يمكن اعتبارها جدارا يصعب اختراقه يحول دون تحقيق الربيع العربي لأهدافه المنشودة، خصوصا إذا استعادت الجماهير وعيها وتحملت النخبة مسؤوليتها التاريخية إزاء شعوبها.

أدري أن هجوم الثورة المضادة شديد وشرس وأن عناصره تملك من الخبرات والإمكانات والدعم الإقليمي الذي يوفر لها فرص التقدم والنجاح،

ثم إننا لا نستطيع أن نتجاهل دور المنابر الإعلامية المعبرة عن تلك الثورة، التي حققت نجاحا مشهودا في تشويه الرأي العام وتخويف جماهيره.

وهو ما لمسناه بوضوح في تونس، حين نجحت عمليات التشويه والتخويف على نحو جعل الأغلبية تصوت لحزب الثورة المضادة في جولة الانتخابات التشريعية الأخيرة، ويعزف بدرجات متفاوتة عن تأييد المناضلين الذين تمردوا على استبداد النظام السابق وضحوا بالكثير دفاعا عن حق الجماهير في الحرية والديمقراطية.

كل ذلك صحيح، لكن الأصح منه أن رحلة التحول الديمقراطي طويلة وشاقة وأن الربيع العربي صنعته إرادة الشعوب ولم تصنعه الزعامات ولا الأحزاب،

وقد علمتنا خبرة التاريخ أن إرادة الشعوب لا تقهر وأن أي تشويه لتلك الإرادة يظل خبثا طارئا لا دوام له.
................


الصحافة و الاعلام تناديكي يا فتاة
والله كل ما اقرا سطر اتلخبت و اقرا اللي بعدو من حجم الثقافة



التوقيع

Finished Loading
EL111 / EL112 / AR111 / AR112 / GR101 / GR111 / TU170 / M150A / M150B / T175A / T175B / T209A / M255 / T209B / M131 / M257 / M256 / M359 / M105 / T324/ TT284 / Fr101
Now loading
o_O T471 / T103 / M363

merogx غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2015, 08:29 PM   #3000
THEMATRX THEMATRX غير متصل
Eng:Trinity
 
الصورة الرمزية THEMATRX
افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


في حاجه اسمها
اقتباس:
اتلخبت


اسمها اتلخبط

ثانك يوم
THEMATRX غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2015, 09:14 PM   #3001
THEMATRX THEMATRX غير متصل
Eng:Trinity
 
الصورة الرمزية THEMATRX
افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


موقع قناة الجزيرة الفضائيه الثلاثاء 25 جمادى الآخر 1436 – 14 أبريل 2015
ضوء في نفق الحرب المظلم – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/201...g-post_14.html

إشارات انفراج الأزمة اليمنية بدأت تلوح في الأفق، على نحو يمكننا من القول بأننا مقبلون على أسبوع حاسم قد يضع نهاية للحرب العبثية الدائرة هناك.

(1)

إعلان تعيين السيد خالد بحاح نائبا لرئيس الجمهورية (الأحد ١٢/٤) يعد أبرز تلك الإشارات.
فالرجل البالغ من العمر خمسين عاما يلقى قبولا من كل الأطراف.
ولذلك عين في العام الماضي رئيسا لحكومة التوافق الوطني (كان في السابق وزيرا للنفط ومندوبا لليمن بالأمم المتحدة).
وإلى جانب انتمائه إلى الجنوب (من حضرموت) وخبرته الطويلة في العمل العام، فالمهم أنه كان مرشح الحوثيين في وقت سابق ليكون على رأس المجلس الرئاسي الذى اقترحوه لحكم اليمن.
وهو ما يعني أن اختياره نائبا للرئيس إلى جانب رئاسته للحكومة بمثابة نقطة التقاء بين الطرفين المتحاربين.

والذى لا يقل أهمية عن ذلك أن تعيينه في المنصب يعد مقدمة لتراجع دور الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتمهيد لخروجه من المشهد السياسي.
خصوصا أنه أبدى رغبة في ذلك بعد إجرائه عملية القلب المفتوح،
وقد أصبح خروجه من السلطة في المرحلة القادمة مسألة وقت متفقا عليها بين مختلف الأطراف، بمن فيهم المملكة العربية السعودية.

وفى حين أعلن نبأ تعيين السيد بحاح نائبا للرئيس في الرياض، فإن اجتماعات مهمة كانت تعقد بعيدا عن الأضواء في صنعاء بين الطرفين المتحاربين لإيجاد مخرج من الأزمة.

وحسب معلوماتي التي استقيتها من سياسي يمني رفيع طلب عدم ذكر اسمه فإن الاجتماعات بدأت بعد انطلاق غارات التحالف، في وقت متزامن مع انعقاد قمة شرم الشيخ (في ٢٨ مارس/آذار الماضي).
وقد استضافها في مقره بصنعاء أحد الدبلوماسيين اليمنيين السابقين المستقلين، واشترك معه في ذلك نائب سابق لرئيس الوزراء شغل قبلا منصب وزير الداخلية وهو مقرب من حزب المؤتمر.

ومن الطرف الممثل للحوثيين كان هناك محافظ سابق لصعدة، ومعه أحد ممثلي الطائفة الإسماعيلية.
وقد انضم إلى المباحثات هذا الأسبوع ممثلون عن الناصريين والحزب الاشتراكي.
ولم يبق خارج الحوار من ممثلي القوى السياسية الفاعلة إلا حزب الإصلاح الذي اعتقل الحوثيون أغلب قياداته.

حسب تعبير السياسي اليمني المتابع لمشاورات صنعاء فإن موضوع البحث الأساسي هو كيفية وقف الحرب وإنهاء السلطة العسكرية للحوثيين تمهيدا لمشاركتهم في السلطة السياسية.
وهو ما يقتضي ثلاثة أمور هي:
انسحاب الحوثيين من المناطق التي تمددوا فيها،
وتحول "أنصار الله" الذين يمثلونهم إلى حزب مدني ومشاركتهم في السلطة جنبا إلى جنب مع الأحزاب اليمنية الأخرى.

وتحت هذه العناوين تندرج تفصيلات كثيرة يفترض أن يحسم أمرها هذا الأسبوع. لكن ورقة الاتفاق النهائي لم تستكمل بعد.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن السيد عبد الملك الحوثي القيادي المعروف يتابع المباحثات بصورة يومية من مقره في صعدة،
وهو الآن من مشجعي التوصل إلى اتفاق، خصوصا بعد إضعاف موقف أنصاره عسكريا، رغم تمددهم النسبي على الأرض الذي اقترن بالنقص الكبير في الوقود والمواد الغذائية، إضافة إلى الشلل الذي أصاب المرافق العامة.

(2)

الذي لاشك فيه أن كثافة الضربات الجوية التي شنتها طائرات التحالف الذي قادته السعودية (١٢٠٠ طلعة حتى الآن) وحجم الدمار والترويع الذي حدث نتيجة لذلك كان لهما وقع الصدمة التي قلبت موازين المواجهة.

ذلك أن الثمن الباهظ الذي دفع لم يعرفه اليمن في تاريخه منذ عهد مملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد كما ذكر السياسي اليمني.
وهو ما ينطبق عليه القول بأن العملية العسكرية نجحت لكن اليمن انكسر ودمر العمران فيه، حتى وصفت عدن مثلا بأنها أصبحت مدينة أشباح.

لذلك لم يبالغ تقرير خبيرة مجموعة الأزمات الدولية الذي أعدته "ابرل لونجلى آللي"، حين ذكرت أن هذه الحرب من قبيل الحروب التي لا يخرج فيها أي طرف منتصرا.
فالهوة صارت أعمق بين الزيود والشوافع، والحوثيون الذين تمددوا في أرجاء اليمن ضعفوا كثيرا،
والرئيس السابق علي عبد الله صالح اللاعب الأكبر والأخطر في الساحة انتهى سياسيا،
والجيش الذي أعده تلقى ضربات قاصمة، ودمرت معه القدرة العسكرية اليمنية،
وحزب الإصلاح (إخوان اليمن) الحليف الرئيسي للسلطة الذي أيد غارات التحالف خسر التأييد الشعبي له،
والسعودية التي كسبت المعركة العسكرية خسرت تأييد الشمال اليمني وحملها المثقفون مسؤولية الدمار الذي حدث،
ومجلس التعاون الخليجي الذي حصنت مبادرته علي عبد الله صالح أصبح غيابه محل سخرية وتندر،
وإيران خسرت أيضا بوقوفها إلى جانب الحوثيين ومساندتها الاستيلاء على صنعاء وتمددهم صوب عدن في الجنوب.

وإذا صح أن تنظيم القاعدة حقق بعض المكاسب، سواء باعتباره حائط الصد ضد الحوثيين أو لأن أنصاره أطلقوا سراح المئات من رفاقهم المسجونين، فتلك أيضا خسارة من وجهة نظر المصلحة اليمنية العليا.

يرى البعض أن ما جرى لم يخل من إيجابية، تمثلت في انكشاف الدور الخطر للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي أعد عدته للعودة إلى السلطة بعدما أمضى في منصبه ٣٣ عاما،
فهو من شجع الحوثيين على احتلال صنعاء وهو من دفعهم إلى الزحف على الجنوب، ثم أبدى استعدادا للانقلاب عليهم بعد بدء غارات التحالف.

وكانت النتيجة أنه فقد ثقتهم ولم يتخل عن عدائه للقوى الوطنية، كما أنه فقد ثقة المملكة العربية السعودية التي رعته طول الوقت.

وقد أدرك الرجل أنه بات مرفوضا من الجميع، حتى بات يبحث الآن عن مكان يلجأ إليه خارج اليمن.
وكانت المملكة المغربية مرشحة لاستضافته في السابق، إلا أنه أرسل في الأسبوع الماضي وفدا يمثله إلى سلطنة عمان التي كانت قد استضافت بعض قادة الحزب الاشتراكي اليمني في الجنوب، ورأس الوفد وزير خارجيته أبوبكر القربي.

ورغم ما قيل عن أن الوفد يطرح مبادرة للسلام، وأنه بعد مسقط يعتزم زيارة القاهرة وموسكو وواشنطن، فإن فكرة المبادرة ليست سوى غطاء لمحاولته البحث عن مكان يلجأ إليه بثروته التي نهبها طوال سنوات حكمه بعدما صار مرفوضا من جانب كل الأطراف

(الشائع أنه هرب أمواله إلى الخارج وله استثمارات كبيرة في دبي، التي نشط في تحويلها إلى مصارفها بعدما عين ابنه أحمد سفيرا في "أبوظبي").

هكذا فإن خروج علي عبد الله صالح الذي يوصف بأنه "رأس الأفعى" من المعادلة السياسية ومن اليمن، بات يعد في نظر الطبقة السياسية الإيجابية الوحيدة للحرب التي وقعت.

(3)

الأطراف الخارجية ليست بعيدة تماما عن المشاورات الراهنة للخروج من الأزمة، صحيح أن الدول العربية التي أيدت "عاصفة الحزم" لم تعد طرفا في الحل السياسي، وأن دور سلطنة عمان بات مقصورا على حدود الوساطة التي لم تتهيأ ظروفها بعد.

كما أن السفراء الأجانب غادروا صنعاء، وكان السفير الروسي آخرهم، حيث غادر هذا الأسبوع بعد إجلاء آخر خبير روسي في اليمن، إلا أن هناك دولتين لا تزالان في قلب المشهد هما: الولايات المتحدة وإيران.

فالولايات المتحدة ظلت طول الوقت على صلة بكل الأطراف لأسباب عدة على رأسها أنها تعتبر وجود تنظيم القاعدة في اليمن بالقرب من باب المندب بمثابة تهديد مستمر لمصالحها.

وقد سبق أن أشرت إلى ما نقلته الصحافة الإسرائيلية عن اتصالهم بالحوثيين وعلمهم المسبق بمخططاتهم.

لذلك فإنه في حين عاد السفراء الأجانب إلى بلادهم، فإن السفير الأميركي لدى صنعاء مايتو تويلر لم يعد إلى واشنطن، لكنه نقل محل إقامته ومعه نشاطه إلى الرياض، بالقرب من ترتيبات الوضع اليمني المقبل، وحيث يوجد الرئيس عبد ربه ونائبه خالد بحاح، وإذ يتابع ما يجري بهذا الخصوص من العاصمة السعودية، فإنه على اتصال بالمشاورات التي تجري في صنعاء، ومعلوماتي أنه يتابع نتائجها أولَ بأول.

إيران ليست بعيدة عما يجرى. وحضورها ليس ممثلا في البوارج التي أرسلتها إلى باب المندب فحسب، ولا في الجولات التي يقوم بها وزير الخارجية والمبعوثون الذين تم إيفادهم إلى مختلف دول المنطقة داعين إلى حل سياسي للأزمة، بل إن لهم حضورا أهم وأخطر،
إذ لم يعد سرا أن طهران تظل المرجع الأساسي الذي يرجع إليه الحوثيون في قراراتهم السياسية.

وهذا ما كشف عنه الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس اليمني ورئيس الوزراء الأسبق، الذي كان أحد المفاوضين مع الحوثيين قبل احتلال صنعاء في حوار نشرته له صحيفة ٢٦ سبتمبر اليمنية في ١١ ديسمبر/كانون الأول عام ٢٠١٤.
إذ قال إن أمورا تم الاتفاق عليها مع الحوثيين لم يحسم أمرها إلا بعدما تلقت صنعاء موافقة طهران عليها، من خلال وسيط عماني.

لسنا نبالغ والأمر كذلك إذا قلنا إن ما ستسفر عنه المشاورات الجارية الآن في صنعاء، سيؤخذ فيه رأي طهران. ولن يلتزم به الحوثيون إلا إذا تلقوا تلك الموافقة.
بسبب ذلك فإنني أزعم أن التصعيد المتبادل الحاصل الآن بين الرياض وطهران لا يخدم مساعي الحل السياسي، وهو ما يسري أيضا على مجمل التعبئة الحاصلة من مختلف المنابر في العديد من الدول العربية، وبينها مصر التي بالغت كثيرا في الخطر الإيراني وأججت المشاعر ضد الفرس تارة وضد الزيود تارة أخرى.

ولم تقصر الأبواق السلفية في ذلك حتى إن أغلب خطب الجمعة خصوصا في الحرم المكي باتت مكرسة للهجوم عليهم باعتبارهم من "الروافض".
(من سخرية الأقدار أن المصطلح أطلقه مؤسس المذهب الزيدي زيد بن علي زين العابدين (حفيد الإمام علي بن أبي طالب) حين طلب منه نفر من أهل الكوفة أن يتبرأ من الصحابيين أبو بكر وعمر، وحين امتنع عن ذلك قالوا له إنا نرفضك فرد عليهم قائلا: اذهبوا فأنتم الرافضة، ثم دارت دورة الزمن وأصبح السلفيون يتهمون الزيود بأنهم رافضة!).

كنت أحد الذين انتقدوا سياسة إيران في اليمن ودعمها غير المتحفظ للحوثيين، كما انتقدت التصريحات التي خرجت من طهران على لسان مستشاري المرشد ورئيس الجمهورية وبعض الكتاب، التي تباهت بتمدد النفوذ الإيراني إلى أربع عواصم عربية (بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء)

وكان رأيي ولا يزال أن ما خص اليمن كان راجعا إلى سوء تقدير وغرور غير محسوب إضافة إلى الجهل بحقائق الوضع في اليمن وحتى المذهب الزيدي ذاته.
لكن نقد السياسة الإيرانية والاختلاف معها شيء، واعتبار إيران عدوا إلى جانب إشعال نار الفتنة بإعلانها حربا بين الشيعة والسنة شيء آخر ما كان ينبغي التورط فيه.

ولئن تمنيت أن يعطى الأمر حجمه الطبيعي في حينه، فإن هذه الدعوة أصبحت الآن أكثر إلحاحا ليس فقط لأسباب إستراتيجية مفهومة،
ولكن أيضا لأننا بحاجة في الوقت الراهن إلى التهدئة وإلى صوت العقل في إيران، للإسهام في إنجاح مفاوضات الحل السلمي الجارية في صنعاء ووقف كارثة الحرب الدائرة.
..............................
THEMATRX غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2015, 09:15 PM   #3002
THEMATRX THEMATRX غير متصل
Eng:Trinity
 
الصورة الرمزية THEMATRX
افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


موقع قناة الجزيرة الفضائيه الثلاثاء 25 جمادى الآخر 1436 – 14 أبريل 2015
ضوء في نفق الحرب المظلم – فهمي هويدي – المقال الأسبوعي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/201...g-post_14.html

إشارات انفراج الأزمة اليمنية بدأت تلوح في الأفق، على نحو يمكننا من القول بأننا مقبلون على أسبوع حاسم قد يضع نهاية للحرب العبثية الدائرة هناك.

(1)

إعلان تعيين السيد خالد بحاح نائبا لرئيس الجمهورية (الأحد ١٢/٤) يعد أبرز تلك الإشارات.
فالرجل البالغ من العمر خمسين عاما يلقى قبولا من كل الأطراف.
ولذلك عين في العام الماضي رئيسا لحكومة التوافق الوطني (كان في السابق وزيرا للنفط ومندوبا لليمن بالأمم المتحدة).
وإلى جانب انتمائه إلى الجنوب (من حضرموت) وخبرته الطويلة في العمل العام، فالمهم أنه كان مرشح الحوثيين في وقت سابق ليكون على رأس المجلس الرئاسي الذى اقترحوه لحكم اليمن.
وهو ما يعني أن اختياره نائبا للرئيس إلى جانب رئاسته للحكومة بمثابة نقطة التقاء بين الطرفين المتحاربين.

والذى لا يقل أهمية عن ذلك أن تعيينه في المنصب يعد مقدمة لتراجع دور الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتمهيد لخروجه من المشهد السياسي.
خصوصا أنه أبدى رغبة في ذلك بعد إجرائه عملية القلب المفتوح،
وقد أصبح خروجه من السلطة في المرحلة القادمة مسألة وقت متفقا عليها بين مختلف الأطراف، بمن فيهم المملكة العربية السعودية.

وفى حين أعلن نبأ تعيين السيد بحاح نائبا للرئيس في الرياض، فإن اجتماعات مهمة كانت تعقد بعيدا عن الأضواء في صنعاء بين الطرفين المتحاربين لإيجاد مخرج من الأزمة.

وحسب معلوماتي التي استقيتها من سياسي يمني رفيع طلب عدم ذكر اسمه فإن الاجتماعات بدأت بعد انطلاق غارات التحالف، في وقت متزامن مع انعقاد قمة شرم الشيخ (في ٢٨ مارس/آذار الماضي).
وقد استضافها في مقره بصنعاء أحد الدبلوماسيين اليمنيين السابقين المستقلين، واشترك معه في ذلك نائب سابق لرئيس الوزراء شغل قبلا منصب وزير الداخلية وهو مقرب من حزب المؤتمر.

ومن الطرف الممثل للحوثيين كان هناك محافظ سابق لصعدة، ومعه أحد ممثلي الطائفة الإسماعيلية.
وقد انضم إلى المباحثات هذا الأسبوع ممثلون عن الناصريين والحزب الاشتراكي.
ولم يبق خارج الحوار من ممثلي القوى السياسية الفاعلة إلا حزب الإصلاح الذي اعتقل الحوثيون أغلب قياداته.

حسب تعبير السياسي اليمني المتابع لمشاورات صنعاء فإن موضوع البحث الأساسي هو كيفية وقف الحرب وإنهاء السلطة العسكرية للحوثيين تمهيدا لمشاركتهم في السلطة السياسية.
وهو ما يقتضي ثلاثة أمور هي:
انسحاب الحوثيين من المناطق التي تمددوا فيها،
وتحول "أنصار الله" الذين يمثلونهم إلى حزب مدني ومشاركتهم في السلطة جنبا إلى جنب مع الأحزاب اليمنية الأخرى.

وتحت هذه العناوين تندرج تفصيلات كثيرة يفترض أن يحسم أمرها هذا الأسبوع. لكن ورقة الاتفاق النهائي لم تستكمل بعد.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن السيد عبد الملك الحوثي القيادي المعروف يتابع المباحثات بصورة يومية من مقره في صعدة،
وهو الآن من مشجعي التوصل إلى اتفاق، خصوصا بعد إضعاف موقف أنصاره عسكريا، رغم تمددهم النسبي على الأرض الذي اقترن بالنقص الكبير في الوقود والمواد الغذائية، إضافة إلى الشلل الذي أصاب المرافق العامة.

(2)

الذي لاشك فيه أن كثافة الضربات الجوية التي شنتها طائرات التحالف الذي قادته السعودية (١٢٠٠ طلعة حتى الآن) وحجم الدمار والترويع الذي حدث نتيجة لذلك كان لهما وقع الصدمة التي قلبت موازين المواجهة.

ذلك أن الثمن الباهظ الذي دفع لم يعرفه اليمن في تاريخه منذ عهد مملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد كما ذكر السياسي اليمني.
وهو ما ينطبق عليه القول بأن العملية العسكرية نجحت لكن اليمن انكسر ودمر العمران فيه، حتى وصفت عدن مثلا بأنها أصبحت مدينة أشباح.

لذلك لم يبالغ تقرير خبيرة مجموعة الأزمات الدولية الذي أعدته "ابرل لونجلى آللي"، حين ذكرت أن هذه الحرب من قبيل الحروب التي لا يخرج فيها أي طرف منتصرا.
فالهوة صارت أعمق بين الزيود والشوافع، والحوثيون الذين تمددوا في أرجاء اليمن ضعفوا كثيرا،
والرئيس السابق علي عبد الله صالح اللاعب الأكبر والأخطر في الساحة انتهى سياسيا،
والجيش الذي أعده تلقى ضربات قاصمة، ودمرت معه القدرة العسكرية اليمنية،
وحزب الإصلاح (إخوان اليمن) الحليف الرئيسي للسلطة الذي أيد غارات التحالف خسر التأييد الشعبي له،
والسعودية التي كسبت المعركة العسكرية خسرت تأييد الشمال اليمني وحملها المثقفون مسؤولية الدمار الذي حدث،
ومجلس التعاون الخليجي الذي حصنت مبادرته علي عبد الله صالح أصبح غيابه محل سخرية وتندر،
وإيران خسرت أيضا بوقوفها إلى جانب الحوثيين ومساندتها الاستيلاء على صنعاء وتمددهم صوب عدن في الجنوب.

وإذا صح أن تنظيم القاعدة حقق بعض المكاسب، سواء باعتباره حائط الصد ضد الحوثيين أو لأن أنصاره أطلقوا سراح المئات من رفاقهم المسجونين، فتلك أيضا خسارة من وجهة نظر المصلحة اليمنية العليا.

يرى البعض أن ما جرى لم يخل من إيجابية، تمثلت في انكشاف الدور الخطر للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي أعد عدته للعودة إلى السلطة بعدما أمضى في منصبه ٣٣ عاما،
فهو من شجع الحوثيين على احتلال صنعاء وهو من دفعهم إلى الزحف على الجنوب، ثم أبدى استعدادا للانقلاب عليهم بعد بدء غارات التحالف.

وكانت النتيجة أنه فقد ثقتهم ولم يتخل عن عدائه للقوى الوطنية، كما أنه فقد ثقة المملكة العربية السعودية التي رعته طول الوقت.

وقد أدرك الرجل أنه بات مرفوضا من الجميع، حتى بات يبحث الآن عن مكان يلجأ إليه خارج اليمن.
وكانت المملكة المغربية مرشحة لاستضافته في السابق، إلا أنه أرسل في الأسبوع الماضي وفدا يمثله إلى سلطنة عمان التي كانت قد استضافت بعض قادة الحزب الاشتراكي اليمني في الجنوب، ورأس الوفد وزير خارجيته أبوبكر القربي.

ورغم ما قيل عن أن الوفد يطرح مبادرة للسلام، وأنه بعد مسقط يعتزم زيارة القاهرة وموسكو وواشنطن، فإن فكرة المبادرة ليست سوى غطاء لمحاولته البحث عن مكان يلجأ إليه بثروته التي نهبها طوال سنوات حكمه بعدما صار مرفوضا من جانب كل الأطراف

(الشائع أنه هرب أمواله إلى الخارج وله استثمارات كبيرة في دبي، التي نشط في تحويلها إلى مصارفها بعدما عين ابنه أحمد سفيرا في "أبوظبي").

هكذا فإن خروج علي عبد الله صالح الذي يوصف بأنه "رأس الأفعى" من المعادلة السياسية ومن اليمن، بات يعد في نظر الطبقة السياسية الإيجابية الوحيدة للحرب التي وقعت.

(3)

الأطراف الخارجية ليست بعيدة تماما عن المشاورات الراهنة للخروج من الأزمة، صحيح أن الدول العربية التي أيدت "عاصفة الحزم" لم تعد طرفا في الحل السياسي، وأن دور سلطنة عمان بات مقصورا على حدود الوساطة التي لم تتهيأ ظروفها بعد.

كما أن السفراء الأجانب غادروا صنعاء، وكان السفير الروسي آخرهم، حيث غادر هذا الأسبوع بعد إجلاء آخر خبير روسي في اليمن، إلا أن هناك دولتين لا تزالان في قلب المشهد هما: الولايات المتحدة وإيران.

فالولايات المتحدة ظلت طول الوقت على صلة بكل الأطراف لأسباب عدة على رأسها أنها تعتبر وجود تنظيم القاعدة في اليمن بالقرب من باب المندب بمثابة تهديد مستمر لمصالحها.

وقد سبق أن أشرت إلى ما نقلته الصحافة الإسرائيلية عن اتصالهم بالحوثيين وعلمهم المسبق بمخططاتهم.

لذلك فإنه في حين عاد السفراء الأجانب إلى بلادهم، فإن السفير الأميركي لدى صنعاء مايتو تويلر لم يعد إلى واشنطن، لكنه نقل محل إقامته ومعه نشاطه إلى الرياض، بالقرب من ترتيبات الوضع اليمني المقبل، وحيث يوجد الرئيس عبد ربه ونائبه خالد بحاح، وإذ يتابع ما يجري بهذا الخصوص من العاصمة السعودية، فإنه على اتصال بالمشاورات التي تجري في صنعاء، ومعلوماتي أنه يتابع نتائجها أولَ بأول.

إيران ليست بعيدة عما يجرى. وحضورها ليس ممثلا في البوارج التي أرسلتها إلى باب المندب فحسب، ولا في الجولات التي يقوم بها وزير الخارجية والمبعوثون الذين تم إيفادهم إلى مختلف دول المنطقة داعين إلى حل سياسي للأزمة، بل إن لهم حضورا أهم وأخطر،
إذ لم يعد سرا أن طهران تظل المرجع الأساسي الذي يرجع إليه الحوثيون في قراراتهم السياسية.

وهذا ما كشف عنه الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس اليمني ورئيس الوزراء الأسبق، الذي كان أحد المفاوضين مع الحوثيين قبل احتلال صنعاء في حوار نشرته له صحيفة ٢٦ سبتمبر اليمنية في ١١ ديسمبر/كانون الأول عام ٢٠١٤.
إذ قال إن أمورا تم الاتفاق عليها مع الحوثيين لم يحسم أمرها إلا بعدما تلقت صنعاء موافقة طهران عليها، من خلال وسيط عماني.

لسنا نبالغ والأمر كذلك إذا قلنا إن ما ستسفر عنه المشاورات الجارية الآن في صنعاء، سيؤخذ فيه رأي طهران. ولن يلتزم به الحوثيون إلا إذا تلقوا تلك الموافقة.
بسبب ذلك فإنني أزعم أن التصعيد المتبادل الحاصل الآن بين الرياض وطهران لا يخدم مساعي الحل السياسي، وهو ما يسري أيضا على مجمل التعبئة الحاصلة من مختلف المنابر في العديد من الدول العربية، وبينها مصر التي بالغت كثيرا في الخطر الإيراني وأججت المشاعر ضد الفرس تارة وضد الزيود تارة أخرى.

ولم تقصر الأبواق السلفية في ذلك حتى إن أغلب خطب الجمعة خصوصا في الحرم المكي باتت مكرسة للهجوم عليهم باعتبارهم من "الروافض".
(من سخرية الأقدار أن المصطلح أطلقه مؤسس المذهب الزيدي زيد بن علي زين العابدين (حفيد الإمام علي بن أبي طالب) حين طلب منه نفر من أهل الكوفة أن يتبرأ من الصحابيين أبو بكر وعمر، وحين امتنع عن ذلك قالوا له إنا نرفضك فرد عليهم قائلا: اذهبوا فأنتم الرافضة، ثم دارت دورة الزمن وأصبح السلفيون يتهمون الزيود بأنهم رافضة!).

كنت أحد الذين انتقدوا سياسة إيران في اليمن ودعمها غير المتحفظ للحوثيين، كما انتقدت التصريحات التي خرجت من طهران على لسان مستشاري المرشد ورئيس الجمهورية وبعض الكتاب، التي تباهت بتمدد النفوذ الإيراني إلى أربع عواصم عربية (بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء)

وكان رأيي ولا يزال أن ما خص اليمن كان راجعا إلى سوء تقدير وغرور غير محسوب إضافة إلى الجهل بحقائق الوضع في اليمن وحتى المذهب الزيدي ذاته.
لكن نقد السياسة الإيرانية والاختلاف معها شيء، واعتبار إيران عدوا إلى جانب إشعال نار الفتنة بإعلانها حربا بين الشيعة والسنة شيء آخر ما كان ينبغي التورط فيه.

ولئن تمنيت أن يعطى الأمر حجمه الطبيعي في حينه، فإن هذه الدعوة أصبحت الآن أكثر إلحاحا ليس فقط لأسباب إستراتيجية مفهومة،
ولكن أيضا لأننا بحاجة في الوقت الراهن إلى التهدئة وإلى صوت العقل في إيران، للإسهام في إنجاح مفاوضات الحل السلمي الجارية في صنعاء ووقف كارثة الحرب الدائرة.
..............................
THEMATRX غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2015, 09:18 PM   #3003
THEMATRX THEMATRX غير متصل
Eng:Trinity
 
الصورة الرمزية THEMATRX
افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


الأستاذ حسنين هيكل – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/20...g-post_13.html

يعتبر الصحفي محمد حسنين هيكل محطة مهمه في الاعلام المصري سواء رضى عنه البعض أو سخط عليه آخرون.
ولكن أيضا المهارة سلاح ذو حدين فسنحاول أن نتوصل لأى اتجاه كان البارع هيكل

هيكل والصحافه والأهرام

محمد حسنين هيكل يمتلك مهارة كبيره فى مجال الصحافه بلاشك ولا يجب التقليل من ذلك الأمر ابدا.

كما أنه بالاضافه الى ذلك ظل طوال فتره طويله يحصل على أكبر كنز يحلم به أي صحفي وهو المعلومات فقد كان قريبا من السلطة الحاكمه فى مصر تقريبا كل فتره عبدالناصر و جزء كبير من فتره حكم السادات.
و هو ما مكنه من معرفه الحقائق كما هى في وقت كان الكثيرون جدا تم منعهم من معرفة أي شيء بل كانت المعلومات جريمه يعاقب عليها الناس.
وقد كان أكثر من ذلك موجودا داخل مطبخ السياسة حتى أنه مثلا هو الذي حرر كتاب عبدالناصر بعنوان فلسفة الثورة.
كما أنه يفتخر كثيرا بالحصول على وثائق رسميه سريه (أو صور منها) خلال تلك الفتره.

كل ذلك جعل من العسير تجاهل مثل هذا الرجل أو الاقلال من شأنه
كما انه وبعد الانقلاب اكتشفنا انه أيضا قريب جدا من دوائر صنع القرار ان لم يكن أحد مهندسي الاعداد والتنفيذ له حتى أنه فى الايام الاولى بعد 3 يوليو 2013 كان يتحدث في بعض الأحيان كأنه أحد المسئولين.

كل ذلك كان يزيد من خطورة هذا الرجل وأهميته ومهارته.

الأهرام ومضمون المهنة

هيكل تولى رئاسة تحرير صحيفة الأهرام لمده 17 عاما متواصله (1957-1974) وبالفعل أحدث الكثير من التغييرات بها ولكنها لم تتغير فى مضمون المهنه وهو الحقيقة.
كانت الاهرام قبل وبعد هيكل متحدث بإسم النظام بغض النظر عن المهنيه

وهنا أيضا تتوافر فرصه نادره أخرى تميز هيكل وهى أنه يتولى رئاسه تحرير صحيفة الأهرام أكبر الصحف المصريه فتكون ليست فقط منبرا له لنشر أفكاره بل صحيفه كبيره كامله بصلاحيات واسعه يمكنه أن ينفذ فيها كل مايريد.

هيكل راسب فى المهنة

وبعد كل تلك الفرص النادره هل كان متفوقا فى مهنته على الرغم من مهارته؟
قد يكون الكلام عجيبا للبعض وللاجابه عليه يجب في البدايه التخلي عن مبدأ صناعة الأصنام التى يهوى البعض عملها

ولتوضيح السؤال أكثر فانه اذا افترضنا ان هناك طالب متفوق جدا لكنه أجاب فى الامتحان خطأ فهل يمكن أن يعتبر طالبا ناجحا لمجرد أنه ذاكر جيدا ؟ بالطبع لا

كذلك هيكل فإنه على الرغم من مهاراته الصحفيه بالاضافه الى فرصته النادره بالاقتراب من رأس السلطة إلا انه لم ينجح فى مهنته وهى تعريف الناس بالحقائق.

على العكس تماما فقد كان يرى الحقائق التى لا يعرفها الا القليل وينشر عكسها ويستخدم براعته فى الصحافه لاقناع الناس بالاكاذيب.
و من أشهرها طبعا الموقف اثناء حرب 1967 حيث تم خساره سيناء في بضع ساعات فى فضيحه عسكريه مهينه بينما كانت صحيفة الأهرام برئاسه للتحرير تنشر أخبارا عن اسراب الطائرات الصهيونيه التى تتساقط كالذباب.

كما أنه في نفس فتره رئاسته للتحرير فى الأهرام كان يتم تزوير ارادة الشعب في الانتخابات بشكل منهجي من قبل السلطة بينما كان الاعلام ومنهم هيكل يعلنون غير ذلك ويقنعون الناس بأن هناك حياه ديموقراطيه سليمه
فكان يضلل الناس عن عمد .

هذا بالاضافه الى ان الجميع يعرف جيدا التوسع الرهيب فى الاعتقالات والتعذيب والقتل والاعدام للمعارضين وعلى رأسهم الاخوان المسلمون
في حين كان يتم تزييف الحقائق للناس فيصفون المعارضين بأنهم خونه وأعداء الثورة و... إلى غير ذلك من التهم الملفقه المعتاده

هذا بعض من كثير كان ينشره هيكل وغيره عن عمد ولكنه يختلف عن الاخرين بأنه متأكد أن الحقيقه عكس ذلك تماما.
فهل يمكن بعد كل ذلك أن نقيّم الاستاذ هيكل بأنه ناجح فى اختبار نشر الحقائق للناس وهو الهدف الرئيسي لمهنة الصحافة؟

وللعلم فهو لم يتراجع عما فعله بل انه يفخر ويشيد بتاريخه فى كثير من المناسبات
وهذا يقلل كثيرا جدا من مصداقيته اذا اعتبره البعض محللا سياسيا
و ان كان قربه الحالى من السيسي يضع كلام هيكل فى خانه ماتفكر به السلطه الحاليه أو ماتريد ان توصله لنا.

هيكل وعاطف عبيد

أعرف أن كلامى قد يكون صادما للبعض حتى من منتقدي هيكل أنفسهم لكنى سأحاول أن أضرب مثالا شبيها قد يقرب الصورة أكثر.
عاطف عبيد رئيس وزراء مصر الأسبق (1932-2014) وتولى رئاسه الوزراء لمده خمس سنوات (1999-2004)
هو استاذ اداره الاعمال في جامعه القاهره منذ سنوات عديده وحصل على الدكتوراه في نفس التخصص من جامعه الينوي بأمريكا (1962)
وهذا يوضح أنه على درجة عاليه من العلم ولهذا لم يكن غريبا أنه قد تم تعيينه رئيسا للمصرف العربي الدولي بعد تركة رئاسه الوزراء
ورغم ذلك فقد تدهور الاقتصاد بشكل حاد في عهده وذلك لعدم أمانته في مهنته وانه استغل خبراته في سبيل المصالح الشخصيه له ولمبارك و رجال نظامه على حساب الشعب المصري.
فهل يمكن اعتبار عاطف عبيد رئيس وزراء ناجح ؟ بالطبع لا على الرغم من علمه الغزير.

وهذا ما أقصده في مسأله هيكل فهو يملك مهاره صحفيه كبيره وظل قريبا جدا من السلطه فترات طويله (ان لم يكن مشاركا فيها) و رغم ذلك لم يستغل ذلك في سبيل مهمته الاساسيه كصحفي وتبصير الناس بالحقائق على ارض الواقع

القوي الأمين

من اهم صفات اي مسئول في أي مكان أن يكون قويا أمينا
قويا في مهاراته وعلمه و لكن أيضا يجب أن يكون أمينا في عمله
الصفتان مهمتان جدا ولا تغني احداهما عن الاخرى ابدا
فالضعيف في مجاله لا يحدث تقدما حتى ولو كان مخلصا
كما أن القوي في علمه قد لا يفيد ابدا بل كثيرا ما يضر لانه يغلب أهواءه الشخصيه على مصلحة المكان المسئول عنه.

وقد جرى الحق على لسان ابنة سيدنا شعيب (عليه السلام) عندما تحدثت عن سيدنا موسى ( عليه السلام)
(قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) الآية 26 سورة القصص

وهو درس لنا جميعا في مسأله اختيار الشخص المناسب والحكم على الناس حتى لا يخدعنا البعض
بل وأكثر من ذلك فهي نصيحه لي ولغيري أن نكون أقوياء أمناء- يارب.
.....................
THEMATRX غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2015, 09:19 PM   #3004
THEMATRX THEMATRX غير متصل
Eng:Trinity
 
الصورة الرمزية THEMATRX
افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


الأستاذ حسنين هيكل – م/ محمود فوزي
http://egyptandworld.blogspot.com/20...g-post_13.html

يعتبر الصحفي محمد حسنين هيكل محطة مهمه في الاعلام المصري سواء رضى عنه البعض أو سخط عليه آخرون.
ولكن أيضا المهارة سلاح ذو حدين فسنحاول أن نتوصل لأى اتجاه كان البارع هيكل

هيكل والصحافه والأهرام

محمد حسنين هيكل يمتلك مهارة كبيره فى مجال الصحافه بلاشك ولا يجب التقليل من ذلك الأمر ابدا.

كما أنه بالاضافه الى ذلك ظل طوال فتره طويله يحصل على أكبر كنز يحلم به أي صحفي وهو المعلومات فقد كان قريبا من السلطة الحاكمه فى مصر تقريبا كل فتره عبدالناصر و جزء كبير من فتره حكم السادات.
و هو ما مكنه من معرفه الحقائق كما هى في وقت كان الكثيرون جدا تم منعهم من معرفة أي شيء بل كانت المعلومات جريمه يعاقب عليها الناس.
وقد كان أكثر من ذلك موجودا داخل مطبخ السياسة حتى أنه مثلا هو الذي حرر كتاب عبدالناصر بعنوان فلسفة الثورة.
كما أنه يفتخر كثيرا بالحصول على وثائق رسميه سريه (أو صور منها) خلال تلك الفتره.

كل ذلك جعل من العسير تجاهل مثل هذا الرجل أو الاقلال من شأنه
كما انه وبعد الانقلاب اكتشفنا انه أيضا قريب جدا من دوائر صنع القرار ان لم يكن أحد مهندسي الاعداد والتنفيذ له حتى أنه فى الايام الاولى بعد 3 يوليو 2013 كان يتحدث في بعض الأحيان كأنه أحد المسئولين.

كل ذلك كان يزيد من خطورة هذا الرجل وأهميته ومهارته.

الأهرام ومضمون المهنة

هيكل تولى رئاسة تحرير صحيفة الأهرام لمده 17 عاما متواصله (1957-1974) وبالفعل أحدث الكثير من التغييرات بها ولكنها لم تتغير فى مضمون المهنه وهو الحقيقة.
كانت الاهرام قبل وبعد هيكل متحدث بإسم النظام بغض النظر عن المهنيه

وهنا أيضا تتوافر فرصه نادره أخرى تميز هيكل وهى أنه يتولى رئاسه تحرير صحيفة الأهرام أكبر الصحف المصريه فتكون ليست فقط منبرا له لنشر أفكاره بل صحيفه كبيره كامله بصلاحيات واسعه يمكنه أن ينفذ فيها كل مايريد.

هيكل راسب فى المهنة

وبعد كل تلك الفرص النادره هل كان متفوقا فى مهنته على الرغم من مهارته؟
قد يكون الكلام عجيبا للبعض وللاجابه عليه يجب في البدايه التخلي عن مبدأ صناعة الأصنام التى يهوى البعض عملها

ولتوضيح السؤال أكثر فانه اذا افترضنا ان هناك طالب متفوق جدا لكنه أجاب فى الامتحان خطأ فهل يمكن أن يعتبر طالبا ناجحا لمجرد أنه ذاكر جيدا ؟ بالطبع لا

كذلك هيكل فإنه على الرغم من مهاراته الصحفيه بالاضافه الى فرصته النادره بالاقتراب من رأس السلطة إلا انه لم ينجح فى مهنته وهى تعريف الناس بالحقائق.

على العكس تماما فقد كان يرى الحقائق التى لا يعرفها الا القليل وينشر عكسها ويستخدم براعته فى الصحافه لاقناع الناس بالاكاذيب.
و من أشهرها طبعا الموقف اثناء حرب 1967 حيث تم خساره سيناء في بضع ساعات فى فضيحه عسكريه مهينه بينما كانت صحيفة الأهرام برئاسه للتحرير تنشر أخبارا عن اسراب الطائرات الصهيونيه التى تتساقط كالذباب.

كما أنه في نفس فتره رئاسته للتحرير فى الأهرام كان يتم تزوير ارادة الشعب في الانتخابات بشكل منهجي من قبل السلطة بينما كان الاعلام ومنهم هيكل يعلنون غير ذلك ويقنعون الناس بأن هناك حياه ديموقراطيه سليمه
فكان يضلل الناس عن عمد .

هذا بالاضافه الى ان الجميع يعرف جيدا التوسع الرهيب فى الاعتقالات والتعذيب والقتل والاعدام للمعارضين وعلى رأسهم الاخوان المسلمون
في حين كان يتم تزييف الحقائق للناس فيصفون المعارضين بأنهم خونه وأعداء الثورة و... إلى غير ذلك من التهم الملفقه المعتاده

هذا بعض من كثير كان ينشره هيكل وغيره عن عمد ولكنه يختلف عن الاخرين بأنه متأكد أن الحقيقه عكس ذلك تماما.
فهل يمكن بعد كل ذلك أن نقيّم الاستاذ هيكل بأنه ناجح فى اختبار نشر الحقائق للناس وهو الهدف الرئيسي لمهنة الصحافة؟

وللعلم فهو لم يتراجع عما فعله بل انه يفخر ويشيد بتاريخه فى كثير من المناسبات
وهذا يقلل كثيرا جدا من مصداقيته اذا اعتبره البعض محللا سياسيا
و ان كان قربه الحالى من السيسي يضع كلام هيكل فى خانه ماتفكر به السلطه الحاليه أو ماتريد ان توصله لنا.

هيكل وعاطف عبيد

أعرف أن كلامى قد يكون صادما للبعض حتى من منتقدي هيكل أنفسهم لكنى سأحاول أن أضرب مثالا شبيها قد يقرب الصورة أكثر.
عاطف عبيد رئيس وزراء مصر الأسبق (1932-2014) وتولى رئاسه الوزراء لمده خمس سنوات (1999-2004)
هو استاذ اداره الاعمال في جامعه القاهره منذ سنوات عديده وحصل على الدكتوراه في نفس التخصص من جامعه الينوي بأمريكا (1962)
وهذا يوضح أنه على درجة عاليه من العلم ولهذا لم يكن غريبا أنه قد تم تعيينه رئيسا للمصرف العربي الدولي بعد تركة رئاسه الوزراء
ورغم ذلك فقد تدهور الاقتصاد بشكل حاد في عهده وذلك لعدم أمانته في مهنته وانه استغل خبراته في سبيل المصالح الشخصيه له ولمبارك و رجال نظامه على حساب الشعب المصري.
فهل يمكن اعتبار عاطف عبيد رئيس وزراء ناجح ؟ بالطبع لا على الرغم من علمه الغزير.

وهذا ما أقصده في مسأله هيكل فهو يملك مهاره صحفيه كبيره وظل قريبا جدا من السلطه فترات طويله (ان لم يكن مشاركا فيها) و رغم ذلك لم يستغل ذلك في سبيل مهمته الاساسيه كصحفي وتبصير الناس بالحقائق على ارض الواقع

القوي الأمين

من اهم صفات اي مسئول في أي مكان أن يكون قويا أمينا
قويا في مهاراته وعلمه و لكن أيضا يجب أن يكون أمينا في عمله
الصفتان مهمتان جدا ولا تغني احداهما عن الاخرى ابدا
فالضعيف في مجاله لا يحدث تقدما حتى ولو كان مخلصا
كما أن القوي في علمه قد لا يفيد ابدا بل كثيرا ما يضر لانه يغلب أهواءه الشخصيه على مصلحة المكان المسئول عنه.

وقد جرى الحق على لسان ابنة سيدنا شعيب (عليه السلام) عندما تحدثت عن سيدنا موسى ( عليه السلام)
(قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) الآية 26 سورة القصص

وهو درس لنا جميعا في مسأله اختيار الشخص المناسب والحكم على الناس حتى لا يخدعنا البعض
بل وأكثر من ذلك فهي نصيحه لي ولغيري أن نكون أقوياء أمناء- يارب.
.....................
THEMATRX غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2015, 02:35 PM   #3005
merogx merogx غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية merogx

 











افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


كنت قاعد بعمل براشيم اتلخبطت :d

استمري استمري :d
merogx غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2015, 05:29 PM   #3006
Keemooo Keemooo غير متصل
عضو موقوف

 











افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


يااااااااه




يالميدان
Keemooo غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 12:29 PM   #3007
Antaka Antaka غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية Antaka

 










افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


بعد 6 سنين تقريبا من تخرجي قولت أدخل أشوف أخبار الدنيا و أطمن على الناس ............ والله ذكريات المنتدى و الموضع هنا بالتحديد

بجد الجامعه لازم تجمع الخريجين القدامى و تعمل حفله ليهم علشان فعلا في ناس عزيزه بعد تخرجنا الدنيا و الحياه بعدتهم عن بعض غصب عنهم

يا رب يكون الجميع بخير



التوقيع

Antaka غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2016, 07:16 PM   #3008
Egy_Guy Egy_Guy غير متصل
طالب فضي
 
الصورة الرمزية Egy_Guy

 











افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


صور مخطط العاصمة الادارية الجديدة - مصر






















Egy_Guy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2016, 10:43 PM   #3009
THEMATRX THEMATRX غير متصل
Eng:Trinity
 
الصورة الرمزية THEMATRX
افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


طيب لعلى وعسى ..
THEMATRX غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2016, 11:02 PM   #3010
Egy_Guy Egy_Guy غير متصل
طالب فضي
 
الصورة الرمزية Egy_Guy

 











افتراضي رد: ܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜرابطه ღـღمحبيღـღ مصرܔܓ܏ܛܜܓ܏ܛܜ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة THEMATRX مشاهدة المشاركة
طيب لعلى وعسى ..
Egy_Guy غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية