العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 02-05-2008, 02:48 PM   #1
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









تعجب الفرقة الناجية


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
.........أما بعد
فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

قال صلى الله عليه وسلم : ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار)). رواه ابن أبي الدنيا عن عوف بن مالك[15]. ورواه أبو داود، والترمذي، والحاكم، وابن حبان، وصححوه، عن أبي هريرة[

من هذا المنطلق كان لابد أن نحاول استعراض هذه الفرق الضالة لنعرف الفرقة الناجية أسأل الله أن نكون منهم إنه ولي ذلك والقادر عليه


عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 03:42 PM   #2
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ومع تولى سيدنا أبي بكر الصديق الخلافة تعرض الأسلام لأخطر وأكبر محنة في تاريخه وهي الردة
(11هـ. – 13هـ./632م. – 634م.)
حروب الرّدّة هي الحروب التي حدثت بعد وفاة الرّسول بسبب إرتداد غالبيّة العرب عن الإسلام، فلم يبقَ مواليًا لسلطة ابي بكر سوى القبائل المحيطة بالمدينة بالإضافة إلى سكان المدينة، ومكة، والطائف. لقد قرّر الخليفة أبو بكر الصّديق مقاتلة جميع المرتدّين ولم يترك احدًا منهم رغم توجّه بعد الصّحابة إليه أن يترك من امتنع عن دفع الزّكاة من القبائل. فأرسل الجيوش الإسلاميّة بقيادة عكرمة بن أبي جهل لمحاربة لقيط بن مالك في دبا فحاربه حتى قتل في المعركة. ومن ثم خالد بن الوليد لمحاربة مسيلمة الكذاب. وإنتصر خالد على مسيلمة في معركة اليمامة التي كانت من أقسى المعارك التي خاضها المسلمون.
أما عن أسباب الردة فهي كالتالي :
أ. إدّعاء قسم من القبائل النبوّة بسبب العصبيّة القبليّة حيث اختارت كل قبيلة شخصًا منها ليكون نبيًّـا.
‌ب. عدم تعوّد قسم من القبائل الخضوع للنظام الذي اقرّه الإسلام من تحريمات مثل: تحريم الخمر، والميسر والزّنا وغيرها.
‌ج. رفض قسم من القبائل دفع الزكاة حيث اعتبرتها ضريبة واعتبرت دفعها خضوعًا مهينًا لها.
‌د. اعتقاد قسم من القبائل أنّ ولائهم السّياسي للرسول كان ولائًا شخصيًّا ينتهي بوفاة الرّسول.
ووالله كان لسيدنا أبي بكر الصديق دور كبير جدا في الحفاظ على الإسلام ولولاه لضاع الإسلام من بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهو بالفعل أفضل البشر بعد الأنبياء وهو أفضل الصحابة رضي الله عنه وأرضاه ورضي عنهم جميعا

وإليكم الآن تفاصيل هذه الفتنة الكبرى:
وكان المرتدون فريقين، أولهما قد سار وراء المتنبئين الكاذبين أمثال مسيلمة وطليحة والأسود، وآمنوا بما يقول الكذّابون، وثانيهما بقي على إيمانه بالله وشهادته بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإقام الصلاة، إلا أنه قد رفض تأدية الزكاة وعدّها ضريبة يدفعها مكرهاً، وقد أرسل هذا الفريق الثاني وفداً إلى المدينة لمفاوضة خليفة رسول الله، وقد نزل على وجهاء الناس في المدينة، عدا العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه، وقد وافق عدد من كبار المسلمين على قبول ما جاءت به رسل الفريق الثاني، وناقشوا في ذلك الأمر، أبا بكر، ومنهم عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة، وغيرهم، إلا أن أبا بكر رضي الله عنه قد رفض منهم ذلك، وقال قولته المشهورة "والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لجاهدتهم عليه".

وقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : كيف تقاتلهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال : لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله. فقال أبو بكر : والله لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً لقاتلتهم على منعهم.


وقال عمر رضي الله عنه : يا خليفة رسول الله ! تألف الناس وارفق بهم، فأجابه أبو بكر : رجوت نصرتك وجئتني بخذلانك ؟ أجبار في الجاهلية وخوار في الإِسلام ؟ إنه قد انقطع الوحي، وتمَ الدين، أوَ ينقص وأنا حي؟ أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بحقها، ومن حقها الصلاة وإيتاء الزكاة، والله لو خذلني الناس كلهم لجاهدتهم بنفسي.


وردّ أبو بكر وفد المنافقين الذين امتنعوا عن دفع الزكاة، مسفهاً رأيهم، مستمسكاً بالحق في إجبارهم على الخضوع الصحيح للدين فعاد رجال الوفد إلى قبائلهم وأخبروهم بقلة عدد المسلمين - وكان جيش أسامة قد انطلق - وأطمعوهم بغزو المدينة.



وكان أبو بكر رضي الله عنه عندما عاد إلى المدينة بعد أن شيعَ جيش أسامة قد جعل كبار الصحابة على منافذ المدينة إلى البادية، ومنهم علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود، وطلب من أهل المدينة أن يكونوا في المسجد استعداداً لكل طارئ، وقال لهم : إن الأرض كافرة، وقد رأى وفدهم قلة، وإنكم لا تدرون أليلاً تؤتون أما نهاراً وأدناهم منكم على بريد، وقد كان القوم يأملون أن نقبل منهم ونوادعهم، وقد أبينا عليهم، ونبذنا إليهم عهدهم، فاستعدوا وأعدّوا.


كان أبو بكر رضي الله عنه يريد أن يؤخر قتال المنافقين والمرتدين حتى يعود جيش أسامة، لذا كان يستقبل الرسل ويبعث بآخرين، إلا أنه في الوقت نفسه أراد بعض المنافقين أن يستغلوا الفرصة ويهاجموا المدينة قبل عودة الجيش الإِسلامي من بلاد الروم، وقبل استكمال المسلمين لقوتهم. فلم تمض أيام ثلاثة على عودة أبي بكر إلى المدينة من تشييع أسامة حتى داهمت المدينة غارة ليلاً، وقد اطمأن المغيرون إلى أن الجيش الإِسلامي قد ابتعد عن المدينة وأوغل في البعد.


وصلت الغارة إلى المدينة المنورة وقد خلفت وراءها قوةً ردءاً لها في (ذي حسى)، وعندما طرقت الغارة الأنقاب وجدت عليها المقاتلة، ووراءهم أقوام أشبه بالمراسلين، فأوصلوا الخبر إلى أبي بكر في المسجد، فأرسل أبو بكر إلى المقاتلة عن الأنقاب أن اثبتوا، وسار بأهل المسجد إلى الأنقاب، فانهزم المغيرون وولوا الأدبار، ولحقهم المسلمون على إبلهم حتى (ذي حسى)، فوجدوا الردء هناك، وقد نفخوا الانحاء، وربطوها بالجبال، ودهدهوها بأرجلهم في وجه إبل المسلمين، فنفرت الإبل ورجعت بالمسلمين إلى المدينة، فأرسل المنافقون إلى إخوانهم في (ذي القصة) بالخبر، فأسرعوا إليهم، وحضر أبو بكر ليلته، ثم خرج في آخر الليل ماشياً، وعلى الميمنة النعمان بن مُقَرنّ، وعلى الميسرة عبد الله بن مقرن، وعلى الساقة سويد بن مقرن، فلما أصبح الصباح لم يشعر المنافقون إلا والمسلمون يعجلون فيهم السيف. فلما كانت ضحوة ذلك النهار ولّى المنافقون الأدبار، ووصل المسلمون إلى (ذي القصة)، ترك أبو بكر النعمان بن مقرن في عدد من المسلمين، ورجع هو بالناس إلى المدينة.


ارتفعت معنويات المسلمين في هذا النصر، وثبت مسلمو القبائل على دينهم، وجاء نصر آخر إذ وصلت إلى المسلمين أموال الصدقات من عدة جهات، فقد جاء صفوان بن صفوان بصدقات بني عمرو وذلك في أول الليل من جهة النقب الذي عليه سعد بن أبي وقاص . وجاء الزبرقان بن بدر في وسط الليل بصدقات بني عوف من جهة النقب الذي عليه عبد الرحمن ابن عوف وجاء عدي بن حاتم الطائي في آخر الليل بصدقات قومه من جهة النقب الذي عليه عبد الله بن مسعود، وكان ذلك بعد مسير جيش أسامة ابن زيد بشهرين كاملين، ثم كان النصر الثالث إذ لم تمض عشرة أيام حتى رجع جيش أسامة غانماً ظافراً، فاستخلف أبو بكر أسامة بن زيد على المدينة، وقال له : أريحوا وأريحوا ظهركم، ثم خرج في الذين خرجوا إلى (ذي القصة) والذين كانوا على الأنقاب، فقال له المسلمون : ننشدك الله يا خليفة رسول الله، أن تعرض نفسك، فإنك إن تصب لم يكن للناس نظام، ومقامكم أشد على العدو، فابعث رجلاً فإن تصب أمرت آخر، وجاء علي بن أبي طالب بزمام راحلة وقال له : أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد : شمّ سيفك ولا تفجعنا بنفسك، وارجع إلى المدينة، فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإِسلام بعدك نظام أبداً فقال : لا والله لا أفعل، ولأواسينكم بنفسي. فخرج إلى (ذي الحسى) و (ذي القصة)، والنعمان بن مقرن وأخواه كما كانوا في التشكيل السابق، ثم نزل أبو بكر بمن معه إلى الرَبَذة بالأبرق وقاتل المنافقين وغلبهم، فولّوا الأدبار، ورجع أبو بكر إلى المدينة، وجاءت صدقات كثيرة إلى المسلمين تزيد على حاجاتهم، وكان جند أسامة قد أخذوا الراحة المطلوبة، فعقد أبو بكر أحد عشر لواءً لقتال المُرْتدِّيْن في كل أنحاء الجزيرة العربية وهم :


1- خالد بن الوليد : وأرسله إلى طليحة بن خويلد الأسدي! فإذا فرغ منه سار إلى مالك بن نويرة اليربوعي التميمي بالبطاح .



2- عكرمة بن أبي جهل : وأرسله إلى مسيلمة الكذاب الحنفي في اليمامة.


3- شرحبيل بن حَسَنة : وأرسله دعماً إلى عكرمة بن أبي جهل في اليمامة.


4- المهاجر بن ابي أمية : وبعثه لقتال أتباع الأسود العنسي في اليمن، فإذا فرغ سار إلى حضرموت.


5- عمرو بن العاص : وسيره إلى قبيلة قضاعة في الشمال.


6- خالد بن سعيد بن العاص : ووجهه إلى مشارف الشام.


7- حذيفة بن محصن : وأمره بالحركة إلى أهل دَبا.


8- عرفجة بن هرثمة : وسيّره إلى مهرة، وأمره أن يلتقي مع حذيفة.



9- طريفة بن حاجز : ووجه إلى بني سَليم ومن معهم من هوازن.


10- سويد بن مُقَرن : بعثه إلى تهامة اليمن.


11- العلاء بن الحضرمي : وقد اتجه إلى بلاد البحرين.


وبعد أن قاتل أبو بكر الصديق عبس وذبيان (بالأبرق) من أرض (الرَّبّذة) وهزمهم، اتجه قسم منهم إلى (البزاخة)، وهي ماء لبني أسد، وهناك طليحة بن خويلد الأسدي، فلما عقد أبو بكر الألوية، طلب من خالد أن يسير إلى أرض طيء لتنخذل طيء وعبس وذبيان، وأظهر أن أبا بكر سيتجه إلى خيبر ومن هناك سيرفد خالداً في بلاد طيء.


سار خالد بن الوليد إلى بلاد طيء ولكن عدي بن حاتم طلب من خالد أن يمهله ثلاثة أيام ليكسب إليه قومه ففعل، ومن بلاد طيء، نزل خالد إلى(بُزاخة)، وقتلت طليعته (عكاشة بن محصن) (وثابت بن أقرم)، ولما التقى الجماعة هزم (عيينة بن حصن) مع قومه فزارة، فانفصل عن القوم، وفرّ طليحة بعدها نحو بلاد الشام، وكان طليحة قد ارتد في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل إليه ضرار بن الأزور، فنزل المرتدون في (سميراء) وبدأ عددهم بالتناقص، وفي هذه الأثناء توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزاد عدد المرتدين وانضمت غطفان بإمرة عيينة بن حصن إلى بني أسد، وكانوا قد خالفوا طيئاً (عوف وجديلة وغوث)، فلما انضمت غطفان إلى أسد فرّ ضرار بن الأزور ببعض من معه إلى المدينة، وانفضت جموعه.



وعندما جاء خالد وهزم أعداءه في البزاخة أسلمت أسد وعامر وغطفان. وبعد انتهاء خالد من بني أسد وأحلافهم اتجه بأمر من الخليفة إلى بني يربوع في تميم في البطاح وعليهم مالك بن نويرة. وكان الخلاف في بني تميم على أشده وقد جاءتهم سجاح من الجزيرة ببني تغلب فدخلت بلادهم


فوادعها من وادعها، وفرّ من وجهها من فر. وسارت بعد ذلك إلى اليمامة فكان أمر مسيلمة قد قوي، فخافها مسيلمة فاستأمنها، فأمنته، وتزوجها وبقيت عنده ثلاثة أيام ثم رجعت إلى أرض قومها، وكانت قد تنبأت مثل مسيلمة، وسار معها عدد من وجهاء بني تميم، وكانت قد صالحت مسيلمة على نصف غلات اليمامة ... وعندما عادت إلى الجزيرة وجاء المسلمون أسلمت وحسن إسلامها.



ولما عادت سجاح إلى الجزيرة، تحير بنو تميم الذين وادعوها، وندموا على ما كان منهم، ولم يلبثوا طويلاً حتى وصلت إليهم جيوش خالد بن الوليد، فعندما جيء برؤسائهم إلى خالد، جادلهم، وشهد جماعة على بني يربوع أنهم لم يؤذنوا فقتلهم، وقتل ضرار بن الأزور الذي كان على طليعة خالد مالك بن نويرة ... وحدثت خلافات في قتله، فتزوج خالد امرأته أم تميم ابنة المنهال بعد انقضاء عدتها.


وسار عكرمة بن أبي جهل إلى مسيلمة الكذاب في اليمامة، وتبعه شرحبيل ابن حسنة، ولكنه لم يدركه، وكان عكرمة قد أسرع فهزمته جموع بني حنيفة فبقي شرحبيل ينتظر المدد، وجاء أمر أبي بكر لعكرمة بالانتظار أيضاً، وإذا فرغ سار إلى حذيفة بن محصن وعرفجة بن هرثمة لقتال المرتدين في عمان حتى يلتقوا مع المهاجر بن أبي أمية الذي يكون قد فرغ من اليمن وسار إلى حضرموت.


وكان خالد قد عاد إلى المدينة والتقى بأبي بكر وذلك بعد الانتهاء من البطاح، فاعتذر لأبي بكر فرضي عنه، وأرسله إلى مسيلمة الكذاب، فسار إلى البطاح والتقى بجنده هناك وانتظر حتى جاءه المدد، فقام إلى مسيلمة ... ولما وصل إليها كان شرحبيل بن حسنة قد سابقه في قتال القوم فهزم، وكان يساعده بعض بني حنيفة بإمرة ثمامة بن أثال رضي الله عنه، فلام خالد شرحبيل في تسرعه : وعسكر مسيلمة في بني حنيفة في عقرباء في أعلى وادي حنيفة - وتسمى اليوم الجبيلة - وسلك خالد ثنية في جبل اليمامة (طويق) وعلى المجنبتين زيد بن الخطاب أخو عمر، وأبو حذيفة بن عتبة، وكانت راية المهاجرين مع سالم مولى أبي حذيفة، وراية الأنصار مع ثابت بن قيس بن


شماس، وكان ضرار بن الأزور قد سار في قسم من الجند من ثنية من الشمال، ونزلوا من جهة(ملهم)( إلى عقرباء، وجرت معركة حامية الوطيس تراجع المسلمون في أولها حتى دخل بنو حنيفة على خالد في فسطاطه، ثم حمل المسلمون حملة رجل واحد أزالت المرتدين عن مواقعهم، وأجبرت مسيلمة الالتجاء إلى حديقة عرفت باسم حديقة الموت، وفيها صرع مسيلمة الكذاب وعدد كبير من جنده، واستشهد من المسلمين عدد من القراء ووجهاء الناس، منهم زيد بن الخطاب وثابت بن قيس وغيرهم كثير.



وفي عمان ظهر لقيط بن مالك الأزدي، وغلب عليها، واضطر جيفر وعباد الإلتجاء إلى الجبال وعلى سواحل البحر، وأرسل جيفر إلى أبي بكر الصديق يستنجده، فبعث أبو بكر حذيفة بن محصن إلى عمان وعرفجة بن هرثمة إلى مهرة، وأوصاهما إذا التقيا أن يبتدئا بعمان، وإذا اقتربا منها راسلا جيفرا وعبادا، ثم أتبعهما بعكرمة بن أبي جهل الذي كانت وجهته اليمامة، فلما هزم طلب من الخليفة أن يسير بمن معه إلى عمان.


اتجه عكرمة في أثر حذيفة وعرفجة فأدركهما قبل الوصول إلى عمان، وهناك راسلوا جيفرا وعبادا، وعسكر المسلمون في صحار، وتجمعت جموع لقيط في دبا، وجرت معركة بين الطرفين كاد ينجح فيها لقيط لولا النجدات التي وصلت للمسلمين من البحرين وغيرها، فانتصر المؤمنون، وهزم لقيط، واستولى المسلمون على الغنائم، وارسلوا الخمس مع عرفجة إلى أبي بكر الصديق، وبقي حذيفة يدير شؤون عمان، وسار عكرمة إلى مهرة. وكان القوم فيها قد ارتدوا، إلا أنهم اختلفوا فقسم منهم في السواحل مع (شخريت) وهم أقل عدداً، وبدأ بهم عكرمة، فدعاهم للإِسلام، فوافقوا، الأمر الذي أضعف القسم الثاني الذين كانوا في المناطق المرتفعة مع (المصبح)، فهزموا أمام المسلمين الذين حازوا على الغنائم، فأرسل عكرمة الخمس مع (شخريت) إلى المدينة المنورة.


وأما اليمن فقد كان عليها عدد من الولاة كلٌ على جزء، وقد ادعى فيها النبوة الأسود العنسي، وأرسل له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسل والكتب، واستمر ذلك حتى مات وهدأت الأمور باليمن، فلما انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقضت اليمن، فالتجأ عمال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام إلى المسلمين إلا عمرو بن حزم وخالد بن سعيد بن العاص فإنهما عادا إلى المدينة، ووصل الخبر إلى أبي بكر فحارب المرتدين بأن أرسل إليهم الرسل والكتب كما كان


يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - فلما رجع جيش أسامة من غزوه، وعقد أبو بكر رضي الله عنه الألوية، بعث (عَتَّابُ بن أسيد) عامل مكة أخاه خالد بن أسيدإلى المرتدين في تهامة فغلبهم، وبعث عثمان بن أبي العاص على الطائف ابن ربيعة إلى شنوءة فقهرهم.



وتحرك كذلك بتهامة اليمن الأخباث من (عك) و (الأشعريين) فسار إليهم الطاهر بن أبي هالة، وأخبر بذلك أبا بكر، فانتصر الطاهر قبل أن يصل إليه كتاب وجواب أبي بكر.


وأرسل أبو بكر جرير بن عبد الله البجلي إلى (بجيلة) و (خثعم) فانتصر عليهم، وأقام بنجران حسب أوامر الخليفة.


وأرسل أبو بكر كتاباً إلى طاهر بن أبي هالة يأمره بأن يسير إلى صنعاء لمساعدة المسلمين، كما كتب إلى عبد الله بن ثور أن يجمع إليه من استجاب له من أهل تهامة، وينتظر التعليمات.


أرسل أبو بكر رضي الله عنه المهاجر بن أبي أمية إلى اليمن، فسار عن طريق مكة، فمشى معه خالد بن أسيد، ومرّ بالطائف، فمشى معه عبد الرحمن ابن أبي العاص، ثم انضم إليه جرير بن عبد الله البجلي ببالسراة، وعبد الله بن ثور بتهامة، كما انضم إليه من نجران فروة بن مسيك، فأوثق المهاجر عمرو بن معد يكرب، وقيس بن عبد يغوث المكشوح وهما من المرتدين، وأرسلهما إلى أبي بكر رضي الله عنه. ووصل المهاجر إلى صنعاء ودخلها، ولاحق شذاذ القبائل الذين هربوا.


وارتدت حضرموت، وكان عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها (عكاشة بن محصن) و (زياد بن لبيد البياضي) ثم ارسل اليها المهاجر بن أبي أمية، ولم ينطلق من المدينة بعد حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسيَّره أبو بكر إلى اليمن، وهو في طريقه إلى عمله الجديد، فوصل إلى صنعاء ودخلها، وكان عمال أبي بكر ينتظرون والي حضرموت الجديد. وسار المهاجر إلى حضرموت، كما سار إليها عكرمة بن أبي جهل، فالتقيا في مأرب، فاقتحما حضرموت، وأرسل


خمس الغنائم إلى أبي بكر ومعها الأشعث بن قيس الكندي أسيرا، وبقي في المدينة حتى خرج مجاهداً إلى العراق، واختار المهاجر بن أبي أمية العمل في اليمن فكان هو وفيروز، وبقي في حضرموت زياد بن لبيد البياضي وعبيدة بن سعد.



وأما البحرين فكان فيها بنو عبد القيس وبنو بكر، وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن ساوى، وتوفي في المدة التي مات فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتدت البحرين، أما بنو عبد القيس فقد ثبتت على الإسلام بفضل (الجارود) وأما بكر فثبتت على ردتها. وأما الجارود فكان رجلا نصرانياً، وقد وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم، وبقي بالمدينة حتى فقه في الدين، ثم رجع إلى قومه فلم يلبث إلا يسيراً حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتد قومه وقالت بنو عبد القيس : لو كان محمد نبياً لما مات، وبلغ ذلك الجارود فجمعهم وقال لهم : يا معشر عبد القيس، إني سائلكم عن أمر فأخبروني به إن علمتموه ولا تجيبوني إن لم تعلموا. قالوا : سل عمّا بدا لك، قال : تعلمون أنه كان لله أنبياء فيما مضى ؟ قالوا : نعم، قال : تعملونه أو ترونه ؟ قالوا : لا بل نعلمه، قال : فما فعلوه ؟ قالوا : ماتوا، قال : فإن محمداً صلى الله عليه وسلم مات كما ماتوا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وَأن محمداً عبده ورسوله، قالوا : ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وأنك سيدنا وأفضلنا، وثبتوا على إسلامهم، وحصرت جماعته في مكانين، وقاد المرتدين الحطم بن ضبيعة، وأرسل أبو بكر رضي الله عنه العلاء بن الحضرمي إلى البحرين، وكان من قبل أميراً عليها من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما اقترب من البحرين التحق به ثمامة بن أثال رضي الله عنه من مسلمة بني حنيفة وذلك بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الجارود ومن معه من عبد القيس يقاتلون الحطم بن ضبيعة، والعلاء ومن معه يقاتلون المرتدين في جهة هجر، ونصر الله المسلمين وأيدهم وخذل الكافرين وهزمهم.



التعديل الأخير تم بواسطة عمرو الكينج ; 02-05-2008 الساعة 04:20 PM
عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 01:44 AM   #3
بحر الشوق بحر الشوق غير متصل
طالب نشيط

 










افتراضي رد: الفرقة الناجية


مشكووووووور يا اخوي على المعلوماات
جزاك الله خير



التوقيع

يمنع وضع صور النساء
إدارة المنتدى



اشكر المبدع والمصمم W!SD0M




(سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد أن لا اله إلا أنت , أستغفرك وأتوب إليك)
بحر الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 02:00 AM   #4
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


وجزاكم أختي بحر الشوق
متشكر جدا على مرورك الكريم
وأتمنى أن تكوني من المتابعين لهذا الموضوع

وأتمنى من الكل أن يشجعني ويشاركني
وبإذن الله سوف اكمل باقي هذه السلسلة
التي أعتبرها مهمة للغاية أن يعرفها كل مسلم
عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2008, 10:48 PM   #5
*المشتاقةللجنة* *المشتاقةللجنة* غير متصل
يتطلب التنشيط من بريدك

 











افتراضي رد: الفرقة الناجية


بارك الله فيك اخي وبارك في علمك وعملك

اثابك الرحمن

راااجيه الفردوس
*المشتاقةللجنة* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 12:22 AM   #6
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


وجزاكم اختي المشتاقة للجنة
أسأل الله أن يكرمك بها وأياي وجميع المسلمين
وشكرا لمرورك
كما أتمنى من الجميع أن يشاركوا في هذا الموضوع
لأنني يسعدني مشاركتكم ويهمني رأيكم في هذا الموضوع سواء بالسلب أو الإيجاب
عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 01:05 AM   #7
الــلــيـث أغـيـد الــلــيـث أغـيـد غير متصل
مشرف منتدى التطوير الذاتي و النفسي
 
الصورة الرمزية الــلــيـث أغـيـد
افتراضي رد: الفرقة الناجية


شكراً لك أخي علموضوع


مع التحية



التوقيع





الــلــيـث أغـيـد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 05:46 PM   #8
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


وجزاكم أخي الليث أغيد
شكرا لمرورك الكريم
وأتمنى أن تكون من المتابعين والمشاركين معي
عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 05:51 PM   #9
حفيدة جدها حفيدة جدها غير متصل
طالب ماسي
 
الصورة الرمزية حفيدة جدها
افتراضي رد: الفرقة الناجية


الله يجزاك الجنه يارب على هالموضوع القيم جداااا


موضوع مميز ومفيد لا حرمك الله الأجر وجعل ما سطرته بميزان حسناتك


وبأنتظار جديدك ,,



التوقيع

قد نغيب
يوماً آو شهراً .. عمراً آو دهراً ..
وقد لا نعود ابدا ..
ولكن ~
تبقى آروآحنآ تهيم بمن آحبت ,

وتظلّ تذكر آيآماً في هذآ [ المنتدى الغآلي ]
جمعتهـآ بقلوب طآهرهـ نقيّة ,

العـذر إن قصرّنآ ~

أحبـــــكم من القـــــلب ( )
حفيدة جدها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 08:21 PM   #10
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


وجزاكي أختي حفيدة جدها
وشكرا لمرورك الكريم
وأتمنى مشاركتك معنا في هذا الموضوع
عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 09:27 PM   #11
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع ( الحلقة الثانية ) من حلقات الفرقة الناجية

كنا قد تكلمنا عن فتنة المرتدين وقد كانت أول خطر على الإسلام ولولا أن معية الله مع هذا الدين ولولا أن الله قد تعهد بحفظ هذا الدين لضاع الإسلام فالله متم نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون فلله الحمد والمنة .
بعد موت سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه وتولى سيدنا عمر بن الخطاب خلافة المسلمين توسعت الفتوحات الإسلامية وازدهرت الخلافة الإسلامية ومع إزدهار الخلافة الإسلامية وانتصارات المسلمين الساحقة على الفرس والروم بدأ النفاق في الظهور فقد دخل في الإسلام المجوس والفرس عن غير إقتناع بالدين ولكن حقدا وغيرة ولذلك فقد كانت إرهاصات الفتن منهم وكان أولها قتل المجوسي أبو لؤلؤة سيدنا عمر بن الخطاب وهو ساجد لله ، وكان قتله رضي الله عنه وأرضاه هو مقدمة الفتن فقد كان هو الباب الذي يمنع الفتن عن المسلمين لأن وجوده كان باباً مانعاً من ظهورها، فلما قتل رضي الله تعالى عنه، ونال الشهادة: انكسر الباب، وظهرت الفتن، ثم تمادت وانتشرت، وما زالت في ازدياد إلى يومنا هذا.
وللعلم يحتفل الشيعة بيوم مقتل سيدنا عمر بن الخطاب ويقومون بزيارة ضريح أبو لؤلؤة المجوسي لعنه الله وحسبي الله ونعم الوكيل .
المهم بعد مقتله وتولي سيدنا عثمان الخلافة ومقتله أيضا وإليكم أسباب مقتله رضي الله عنه وهي كالأتي :
يقول ابن كثير :
ونشأ بمصر طائفة من أبناء الصحابة يؤلبون الناس على حربه والإنكار عليه وكان عظم ذلك مسندا إلى محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة حتى استنفرا نحوا من ستمائة راكب يذهبون إلى المدينة في صفة معتمرين في شهر رجب؛ لينكروا على عثمان فساروا إليها تحت أربع رفاق

كان هناك ناس كثير من ابناء الصحابة يتكلمون في عثمان
و كان عمرو بن العاص شديد عليهم، فتكلموا فيه عند عثمان ليعزله و يولي غيره، فعزل عثمان عمرو، و ولى عبد الله بن سعد بن ابي سرح، و هو اخو عثمان لامه و كان عثمان قد شفع له يوم فتح مكة بعد ان امر النبي بقتله، لانه ارتد و لحق بالمشركين، ثم حسن اسلامه وأبقى عثمان عمرو بن العاص للصلاة، ثم اختلف عبد الله و عمرو، فرجع عمرو الى المدينة .
و انكروا عليه اشياء اخرى، مثل انه رد الحكم بن ابي العاص (و هو عم عثمان) من الطائف بعد ان نفاه رسول الله اليها (و قال ان الرسول رده مرة اخرى و نفاه مرة ثانية) و انه اتم الصلاة بمنى (لانه تزوج في مكة) وأنه حمى الحمى لابل الصدقة .
المهم أنهم أرسلوا من ناظروه في هذه المسائل فرد عليهم وافحمهم .
وكان عثمان قد عزل عمار بن ياسر ايضا وولى بعض اقرباءه فقرر عثمان ابن عفان ارسال ابن أبى بكر واليا على مصر ولكن ابن أبى بكر ورفاقه أثناء تحرّكهم فى قافلتهم لمحوا شخصا يمتطى جواده بسرعة فائقة فى الصحراء فطاردوه ولحقوا به واستوقفوه وبتفتيشه عثروا معه على رسالة مغلقة ففتحوها فوجدوا كتابا الى والى مصر يأمره بالامساك بابن أبى بكر وحبسه هو ومن معه لحين وصول خبر جديد بشأنهم اليه ... وكانت الرسالة ممهورة بختم عثمان ابن عفّان فعاد الرهط ادراجهم الى المدينه وواجهوا عثمان الذى أنكر علمه بفحوى الرساله رغم اقراره بصحّة ختمه عليها فتم تحديد اقامته بمنزله لحين التشاور فى الأمر .

و يقال ان مروان بن الحكم بن ابي العاص (و هو ابن عم عثمان و حامل ختمه) هو الذي زور الرسالة على عثمان و لما سأله الناس، حلف انه ما كتبها ، على العموم النار كانت مشتعلة من قبل هذه الرسالة ولم تسبب هذه الرسالة وحدها كل ما حدث ،فقد رجعت الجيوش التي تريد خلع عثمان الى بلادها ثم عادوا مرة اخرى و عسكروا خارج المدينة و دخلوها بالسلاح (عصيان مسلح اشبه بالفتوات و القبضايات) واغلظوا الكلام لعثمان و هو على منبر رسول الله و شتموه و قالوا "نعثل" وتجرأوا عليه جدا وهددوة بالقتل، وهو لا يعبأ بهم واسكتوا من تكلم بتأييد عثمان من الصحابة في المسجد كمحمد بن مسلمة و زيد بن ثابت ثم رموا الناس بالحجارة هم و عثمان حتى سقط مغشيا عليه من على منبر رسول الله، فحمله الناس الى بيته ثم حصروا عثمان في بيته و منعوا دخول او خروج اي شخص منه .
و الجيوش كانت في الثغور و الامصار، و لم يكن هناك جيش في المدينة، فلم يكن هناك من يحميه من مثل هؤلاء و اكد عثمان على باقي اهل المدينة من الصحابة و ابناءهم (و منهم علي و ابنيه الحسن و الحسين و عبد الله بن عمر و ابي هريرة و زيد بن ثابت و عبد الله بن الزبير) الا يتعرضوا لهم حتى لا يكون هناك سفك للدماء بين المسلمين ولم يدر بخلد احد ان يصل الامر الى القتل وحصروه شهر او اربعين يوم ومنعوا عنه حتى الماء يشربه واصبح صائما
و فتح المصحف يقرأ فيه فدخل عليه بضع عشر رجلا ما فيهم احد من الصحابة و لا ابناءهم الا محمد بن ابي بكر و قتلوه ويقال ان محمد بن ابي بكر كان ضمن قاتليه، و يقال انه تاب و رجع، و الله اعلم وهذه صفة مقتله .

والحاصل ان عثمان كان رفيقا متسامحا حييا الى حد كبير اكثر من عمر بن الخطاب، فطمع فيه طغام القوم و صغارهم من حديثي السن ولم يشأ ان يحسم الامر من اوله بالقوة، فكان وبالا عليه
رضي الله عنه وأرضاه ورضي الله عن الصحابة اجمعين الذين تنقطع رؤوسنا قبل أن نطول نعالهم .
وإلى اللقاء مع الحلقة الثالثة من هذه السلسلة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 12:36 AM   #12
sara_ahmed9449 sara_ahmed9449 غير متصل
طالب جديد

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله خيرا علي الموضوع الشيق الا انتا فتحته
بس ليا تعليق بسيط بان الا بيكتب في موضوع يخلي باله ويضع في اعتباره الاشخاص الا مش علي درايه واسعه باللغه العربيه الفصحه واتمنا ان يبقا في نهايه كل حلقه نبذه بسيطه في الاخر بمعنا الكلمات الا مش دارجه في ايامنا
زي مثلا
كلمه
الامصار نعثل
لكن الموضوع في منتها الجمال ويجعله الله في ميزان حسناتك
sara_ahmed9449 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 07:48 PM   #13
عمرو الكينج عمرو الكينج غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية عمرو الكينج

 









افتراضي رد: الفرقة الناجية


وجزاكم أختي سارة
ومتشكر على المرور والملاحظة القيمة
وبإذن الله سأخذها في الحسبان
عمرو الكينج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 10:12 PM   #14
*المشتاقةللجنة* *المشتاقةللجنة* غير متصل
يتطلب التنشيط من بريدك

 











افتراضي رد: الفرقة الناجية


اثابك الرحمن وزادك علما وهدى وتقى
*المشتاقةللجنة* غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية