العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > منتدى كليات الجامعة العربية المفتوحة > منتدى قسم التربية > ملخصات قسم التربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 26-04-2011, 01:10 PM   #1
الاكليل الاكليل غير متصل
طــالب

 











افتراضي ملخص مدخل الى التربية


ولهذا يقول الفيلسوف امانويل كانت :ـ
إن الإنسان لا يصبح إنسانا إلا بالتربية :-
أما العالم الفرنسي هنري بييرون فيقول :-
إن الإنسان الذي ينتقل من صورة الوجود بالقوة إلى صورة الوجود بالفعل أ مر مرهون بالفعل التربوي
*أي إن الإنسان ينمو بين قطبي الوجود المتمثلين في الشروط البيولوجية من جهة وفي الشروط الاجتماعية من جهة أخرى

الوحدة الأولى : التربية مفاهيم وحدود ومضامين

الإنسان ينفرد عن بقية الكائنات بقدرته على التكيف وفقاً لمعايير وقيم ثقافية أبدعها بنفسه وأوجدها لذاته
فالحيوانات والحشرات مزودة بسجل عصبي وراثي كامل يمكنها من الاستمرار والتكيف دون تدريب أو تعليم إلا الإنسان فإنه لا يملك برنامجاً وراثياً وبيولوجياً للتكيف والوجود فهو في حالة من الضعف المطلق عند ولادته فيحتاج إلى سنتين لتعلم المشي والى 3 سنوات للبدء في الكلام والى 20 سنة للاستقلال

أما المفكر الفرنسي أوليفيه ربول فيقول إن الإنسان لا يولد إنسانا فاللغة والفكر والمشاعر والفن والأخلاق لا تنتقل إلى الإنسان عن طريق الوراثة إنها عناصر تكتسب بالتربية وحدها
*أطفال الذئاب في كل من غابة الأفيرون بفرنسا وفي الهند يؤكدون هذه الحقيقة فلم يستطيعون الوقوف إلا بعد سنتين مع الإغراء وبعد ثلاث سنوات وقفوا من غير إغراء وبعد 5 سنوات شربوا من كأس الماء بالطريقة البشرية وبعد 6 سنوات أصبح رصيدهم اللغوي 30 كلمة بعد 7 سنوات رصيدها 45 كلمة ومشت على قدميها وامتنعت عن الخروج من غير ثياب وماتت وعمرها 17 سنة
الخلاصة:ـ
إن الإنسان يفقد إنسانيته عندما لا يجد التربية التي تتعهده وتأخذ بيده إلى صورته الإنسانية



سؤال
ماهي اللغة التي يتكلم بها الأطفال الرضع إذا منع عنهم التواصل الاجتماعي :ـ
الجوب
أحد فراعنة مصر أجرى هذه التجربة فمات الأطفال لأن اللغة هي أداة الحب وديدنه ومن غيره لا يمكن إن يحيا الإنسان
أجريت عدة تجارب على هذا المنوال فانتهت إلى نفس النتيجة


..نشاط..

س: ناقش حديث النبي صلى الله عليه وسلم( كل مولود يولد على الفطرة .... )في ضوء العلاقة بين التربية والإنسان ؟!
س: هل يمكن للحيوان إن يكتسب خصائص إنسانية بالتربية ؟!
س: كيف تفسر لنا الثبات في عالم الحيوان والتغير في عالم الإنسان؟!


تعريف التربية
س: هل يوجد تعريفاً دقيقاً للتربية؟
منذ نصف قرن لا يوجد تعريفاً دقيقاً لهذا المفهوم
س: ماهي أسباب التداخل وخلفيات الغموض وعوامل التعدد لمفهوم التربية ؟
سيد المنطق أرسطو يعترف بأن تعريف التربية مهمة أصعب مما نتصور .. ولهذا فإن أسباب إشكاليات وأسباب التداخل في تعريف مفهوم التربية هي على النحو التالي :ـ
1- تعدد التوظيفات المستخدمة للمفهوم بتعدد الاتجاهات والتيارات الفكرية
2- تداخل المفهوم مع مفاهيم أخرى كالتعليم والبيداغوجيا
3- تعدد التعريفات بتعدد المراحل التاريخية
4- تداخل معاني هذا المفهوم بتأثير عملية الترجمة من لغة إلى أخرى


نشاط

س: هل تعتقد بوجود تباين بين المفهوم في اللغة العامة واللغة العلمية وما هي أسباب هذا التباين؟
س: هل يؤدي الخلط بين المفاهيم ودلالتها إلى إضعاف التماسك العلمي في بنية المعرفة؟
س: لماذا تتعدد تعريفات التربية وما العوامل التي تؤدي إلى هذا التعدد؟

الجذور اللغوية لمفهوم التربية
اشتقاق كلمة التربية :ـ
1- اشتق مفهوم التربية من الفعل الماضي ربى ومضارعه يربي ويعني أصلح الشئ وقومه ورعاه واعتنى به
2- اشتق من الفعل الماضي ربا ومضارعه يربو بمعنى زاد ونما كماً وكيفاً
3- أشتق من الفعل رب ومضارعه يرب بمعنى عالج ووجه ورب الشئ تبليغ الشئ كماله شيئاً فشيئاً
4- وقيل أشتق من ربى على وزن رضي أي بمعنى نشأ وترعرع


جذور مفهوم التربية في اللغات اللاتينية والفرنسية والانجليزية
أصل الكلمة لاتيني واستخدم للدلالة على تربية الحيوان والنبات وهي مشتقة من كلمتين:ـ
الأولى :الفعل وهي تعني تغذية الطفل أو العناية بتربية الحيوان والعناية بالأشجار
الثانية: تعني الإخراج أو استخراج مثال ذلك : توليد المرأة الحامل وإرضاع الطفل وتغذيته
وقيل إن التربية هي الجهود والفعاليات التي تؤدي إلى تشكيل وتنمية الكائن الإنساني ويحدد بثلاث معاني أساسية هي :ـ
1- الأدوات والوسائل المستخدمة في تأهيل الإنسان
2- الممارسة المستخدمة من قبل إفراد المجتمع
3- تنمية منهجية لملكه أو خاصية من خواص الإنسان مثل تربية الإرادة
وبهذا فإن تعريف التربية يختلف باختلاف المرجعيات من الأيدلوجيات والفلسفات التربوية والاتجاهات الفكرية


نشاط

س:ماهي أسباب وعوامل الاختلاف والتعدد في مفهوم التربية ؟
ج: 1- الفلسفة التربوية التي تهيمن في مرحلة معينة (المثالية)الوجودية
2- النظرة إلى الطبيعة الإنسانية وقابليتها للتشكيل
3- الاتجاهات السياسية الحاكمة والأهداف التي ترسمها
مثال ذلك :ـ تربية الحضارة الأثينية و التربية الإسبارطية
4- البعد الذاتي للمفكرين والمنظرين مثل جان جاك روسو ..
5- البعد الإيديولوجي وأثره على التنظير التربوي

التربية عند المثاليين وعندا لغزالي
سقراط يعرف التربية :ـ صياغة النفس الإنسانية وطبعها على والخير والجمال وتحقيق مجتمع أفضل
أفلاطون :ـ إعطاء الجسم والنفس كل جمال وكمال ممكن وهي تهدف إلى تحقيق التناسق بين النفس والجسد والعقل
الغزالي :ـ يشبه فعل التربية بفعل الفلاح الذي يزيل النباتات الضارة من بين النباتات
فالمربي كالمزارع ينقي عقل المتربي من الأفكار الضالة ليغرس مكانها أفضل غراس من الخلق والأدب والعلم
**الغزالي يقول الصبي أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من نفش أوصورة وهو قابل لكل ما ينقش ومائل إلى كل ما يمال به إليه فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد به وان عود الشر شقي وهلك وكان الوزر في رقبة القيم عليه



التربية عند المثاليين هي الفعل الذي يمكن الأطفال من الوصول إلى أعلى درجات نضجهم وتكاملهم الممكن وهي تسعى لتحقق للطفل ما يجب إن يكون عليه في المستقبل
فالطفل عند المثاليين مكون من روح وجسد فالروح خالدة والجسد قابل للفناء

نشاط
س: برأيك هل تركز المثالية على الجانب الروحي في الإنسان بدرجة أكبر من الجانب المادي ؟
س: ناقش رأي الغزالي في قوله (الصبي أمانة عند والديه مع مقارنته مع مقارنته مع رأي بستالوتزي الذي شبه التربية المثمرة كالشجرة بجانب مياه جارية من بذرة صغيرة فالإنسان هو الشجرة والطفل هو البذرة)؟
مهمة المربي عند بستالوتزي لا نغرس قوى جديدة في الإنسان بل مهمته إزالة القوى الخارجية التي تقف في طريق النمو الطبيعي عند الفرد المستمد من داخل النفس

التربية عند الطبيعيين جان جاك روسو المفكر الفرنسي اكبر دعاة النزعة الطبيعية له مقولة مشهورة وهي (دعوا الطفولة تنضج في الأطفال وهو ينادي بالتربية السلبية وهي لا تعني نفي التربية الايجابية بل ينادي بأن يترك للطفل الحرية لتنطلق قدراته وميوله في تشكيل استعدادات الطفل وتدمير إمكاناته الطبيعية
التربية عند الطبيعيين هي الحياة وإنها تسعى لتفجير الطاقات الطبيعية الحيوية في الإنسان
جان جاك روسو ينادي بعدم الاهتمام بالإعداد العقلي للطفل قبل سن 12 سنة وينادي بعدم إكراه الطفل على القراءة والتفكير والمجهود العقلي وينادي بأن يتحمل الطفل النتائج الطبيعية لأعماله دون التدخل من أحد
أي دعه يتحمل النتائج الطبيعية لعدم خضوعه لقوانين الطبيعة وهو من شكل بنظريته التربية الحديثة من القرن 18 إلى الآن وهو يقول إن الطفل ليس عليه إن يتعلم بل عليه إن يكتشف
الطبيعيين يقولون :ـ إن الإنسان يتعلم كيف يكون إنسانا كما خلقته الطبيعة

التربية عند كانط:ـ
كانت يرى إن الإنسان حر من حيث هو روح ولكنه خاضع للحتمية من حيث هو جسد خاضع للطبيعة
التربية عند كانت هي عملية تكوين وبناء للإنسان والإنسان لا يصير إنسانا إلا بالتربية
التربية عند بستالوتزي:ـ
يرى بستالوتزي إن التربية هي النمو المتناسق لكل قوى الفرد النفسية وهو يتشابه مع أبي حامد الغزالي بأن التربية كالشجرة المستنبتة من بذرة فالإنسان هو الشجرة والطفل يشبه البذرة
المربي ليس الذي يغرس قوى جديدة في الإنسان أو ينفخ فيه روح الحياة بل مهمته تكمن في إزالة القوى الخارجية التي تقف في طريق النمو الطبيعي عند الفرد وهذه القوى يجب إن تستمد وجودها من الداخل

دور كهايم والنزعة الاجتماعية:ـ
التربية عند دور كهايم هي التأثير الذي يمارسه الراشدون على الأجيال التي لم ترشد بعد
وجه دوركهايم نقده للقائلين بالفردية في التربية مثل كانت واسبنسر وهو يرى إن التربية اجتماعية بالدرجة الأولى وهي تنشئة اجتماعيه تمارسها الأجيال السابقة على الأجيال اللاحقة
يقول دوركهايم داخل الفرد كائنان الجانب الفردي الخاص بالذوات والجانب الاجتماعي الذي يمثل المشاعر والعادات والأفكار والعقائد والتقاليد وهذه لا تشكل حياتيا الشخصية وإنما هي حياة الجماعة التي ننتمي إليها ومسئولية التربية هو التوفيق بين هذين الكائنين
ويقول الطفل عندما يولد لا يحمل سوى الطبيعة الفردية والمجتمع يجد نفسه أمام صفحة بيضاء ينبغي إن يسجل عليها كل جديد من القيم والعادات والعقائد والتقاليد وهذه لا تتم إلا بالطريقة الاجتماعية
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم(كل مولود يولد على الفطرة..)



جون ديوي:ـ
هوصاحب الفلسفة البراجماتية وهو يرى إن التربية تنطلق وتنتظم فيها الواقعية النفعية العملية المادية ...شعار هذه الفلسفة هو(تعلم بأن تعمل).
هدف التربية عند البراجماتيين هو تمكين الطفل من مواجهة احتياجات ومتطلبات البيئة البيولوجية والاجتماعية
وجون ديوي يرى إن التربية هي تلك التي تثير قوى الطفل وتحرض طاقاته لمواجهة المواقف الاجتماعية والتكيف معها

نشاط

س: هل يمكن القول بأن التربية البراجماتية تؤكد عملية التكيف الاجتماعي بالدرجة الأولى وهل تعبر عن روح الحياة المعاصرة في امريكا اليوم؟
س: هل هناك من تشابه بين افكار ديوي ودور كهايم في تصوراتهما التربوية؟
س: إلا تعتقد معي إن جون ديوي يولي الجانب الاجتماعي الأهمية عينها التي يحدثنا عنها دور كهايم؟


اتجاهات معاصرة في تعريف التربية
التربية هي الفعل الإنساني الذي يوجه نمو كائن ما نحو مسارات محددة وغايات معلنة مع إن التربية تستخدم اليوم حصراً في مجال الحياة الإنسانية


تداخل المفاهيم التربوية الفرق بين التربية والتعليم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ


البيداغوجيا
مفهوم أو مصطلح معقد وتعريبه يأتي استجابة لعدد من الإشكاليات:-
1- عدم وجود مقابل لهذا المفهوم في اللغة العربية
2- التواصل المعرفي مع الفكر التربوي الغربي
3- التمييز بين كلمة بيداغوجيا وكلمة تربية
4- معرفة الإشكاليات في نسق الفكر العالمي
5-إخراج الفكر العربي من دائرة الحيرة والارتباك في استخدام مفاهيم متداخلة يصعب الفصل بينها
6- يعطي التعريب فرصة الترجمة الدقيقة لمضامين الفكر الغربي


البيداغوجيا
أصل الكلمتين إغريقيتين وتعني يقود الطفل
كانت هذه الكلمة تطلق على العبد الذي يرافق الأطفال إلى المدرسة أو المعلم
كان دور العبد بسيطاً ومتواضعاً لكنه أكتسب أهمية كبيرة فامتد ليشمل أبعاد أخلاقية وفكرية
وأصبح البيداغوج مفهوماً يتعدى العبد المصاحب للطفل ليعني كبير المفكرين في مجال التربية




البيداغوجيا عند دور كهايم هي:ـ
نظرية تطبيقية نقدية توجه الحياة التربوية نحو آفاق محددة وغايات معلنة (أي لا قيمة لتربية شخص مالم يكن هناك غايات نسعى إليها)
وهي لا تسعى لدراسة الأنظمة التربوية على المستوى العلمي بل إلى تقديم أفكار توجه المربي وهي النظرية العامة لفن التربية


البيداغوجيا:ـ
البيداغوجيا تعمل على تنظيم العلاقة بين المبادئ العامة والتجارب المنفصلة والمناهج المتعددة
وهي تميز بين ماهو واقعي وما هو مثالي في العملية التربوية
فالبيداغوجيا هي علم وفن وهي نظرية تطبيقية
والبيداغوجيا هي فن وعلم تربية الطفل وتعليمه كما جاء في بعض القواميس وعند كثير من المفكرين


علم التربية
العلم مجموعة من المعارف المنهجية المنظمة الذي يوظف أدواته في الكشف عن بنية الظواهر ومن ثم تحليلها وتفسيرها والتنبؤ بمظاهرها
ظهر تعبير علم التربية عام 1812 في كتاب روح المنهج التربوي عند بستالوتزي

وبالتالي يمكن القول إن التربية هي نسق من الفعل
بينما البيداغوجيا هي نسق من التفكير والتأمل المعرفي
وكل من هذين المفهومين يشكل وجهاً للآخر كالعلاقة بين العقل والتفكير
أما علم التربية فيسعى إلى معرفة التربية وتحليل مكوناتها ورصد فعاليتها ومتغيراتها على نحو موضوعي وعلمي
وبالتالي فإن التربية تشكل موضوعاً لعلم التربية


علم التربية عند دور كهايم هو:ـ
دراسة نشأة الأنظمة التربوية ووظائفها
عند (ميالا ريه) علم التربية:ـ
يشمل جميع الفروع العلمية التي تدرس الوضعيات التربوية والممارسات التربوية بصورة عامة
فيشمل الحوادث التربوية ، وتاريخ المؤسسات والظواهر لتربوية ، وعلم الاجتماع التربوي ، وعلم النفس التربوي ، وعلم المناهج التربوية


التربية المعاصرة تتجلى في العلاقة الجلية بين الإنسان وعناصر الوجود أي التفاعل بين الإنسان والإنسان وبين الإنسان والطبيعة لتتشكل شخصية الإنسان
جون ديوي يرى أن:ـ
التربية هي الحياة وليست الإعداد للحياة والتربية مستمرة ما دام الإنسان حياً لا تتوقف لأن المجتمع يتغير ويتطور
أما جان جاك روسو فيرى :ـ
إن التربية عملية تمتد من المهد إلى اللحد


ومن خلال جميع التعريفات السابقة للتربية نرى إن :ـ
1- التربية خاصة بالجنس البشري
2- التربية فعل يمارسه الراشدون على الأجيال التي لم تنضح من الناشئة
3- التربية تعمل لتحقيق هدف معين

الى شريحة 33 من ملخص
يتبع ..
الاكليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2011, 09:44 PM   #2
الاكليل الاكليل غير متصل
طــالب

 











افتراضي رد: ملخص مدخل الى التربية


سمات الطابع الشمولي للتربية :ـ
1- الشمولية التكوينية تشمل جميع جوانب الشخصية الإنسانية
2- الشمولية الوظيفية تشمل تربية الإنسان في جميع مراحل حياته وفي جميع جوانب الحياة
3- الشمولية التأثير إن التربية تتأثر بجميع الأشياء المحيطة بالإنسان من طبيعة جغرافية وأحداث ومتغيرات
4- شمولية البنية فهي تشمل جميع العمليات التربوية مثل التعليم ، التثقيف ، التأديب ، التدريب
5- الشمولية الإنسانية

بنية الفعل التربوي
العملية التربوية بها عنصرين أساسيين هما :-المربون والمتربون وهي علاقة تأثر وتأثير
فالمعلم دوره كدور الطبيب المنوم والطالب كالمنوم الذي يفرغ العقل والوعي من مكوناتهما هذه المقارنة تبين القوة الهائلة من الفعل
فالمعلم يستطيع إن يملي على الطالب مايريد كما إن المعلم يحتل مكانة عالية بالنسبة للتلميذ من حيث التفوق المعرفي
إضافة إلى إن هناك مؤثرات على بنية الطفل النفسية كالظروف الاجتماعية والظروف الحياتية والطبيعة الجغرافية

أنواع التربية
التربية نوعان وهما:-
تربية عفوية ، وتربية موجهة أو مقصودة
1- التربية العفوية أو التربية غير المقصودة :ـ
تأخذ طابعاً لا شعورياً حيث يتفاعل الطفل مع البيئة المحيطة به من خلال عدة عمليات كالمحاكاة واللعب والتقمص وهي عمليات متداخلة يؤثر بعضها في بعض
2- التربية الموجهة :ـ
هي مجموعة من العمليات الإرادية التي يباشرها الراشدون لتنمية وغرس أنماطاً سلوكية عند الأطفال باستخدام الثواب والعقاب والوعظ والإرشاد والأمر والنهي والتشجيع

أنواع التربية
التربية نوعان وهما:-
تربية عفوية ، وتربية موجهة أو مقصودة
1- التربية العفوية أو التربية غير المقصودة :ـ
تأخذ طابعاً لا شعورياً حيث يتفاعل الطفل مع البيئة المحيطة به من خلال عدة عمليات كالمحاكاة واللعب والتقمص وهي عمليات متداخلة يؤثر بعضها في بعض
2- التربية الموجهة :ـ
هي مجموعة من العمليات الإرادية التي يباشرها الراشدون لتنمية وغرس أنماطاً سلوكية عند الأطفال باستخدام الثواب والعقاب والوعظ والإرشاد والأمر والنهي والتشجيع

التربية في المجتمعات البدائية
دراسة تاريخ التربية من الأهمية بمكان لأن التربية موضوعها الإنسان فهو يستفيد من تجارب من سبقوه ويضيف إلى اكتشافاتهم فيبدأ من حيث انتهى الآخرون
الدراسة لتاريخ التربية ابتداء من العصور البدائية إلى الآن يهدف لمعرفة ملامح التربية وأساليبها في كل عصر.
قبل 6000 سنة في المجتمعات البدائية التربية كانت تعني تدريب الأطفال على مجموعة من المهارات البسيطة التي تعين على المأكل والمشرب والملبس ودفن الموتى وكانت الوسائل التقليد والمحاكاة وكانت الأسرة هي المؤسسة التربوية الرئيسة

التربية المصرية:ـ
في مصر كان هناك حضارة قديمة لها آثارها إلى اليوم ساهم في بناء هذه الحضارة وجود نظم سياسية واقتصادية ودينية وتعليمية
والمجتمع المصري مركب من أربعة طبقات وهي على النحو التالي :ـ
1- الحكام الفراعنة 2- التجار (الأثرياء)3- الفلاحين 4-وبناة السفن
الفراعنة ادعوا الألوهية قال تعالى :ـ(قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون)
أهتم المصريون بالتعليم وكان أداتهم في بناء حضارتهم

التعليم في مصر له ثلاث وظائف:ـ
1- التدريب المهني لكسب الفرد مهارة تعينه على مهنة معينة
2- تعليم الكتابة فالمصريون هم أول من استخدم اللغة المكتوبة في العالم
3- التوجيه الأخلاقي حيث أهتم المصريون بتعليم الأخلاق والقيم والحكم
وقد أنشئت المدارس وأنشئت الجامعات من أشهرها جامعة عين شمس لدراسة الطب والرياضيات والهندسة والفلك

التربية الصينية
الحضارة الصينية نموذجاً للحضارة الشرقية القديمة
أهتم الصينيون بالعادات والتقاليد والأعراف المتوارثة
التغيرات على المجتمع الصيني محدودة فالتراث الثقافي مقدساً يصعب تغييره أو تبديله
تعتمد التربية الصينية على الحفظ والاستذكار
المعلم يكسب التلاميذ السلوك من خلال الحركات والأداء
الفيلسوف الصيني الذي كان له الأثر على التربية الصينية هو كونفوشيوس إذ يرى إن الأخلاق والفضائل أساس الحياة الاجتماعية المستقرة وبها يستغني عن المحاكم
من سمات التربية الأثينية
1-اهتمام بفردية الإنسان وقدراته العقلية 2- إلزامية التعليم
3-اهتمام الدولة بالفرد 4- ضرورة تطوير المجتمع 5-الاهتمام بالمؤسسات التربوية وما تحتويه من أهداف ومناهج وأساليب تربوية
التربية الإسبارطية:ـ
أفرزت العوامل السياسية والجغرافية والاقتصادية نظاماً تربوياً خاصاً سمي بالتربية الجماعية حيث يربي الفرد من خلال الجماعة ولأجلها وليس للأب الحق في تربية أبنائه فكل الأطفال لهم تربية موحدة تتصف بالقوة والخشونة وقد ظهرت في أثينا

التربية الإغريقية
تعتبر التربية اليونانية الأكثر تميزاً في المجتمعات الإنسانية لأن اليونانيين تناولوا التربية من زوايا متعددة حيث جعلوا لها أهدافاً وغايات
وقد اهتموا بالنظم السياسية من أهمها الديمقراطية وكذلك النظم الاقتصادية والاجتماعية وساهم في تميزهم ظهور مفكرين وفلاسفة مثل :ـ أرسطو، سقراط ، أفلاطون
في اليونان ظهر نموذجان للتربية :ـ
التربية الأثينية كانت تربية حضارية بحكم موقعها الجغرافي وكانت التربية الأثينية تهتم بتخريج أفراداً حكماء لهم حقوق وعليهم واجبات واعتمدت على الأسرة في هذا الدور


فلاسفة اليونان
سقراط اشتهر بحب الحكمة وكان شعاره أعرف نفسك بنفسك
وهو يرى إن التربية هي التي تحقق الخير للمجتمع وكانت طريقته الحوار مع الشباب
أفلاطون من أسرة عريقة عرف بحبه للرياضيات وقد تأثر بسقراط وبآرائه ومنها الاهتمام بالأخلاق
من أجمل كتبه كما قال جان جاك روسو الجمهورية والقوانين وأن العدالة هي المبدأ لمدينة مثالية وأن عملية التدريب على الأخلاق للأفراد للشعور بروح الجماعة والولاء للدولة هي التربية
أفلاطون يرى إن الفرد مكون من روح وجسد
فالروح مرتبط بالسماء والجسد مرتبط بالأرض
يرى أفلاطون إن مهمة التربية الأساسية هي تهذيب العقل وتنميته من خلال نظام تربوي يمتد من الطفولة إلى سن 30
أرسطو :ـ
تلميذ أفلاطون وهو من المدرسة الواقعية بينما أفلاطون من المدرسة المثالية
يرى أرسطو إن السعادة التي يسعى إليها الفرد لا تتم إلا بالتربية الخلقية والجسمية

التربية المسيحية في العصور الوسطى
ترتبط التربية المسيحية بعيسى عليه السلام وقد اعتمد على الأسرة والكنيسة في نشر مبادئها ثم اعتمدت على المدارس العامة حتى سيطرت الكنيسة على التعليم على يد الإمبراطور قسطنطين الذي أعلن فيه حرية التدين
من أبرز التيارات للتربية المسيحية :ـ
1- الرهبنة وتعني الانقطاع عن الدنيا والتعلق بالآخرة
2- الحركة المدرسية وتهدف هذه الحركة للاستعانة بالعقل للدفاع عن الدين المسيحي ومن أبرز المسائل الفكرية موضوع الكليات والجزئيات وأيهما أهم
3- الفروسية إذ يتم خضوع من يرغب في هذا اللقب لنظام تربوي يبدأ من سن 7 إلى سن 14 يكتسب خلالها الفارس مبادئ الحرب والقتال ويتدرب على مبادئ الحب والدين والسلوك بعد التخرج يقام للفارس حفل يحضره رجال الدين ويحتوي على بعض الطقوس الدينية

التربية العربية قبل الإسلام
ما قبل الإسلام يسمى بالعصر الجاهلي نسبة للجهل والضلال المنتشر آنذاك فقد برزت كثيرمن المحرمات كالزنا وشرب الخمر ووأد البنات
العوامل المؤثرة في التربية في تلك الفترة :ـ
1- العامل الاجتماعي ينقسم المجتمع إلى أبناء القبيلة الموالي وتشمل الخلفاء والقضاة ثم العبيد ودورهم خدمة الطبقات الأعلى
2- عامل سياسي واقتصادي كان هناك حروب ونعرات قبلية وتعصب كحرب البسوس وداحس والغبراء أما العوامل الاقتصادية فتشمل المهن آنذاك ومنها الرعي والتجارة برحلتي الشتاء والصيف
3- عامل ديني كان المجتمع العربي متدين لآلهة متعددة فكانوا يصنعون آلهة ويأكلونها عند الجوع

مظاهر التعليم عند العرب قبل الإسلام
اهتم العرب بالطب والفلك والهندسة والعمارة والأشهر الشعر والأدب ومن أبرز أسواقهم سوق عكاظ وذي المجاز وذي المجنة
وقد جاء القرآن معجزة بما برع فيه العرب وهي البلاغة والفصاحة وقد عرف العرب الكتابة والقراءة على الجلود وسعف النخل ووجدت كتاباتهم على جدران الكعبة والمعروفة بالمعلقات السبع أو العشر
مكة عرفت الكتابة فبل الإسلام حيث كانت هناك دار الندوة بجوار الكعبة يكتب فيها العرب عهودهم ومواثيقهم
والكتابة كانت شرطاً لتولي الرئاسة والسيادة
ومن حكمة الله إن بعث محمداً وهو أمياً حتى لايتهم بأنه جاء بالقرآن من خلال قراءته للكتب السابقة وكانت التربية تعتمد على التقليد والمحاكاة للقيم والمبادئ القبلية

التربية الإسلامية
بمجيء الإسلام انطوت صفحة الظلام وكانت التغيير له ثلاثة أبعاد :ـ
*تغيير شامل لجميع مظاهر الحياة اجتماعية اقتصادية وسياسية
*تغيير جذري
*تغيير سريع في 13 سنة
والتربية الإسلامية هي أسلوب صناعة الفرد وبناء المجتمع على أساس وحدة العقيدة وقوة الفضيلة
وهي تنظر للإنسان أنه خليفة الله وإلى الكون بأنه مسخر بقدرة الله للإنسان

أهداف التربية الإسلامية :ـ
تنمية الإنسان من جميع جوانبه
أما أبرز سمات التربية الإسلامية إنها :ـ
*تربية إيمانية *تربية علمية *تربية عملية
*تربية اجتماعية كالتعاون والإيثار الشورى والعدل *تربية أخلاقية
أما أساليب التربية الإسلامية فهي:ـ
*القدوة الحسنة *الموعظة الحسنة *الترغيب *الترهيب
ضرب الأمثال ، القصص ، الحوار
أما وسائط التربية الإسلامية فهي:ـ
الأسرة ، المسجد ، المدارس النظامية كالمدارس النورية في دمشق والمدرسة المستنصرية في بغداد )
من أشهر المفكرين:ـ
ابن خلدون ، ابن سيناء، الغزالي ، ابن

الغزالي:ـ
ولد في إيران ، وسمي بالغزالي نسبة إلى مهنة والده ، درس المذاهب وأصبح أستاذا في المدرسة النظامية ببغداد
ابن خلدون:ـ
ولد بتونس ، توفي والده وعمره 17 وتوفيت زوجته وبناته بالعراق في رحلة إلى القاهرة ، درس في تونس وانتقل إلى بلاد المغرب والأندلس ومصر والشام والحجاز ، اشتهر بمقدمته ويرى إن القرآن هو أصل التعليم الذي يجب إن يبدأ به الأطفال في تربيتهم

التربية الغربية الأوربية
بداية من عصر النهضة الذي يمتد من القرن 14 – 16 ميلادي إذ
تميز هذا العصر بظهور القوميات والاتصال بالعالم الخارجي وظهور الاهتمام بدراسة الطبيعة وظواهرها
فظهر بعض الاتجاهات التربوية الجديدة منها :ـ
*الاهتمام بالإنسان وميوله
*الاهتمام بالحياة وإهمال الآخرة
*الاهتمام بالتربية الإنسانية وما تحتويه من فن وشعر ورسم وموسيقى *الاهتمام بالجانب السلوكي الأخلاقي
وهذه جميعها شكلت ما يسمى بالتربية الحرة

التربية الغربية الأوربية في القرن 17
ظهر في هذا القرن اهتماماً بالواقعية حيث كانت النظرة ترى إن التعليم من خلال الكتاب وقراءة التراث هو الأهم في العملية التعليمية فظهر في هذا القرن اهتماماً بدراسة الطبيعة والتركيز على البيئة بدلاً من تلك النظرة
من أهم القضايا المثارة في هذا القرن مركزية الشمس بدلاً من الأرض كما يرى رجال الدين المسيحيين
كما ظهرت بعض الطرق العلمية منها الطريقة الاستقرائية التي تعتمد على الملاحظة للظواهر وإجراء التجارب عليها ومن ثم يتم استخلاص القانون

التربية الغربية الأوربية في القرن 18
في هذا القرن زاد الاهتمام بالتربية وتدريب المواطن ليعمل لخدمة الدولة والاقتصاد
برزت الحركة العلمانية وكان لظهور حركة التنوير على يد الفيلسوف فولتير أثراً بارزاً في دعم العلمانية
فولتير انتقد الحكم في فرنسا ووصفه بأنه استبدادي
وقد ركز على المستنيرين أما بقية الشعب فقد وصفهم بالأغبياء وهذا من النقد الذي وجه له ومما دفعه للعلمانية هو الدمج بين سمو الدين المسيحي والممارسات الخاطئة لرجال الكنيسة

من أبرز مفكري القرن الثامن عشر:ـ
(جون لوك):ـ الذي ولد في انجلترا وتعلم في جامعة أكسفورد وهو يرى بأن البيئة والخبرة هما مصادر المعرفة والتعلم فالقيم والمبادئ والأفكار مكتسبة من التجربة
وهويعارض العقاب لأنه يشعر الطفل بالذل والهوان في حين تسعى التربية إلى غرس الشعور بالكرامة
( جان جاك روسو) :ـ الذي ولد في سويسرا وهومن أسرة فرنسية وهو صاحب الفلسفة الطبيعية وهو يرى إن الطبيعة خير والفساد يأتي من المجتمع ، مقولته المشهورة : (كل ما خلق الخالق فهو حسن خير ثم تفسده يد الإنسان )


التربية الغربية الأوربية في القرن التاسع عشر
يسمى عصر الثورة التي أبرزت الطبقة الوسطى وطبقة العمال في المجتمع الأوربي وأعطتها قوة سياسية لم تكن تتمتع بها من قبل وهذا ساهم في إرساء الديمقراطية في أوروبا
وفي مجال التربية بدأ الاهتمام بالجوانب النفسية للطفل وأثر الميول والاتجاهات في عملية التعلم
*بستالوتزي الذي يرى بأن مهمة المربي إزالة القوى المؤثرة على نمو الطفل الطبيعي فعليه إن يكتشفها وهذا لا يكون إلا بالمحبة والصبر وهو يرى الاهتمام بالمجتمع تربوياً وانشأ المدارس
* جان جاك روسو يرى إن الطفل يجب إن لا يعلم بل يجب إن يكتشف الطبيعة بنفسه



*هريارت آمن بنظرية تداعي الأفكار إذ ما يكتسبه المتعلم من خبرات جديدة يندمج في مجموعة خبراته القديمة لتشكل كتلة علمية مترابطة وقد وضع خطواته المشهورة في التدريس
*فروبل أول من انشأ رياضا للأطفال في العالم وهو يرى إن اللعب والنشاط وسيلة للتعبير عن النفس ووسيلة للتقريب بين التلاميذ ووسيلة للتعرف على الطبيعة وخالقها وتساعد على إقبال الطفل على التعلم

التربية الغربية الأوروبية في القرن العشرين
أطلق على هذا القرن عصر الثورة المعرفية والتطور التكنولوجي وهو عصر الانطلاق إلى الفضاء
وكان من أهم العوامل التي صاغت الفكر التربوي الحديث مايلي:ـ
1- الحروب العالمية والحروب الداخلية وقد أفضت إلى نوع من الاستقرار السياسي والقومي والاتجاه نحو الديمقراطية إضافة إلى إسهامات المفكرين في القرون السابقة في بناء الفكر التربوي




س: على يد من قامت الفلسفة المثالية والفلسفة الطبيعية ؟
ج :الفلسفة المثالية على يد أفلاطون والفلسفة الطبيعية على يد أرسطو
*جان جاك روسو اكبر دعاة النزعة الطبيعية
وهو الذي نادي بالتربية السلبية .


دور كهايم :ـ يرى إن الطفل عندما يولد لا يحمل سوى الطبيعة الفردية والمجتمع يجد نفسه أمام صفحة بيضاء ينقش عليها ما يريد من قيم

جون ديوي :ـ يرى إن التربية هي التي تنير قوى الطفل وتحرض طاقاته لمواجهة المواقف الاجتماعية والتكيف معها

60
الاكليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2011, 12:30 AM   #3
غد مشرق غد مشرق غير متصل
طالب جديد

 










افتراضي رد: ملخص مدخل الى التربية


الله يسعدك ياااااااارب
غد مشرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2011, 12:07 PM   #4
banota_helwa banota_helwa غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية banota_helwa

 











افتراضي رد: ملخص مدخل الى التربية


الله يوفقك ويسعدك

ياليت تضيف لنا الملخص الا اضفته لنا ترفقه لنا في الموضوع
banota_helwa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 11:22 PM   #5
الاكليل الاكليل غير متصل
طــالب

 











افتراضي رد: ملخص مدخل الى التربية


أفلاطون تلميذ أرسطو وقد ألف كتاب الجمهورية والقوانين
وهو أفضل ما كتب في التربية كما قال جان جاك روسو
عندما حوكم أستاذه سقراط واعدم بتجرع السم كتب عنه مرافعة وخمساً وثلاثين محاورة احتفظ بها في حديقة اكاديموس خارج أثينا وكان المثقفون يرتادون الحديقة لقراءة افكار أفلاطون ومن هنا جاءت كلمة أكاديمي وأكاديمية

الفلسفة المثالية الفلسفة حب الحكمة والحكمة هي الحقيقة
والفلسفة في الاصطلاح هي الإطار الفكري والمنهجي لأقوالنا وأفعالنا هي من أقدم الفلسفات وولدت على يد أفلاطون
مشتقة من المثال أي الصورة أو الفكرة
تركز على دراسة الأهداف الأخلاقية السامية
وهي تمجد العقل والروح وتقلل من دور المادة
المجتمع يتكون من طبقتين هما طبقة المفكرين وطبقة العمال
المثالية ترى إن التربية هي إعداد للحياة



التربية الإسلامية تعني تنمية جميع جوانب الشخصية الإسلامية الفكرية والعاطفية والجسدية والاجتماعية وتنظيم سلوكها على أساس مبادئ الإسلام وتعاليمه بغرض تحقيق أهداف الإسلام في شتى مجالات الحياة

التربية عند كانت :ـ
هي عملية تكوين وبناء للإنسان والإنسان لا يصير إنسانا إلا بالتربية
بستالوتزي :ـ
يرى إن التربية هي النمو المتناسق لكل قوى الفرد النفسية
دور كهايم :ـ
التربية هو التأثير الذي يمارسه الراشدون ...
ويقول إن داخل الفرد كائنان فردي وجانب اجتماعي ودور المربي التوفيق بين هذين الكائنين



س: ما هو دور التربية عند المثاليين ؟
إثارة قوى الطفل وتحريض طاقاته لمواجهة المواقف الاجتماعية والتكيف معها
س: ما هو دور التربية عند الطبيعيين ؟
تسعى لتحفيز الطاقات الطبيعية الحيوية في الإنسان

أهم ملامح التربية في القرن العشرين :ـ
1- الاهتمام بتنمية الشخصية المتكاملة من جميع الجوانب وليس الجانب العقلي
2- الاهتمام بالطفل كمحور للعملية التربوية وقد كان لأفكار ديوي وبستالوتزي وروسو أعظم الأثر في الاهتمام بالطفل
3- الاستفادة من العلوم الأخرى في التربية كعلم النفس وعلم الاجتماع والفلسفة التربوية
4- الاهتمام بدور المعلم وطريقة إعداده
5- الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة
6- الإشراف المباشر من الدولة على التربية في صياغة الأهداف واختيار المقررات وتوفير الموارد وإلزامية التعليم

المدخل السيكولوجي النفسي للتربية
قبل 24 قرناً أطلق سقراط العبارة الشهيرة (أعرف نفسك بنفسك)
معرفة النفس تشكل منطلق الفعل التربوي وغايته
التكوين السيكولوجي يتضمن نسقاً من القدرات والميول والاتجاهات كما تشمل منظومة من العمليات العقلية والنفسية لتوجيه هذه القدرات والميول نحو اتجاهات غائية محددة وهذا بلا شك عمل المربي
من أجل إن يقوم المربي بعمله المهني لا بد من معرفة تامة بالتكوين النفسي للطفل وفهم حاجاته وميوله وطبيعته وخصائصه وهذا أساس التربية الصحيحة (من أجل إن نعلم جون اللغة اللاتينية يجب إن نعرف جون أولاً وأن نعلمه اللاتينية ثانية)




في بداية القرن العشرين ولد علم النفس كعلم منهجي للتعرف على طبيعة النفس الإنسانية ليحرر النفس من الحصار الفلسفي إلى رحاب سيكولوجية ممتدة وفسيحة فقد كانت الأوهام التي تتعلق بالأسس النفسية أكثر انتشاراً وأعظم خطورة كالنظر إلى المرضى العقليين في العصور الوسطى حيث كان المعتقد أنهم ينتمون إلى عالم آخر والعلاج بالسحر والشعوذة وكان الاعتقاد إن الطفل راشد صغير وأن الشدة مطلباً في التربية وان الطفل صفحة بيضاء وان طبيعة الطفل شريرة

في بداية القرن التاسع عشر وعلى امتداد القرن العشرين سجلت الأبحاث في مجال علم النفس بشكل عام وعلم النفس التربوي خاصة قفزات في التطور النظري وتطبيقها في المجال التربوي
القرن العشرين يصفه علماء النفس بأنه القرن الذي أنصف الطفولة في الكشف عن خصوصيتهم وعن ميولهم واتجاهاتهم بل في البحث حتى في الفروق الفردية بين الأطفال وهو يسير في تعلمه من المعلوم إلى المجهول ..
علم النفس التقليدي ينظر إلى عقل الطفل بحسب الملكات ملكة الحفظ والتخيل والتفكير والإدراك على إن كل ملكة مستقلة عن الأخرى وتنمى بطريقة مستقلة من خلال التربية أما علم النفس الحديث فينظر إلى الطفل على أنه وحده واحدة


في القرن التاسع عشر دعا جاك روسو إلى أهمية المعرفة السيكولوجية للطفل ووجدت هذه الدعوة صداها عند هربارت وبستالوتزي فمهدت هذه الأعمال لولادة علم النفس التربوي التجريبي في القرن العشرين وهي تشكل ذخيرة علمية تتجاوز الحدود والوصف
شهد القرن العشرين ولادة مدرسة التحليل النفسي على يد فرويد حيث أحدث ثورة في القيم والمبادئ فكشف أسرار النفس الإنسانية وخصائصها وتحديد مراحل النمو
كما شهد هذا القرن ولادة المدرسة السلوكية على يد بافلوف وولدت نظرية النمو المعرفي لجان بياجيه
هذه النظريات والمدارس أحدثت ثورة هائلة في عالم التربية

الأسس الموضوعية لتطور علم النفس التربوي
علم النفس يقوم على أسس علمية ومعرفية وأخلاقية
العملية التربوية تنطلق من أساس معرفي في علم النفس وذلك لمعرفة خصائص المتعلم فلابد من معرفة الجانب الصحي ومعرفة سيكولوجية للأطفال
معرفة العمليات النفسية
معرفة المعطيات البيولوجية المتصلة بمراحل النمو كنمو الدماغ والجسد
معرفة الوسط البيئي للمتعلم وكذلك الاجتماعي

معطيات علم النفس التربوي في القرن العشرين حسب أهم المدارس السلوكية :ـ
1- الإرهاصات الفلسفية لسيكولوجيا التربية (روسو ، بستالوتزي ، هربارت)
2- التربية ومدرسة التحليل النفسي كيف تنمو القدرات النفسية والانفعالية عند الطفل (فرويد)
3- كيف تنمو قدرات الطفل على التعلم والاكتساب (بافلوف واطسون وسكنر) (السلوكية والتربية)
4- الاتجاه المعرفي كيف تنمو القدرات العضلية عند الطفل (بياجيه)

الإرهاصات الفلسفية لعلم النفس التربوي:ـ
افكار جان جاك روسو هي بداية الانطلاق لعلم النفس التربوي وهو يؤكد على أهمية معرفة البنية النفسية للطفل ومعرفة البيئة المحيطة به ويؤكد التربية السلبية التي تؤكد على النمو الطبيعي لميول وقدرات واهتمامات الطفل ويقول إن النظر إلى الطفل أنه راشد صغير أمر في غاية الخطورة فعلم النفس يؤكد إن الطفل صغير الراشد ومقولته المشهورة (دعوا الطفولة تنمو في الأطفال) وبهذا أصبح الطفل مركز الاهتمام في العملية التربوية
هربارت يقول (النقص العظيم والغموض الفاحش في معرفتنا التربوية إنما هو ناتج عن نقص معلوماتنا بعلم النفس





هيربارت يحدد مصدرين للمعرفة الإنسانية التفاعل مع البيئة ومع الطبيعة وأن العوامل الاجتماعية هي التي تشكل الخير والشر للنفس البشرية وبهذا فإن التربية (تمد العقل بالأفكار والتجارب)

نظرية التحليل النفسي سيغوموند فرويد
فرويد طبيب نمساوي يميز بين مستويين للحياة النفسية هما :ـ الشعور واللاشعور واللاشعور هو بمثابة جبل من الجليد تحت الماء والشعور هو ما يظهر فوق الماء فاللاشعور هو المضمون المركزي لحياتنا
الشخصية الإنسانية لها ثلاث مستويات وهي (دوافع لا شعورية)
(ميول ، رغبات) وتسمى ألهو وتعني إشباع جميع الحاجات البيولوجية دون ضوابط ودون تمييز بين الوسائل ودون إعارة للقيم الاجتماعية
الأنا هو مرحلة الواقعية بين الممكن والمستحيل وبين مطالب الفوضى الغريزية ومطالب المحيط الاجتماعي

الأنا الأعلى يمثل الجانب الأخلاقي في شخصية الطفل بدافع القيم والمبادئ التي يفرضها المجتمع فجزء صغير من الأنا في دائرة الشعور والجزء الأكبر في دائرة اللاشعور وهذه المرحلة تمتد ما بين 6- 10 سنوات وقيل يظهر الشعور بالذنب في سن الثالثة
أهمية هذه النظرية في الجانب التربوي:ـ
1- بينت هذه النظرية أهمية المرحلة الأولى في حياة الطفل
2- تجنيب الأطفال الصراعات النفسية
3- تتيح للمعلمين القدرة على تشخيص الصعوبات النفسية للطفل وحلها
4- مساعدة الأطفال في تجنيب العقد النفسية والصراعات لمل لها من أثر في حدوث الاضطرابات العقلية



علم النفس التكويني :ـ
بياجيه هو مؤسس علم النفس التكويني وهو ينطلق من سؤال
**لماذا لا يستطيع المربي إن يفهم الطفل مع أنه عاش مرحلة الطفولة؟
جـ : لأنه ينظر من عيون الراشد ومنظاره
نظرية بياجيه ترى إن الوراثة والبيئة لهما دور في تطور النمو المعرفي لدى التلاميذ وليس البيئة وحدها أو الوراثة وحدها فلا يولد الطفل مبرمجاً جاهزاً ولا يولد صفحة بيضاء

مراحل التطور العقلي عند بياجيه:ـ
1- مرحلة التفكير الحسي الحركي من الولادة إلى الثانية وسلوكه عبارة عن أفعال منعكسة
2- مرحلة ما قبل العمليات الإجرائية (مرحلة ما قبل التفكير المنطقي) من سن 2 إلى 7 حيث يمثل الأشياء برموز كاللغة لكن الطفل لا يدرك ظاهرة ثبات خصائص الأشياء
مثال ذلك :ـ وضع ماء في انائين
3- مرحلة التفكير الإجرائي الحسي من سن 7 إلى 11 يدرك الأطفال مفهوم ثبات خصائص الأشياء كالطول والكمية وتصنيفها حسب اللون والشكل
4- مرحلة التفكير المجرد من سن 12 إلى 15 حيث يستخدم الطفل التفكير المجرد مدى الحياة حيث يتعامل مع الأشياء بتفكير مجرد غير محسوس



مقياس بينيه يتألف من 30 سؤالاً لقياس الذكاء وهو يعتمد على الخبرات المشتركة وليست المعلومات المكتسبة لقياس ذكاء الأطفال من سن 3-11
لكل عمر من الأعمار مجموعة من الأسئلة التي تناسبه وكل مجموعة تتألف من 6 أسئلة وقد عدل المقياس عدة مرات آخر تعديل في جامعة ستانفورد تحت اسم مقياس ستانفورد بينيه للذكاء

نظرية بافلوف
اللبنة الأولى في مملكة المدرسة السلوكية كانت على يد بافلوف المثير الشرطي بارتباطه مع المثير الطبيعي يؤدي إلى استجابة شرطية ويقول بأنه يمكن التحكم في السلوك الإنساني من خلال التحكم في شروط الحياة التي هي مثيرات طبيعية
الروائح والأضواء واللمس هي مثيرات مشتركة بين الإنسان والحيوان إلا إن الإنسان ينفرد بما يسمى بالمثيرات الدلالية التي تتعلق بالرموز واللغة .



الفعل المنعكس الشرطي يجري في مجال القشرة الدماغية في صورة فعل ثقافي مكتسب
أما الفعل المنعكس الطبيعي يجري في داخل الدماغ وهو فطرياً وراثياً
استخدمت نظرية بافلوف في الحرب العالمية الثانية بهدم الارتباطات الشرطية
غسل الدماغ يؤدي إلى تصفية الثوابت الارتباطية من خلال الشرطية المتنافرة المؤدية للجنون والفصام
تطورت نظرية بافلوف على يد المفكر سكنر

واطسون هو أول من أطلق مصطلح السلوكية وهو يرى إن السلوكية ترادف العادات وان كل ما يتوصل إليه من سلوك عند الحيوان يمكن تطبيقه على الإنسان وهو يرى إن الصفات ليست موروثة ولكنها مكتسبة ويقول أعطني عشرة أصحاء الجسد سليمي التكوين سأصنع منهم ما أريد
يرى إن البيئة الاجتماعية تلعب دوراً في تكوين ونمو الشخصية ويؤكد ذلك بتجربة الطفل البرت مع الفأر وهو طفل سليم الجسم والعقل والنفس
كان يلعب مع الفأر بحميمية بعد فترة ربط بين الفأر والأصوات المزعجة فبدأ يخاف من الفأر ومن كل حيوان لها فرو
معطيات نظرية واطسون:ـ
1- البيئة هي الأهم في تكوين السلوك
2- السلوك هو نتيجة ترابط بين المثير والاستجابة
3-التعليم هو تنظيم الاستجابات وفقاً لمعادلات منظمة من المثيرات

اختبار الذكاء
الفريد بينيه :ـ
الفرد بينيه فرنسي وهو مؤسس علم النفس القياسي مع زميله سيمون عام 1905 وقد مثل ميلاد علم نفس الفروق الفردية
سبب نجاح بينيه في ابتكار هذا الاختبار للذكاء هو :ـ
1- اعترافه بوجود وظيفة عامة للذكاء
2-انه قابل للقياس ليس العقلي فحسب بل يسعى لقياس الوظيفة العليا للنفس الإنسانية
3- انه اعتمد وحده قياس ذهنية تتيح له إن يدرك مستوى الذكاء على نحو كمي متدرج
*الذكاء يفصح عن نفسه في أربع قدرات عقلية (الفهم ، الابتكار ، النقد ، القدرة على الحكم)

83
الاكليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 11:51 PM   #6
hanan omran hanan omran غير متصل
طالب جديد
 
الصورة الرمزية hanan omran

 











افتراضي رد: ملخص مدخل الى التربية


تلخيص رائع بسلموووووووووووووووووووووووووووووووا
hanan omran غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2011, 01:39 AM   #7
London^_^ London^_^ غير متصل
طــالب
 
الصورة الرمزية London^_^

 











افتراضي رد: ملخص مدخل الى التربية


يسعدك ربك ويعطيك العافيه
London^_^ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية