العودة   منتديات طلاب الجامعة العربية المفتوحة > منتدى كليات الجامعة العربية المفتوحة > منتدى قسم التربية > ملخصات قسم التربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-06-2013, 02:41 PM   #1
دكتور المشاعر دكتور المشاعر غير متصل
طــالب

 











افتراضي ملخص لبعض وحدات مادة طرق تدريس اللغة العربية 540


 التدريس :
موقف تعليمي تعلمي يتسم بالتفاعل والإيجابية بين طرفين ،هما المعلم والطالب .

 أ-تخطيط الموقف التدريسي بحيث يحدد المادة والمحتوى .
ب-الإجراءات التدريسية .
 النتيجة :المعرفة والممارسة والتطبيق.
 *إدارة الموقف التدريسي :
أ-يتيح الفرصة لطلابه للمناقشة والحوار ،وطرح وجهات النظر ،والتساؤلات ،والمشاركة .
ب-القيام بأدوار التعلم الذاتي .
جـ- تصميم الأدوات والوسائل .
ء-اختيار الأساليب.

 إذن فالتدريس ثلاثة جوانب هي :
1-التخطيط.
2-التنفيذ.
3-التقويم.
 أ-التخطيط للتدريس :
التخطيط الذهني:
هو الجانب الذي يجلس فيه المعلم إلى نفسه .
ب-تنفيذ التدريس: تنفيذ ما خطط له:
أ-يحتاج المدرس لأن يكون قادرا ًعلى نسج استراتيجيه تدريسية ، أي وضع مجموعة من مداخل التدريس وطرقه المختلفة متضمنة كيفية إثارة الطلاب للتعلم ،ودفعهم لليقظة والمشاركة.
ب-كيفية عرض المحتوى بطريقة منظمة ومنطقية ،وتتناسب مع مستوى الطلاب .
جـ- أنواع الأسئلة التعليمية ، وكيفية صياغتها ،ووقت طرحها .
*طريقة إنهاء الموقف التدريسي بطريقة تترك انطباعا سارا ً لدى الطلاب.
 التقويم: هل منفصل عن الموقف التدريسي أم متصل به؟
 إنه مطالب في كل موقف تدريس بتشخيص جوانب القصور.
ب-التفكير في كيفية تلافيه.
جـ- تعديل مسار الأهداف في المادة ،وإجراءات التدريس .
** مبادئ عامة ينبغي مراعاتها في أثناء التدريس:
1-الإعداد الجيد للموقف التدريسي:
أ- السيطرة على المادة العلمية .
ب- أن تكون هذه الأهداف واضحة تماما في ذهن المعلم .
جـ- أساليب التقدير والعلاج .
2-استثارة دوافع الطلاب للتعلم :
 استثارة رغبة الطالب في التعلم لابد أن يوصل الطلاب إلى أن التعلم هدف في حد ذاته تدريس لا تلقين.
 يستطيع المعلم أن يحقق ذلك إذا استطاع أن يستثير هذه الرغبة ،ويوقظ هذا التشوق .
 3-الاهتمام الشديد بإشراك الطلاب في الموقف التعليمي :
 إثارة رغبتهم في المشاركة .
 أن يحرص على البحث عن الفنيات والإجراءات والأساليب التي من شأنها دفع الطلاب إلى المشاركة في الموقف والتفاعل معه .
 4-الإدراك الواعى: الموقف التدريسي موقف ديناميكي متحرك متغير .
أ-يضع أمام طلابه صورة كلية لموضوع الدرس والعلاقات المتبادلة بين جوانبه .
ب-أن يقبل أي تغيير طارئ في الموقف التعليمي.
 نشاط: اكتب مقالا تصف فيه تدريس معلميك السابقين في التعليم العام ،ناقدا ً أداءهم التدريسي في ضوء مفهومك عن التدريس ، ومسترشدا ً بالفرق بين التدريس والتلقين وبأهم المبادئ العامة للتدريس الفعال.
**المدخل في التدريس :
مجموعة من المسلمات أو الافتراضات ،بعضها يصف طبيعة المادة التي ستقوم بتدريسها ، وبعضها الآخر يتصل بعمليتي تعليمها وتعلمها.
أ-هذه المسلمات لا تقبل الجدل فيما بين أصحابها ،أي المتخصصين.
ب-المسلمات –تترابط فيما بينها بعلاقات وثيقة . المسلمات التربوية تبنى على المسلمات المتصلة بطبيعة المادة.
 المدخل في التدريس : أ-وصف لطبيعة المادة التي ستدرس ،وتفصيل لخصائها ونظامها وطبيعتها.
 ب-في الوقت ذاته وصف لما ينبغي على التربويين أن يتخذوه من طرائق واستراتيجيات وأساليب وإجراءات وفنيات لتدريس هذه المادة .
 جـ-وصف لطبيعة من سيتعلمون المادة خصائصهم وميولهم وحاجاتهم ومشكلاتهم .
 ء-تحديد للإمكانات الزمانية والمكانية والمادية .بدون هذا المدخل،ومعرفة المعلم به فإنه سيمارس التدريس بشكل عفوي عشوائي .
نتيجة
 إذن المدخل في التدريس هو منظور علمي أو تصور عام لتعليم المادة يستند إلى مجموعة من الأسس والمبادئ المتصلة بأربعة جوانب :
 الأول:طبيعة المادة (وهي عندنا اللغة العربية)، وخصائها ونظامها ووجهة نظر علمائها والمتخصصين فيها.
 الثاني: طبيعة عمليتي تعليمها وتعلمها ،تلك التي تجمع طريقة تعليمها وفنياتها وإجراءاتها واستراتيجياتها ،أي ما يراه خبراء التربية من أساليب ووسائل لتعليمها تتناسب مع طبيعتها .
مثال
اللغة العربية : توصف اللغة العربية بأنها :
- سمعية شفهية.
- أنها رموز تحمل معاني.
- أنها نظام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
- الثالث: طبيعة المتعلمين وأعمارهم وخصائصهم وميولهم وحاجاتهم من المادة المعلمة ،ومشكلاتهم معها ،واستراتيجيات التعلم التي يكتسبون من خلالها اللغة ويتعلمونها.
- الرابع: شروط وظروف الموقف التعليمي من مكان وزمان وإمكانات مادية وتكنولوجية ووسائل وأدوات معينة على التدريس والتعلم ،وتمكن المعلم من معرفة هذه الجوانب وفهمها هو الأساس الذي يستطيع أن يبنى عليه بعد ذلك كل عمليات التدريس الفعالة.
مقارنة بين المدخل والطريقة :
**والمدخل أشمل وأعم من الطريقة، فالمدخل التدريسي قد يتضمن أكثر من طريقة،فهو سيوحد بين المعلمين في المبادئ والأسس والتصور، ولكنه سيعطي الفرصة لكل معلم لكي يدرس بطريقة .
-وإجراءات تختلف عن زميله، ولكنها كلها في النهاية تنتسب لمدخل واحد.
-والمدخل في التدريس بهذا المعني يعتبر مصدراً من مصادر اشتقاق معايير الجودة للتدريس وهو يعني:
أ‌- التمكن من المادة المعلمة.
ب‌- التمكن من طبيعة المادة.
ج- التمكن من طبيعة المتعلمين وطبيعة العقل البشري.
د- التمكن من طرق التدريس وفنياته واستراتيجياته.
 نشاط: في ضوء العرض السابق ، ما مفهومك عن المدخل في التدريس؟
 -ما الجوانب التي تمكن المعلم من أن يكون له مدخل في التدريس؟
 -فرق بين معلمين :أحدهما حاصل على الليسانس في اللغة العربية ،والآخر حاصل على الليسانس نفسه بالإضافة إلى دراسته للتربية ؟
 **مفهوم الطريقة في التدريس :
 الأسلوب أو المنهج الذي يتبعه المعلم منذ أن يجلس إلى مادة درسه منفرداً حتى يخرج من حجرة الدراسة .
**الطريقة في التدريس :
أ‌- عملية الانتقاء والاختيار.
ب- عملية المستوى والتنظيم.
ج- عملية العرض .
1-هل هناك طريقة أحسن وأفضل في التدريس ؟
2-هل هناك طريقة واحدة تلائم كل مواقف التعلم ؟
**الطريقة المناسبة يتحكم فيها
-الأهداف -المادة -الطلاب -المعلمون
الطريقة والمحتوى
-أيهما أهم في عملية التدريس ؟
**الطريقة والمحتوى :
هما معا ركيزة تقوم عليها عملية التدريس والتعليم، وبدون واحد منهما لا تتم عملية التدريس على الإطلاق.
**ما المعنى الذي فهمته من مقولة: إن الطريقة والمحتوى وجهان لعملة واحدة ؟
استراتيجية التدريس
اختيار الأساليب، وترتيبها، وتوليفها، وتنسيقها بحيث تشكل في مجموعها طريقة واحدة هي ما نسميه استراتيجية التدريس.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

عناصر الموضوع
• 1-واقع اللغة العربية أزمة تتحدى تعليمها .
• 2-واقع تعليم اللغة العربية (الأسباب والنتائج).
• 3-اللغة العربية والدعوى إلى التعلم باللغات الأجنبية .
• 4-اللغة والمناهج الدراسية.
• 5-المنظور العلمي لتعليم اللغة العربية.
• 6-مهارة الكتابة.
• واقع اللغة العربية أزمة تتحدى تعليمها
• نشاط 1:
• حدد الأخطاء اللغوية – إن وجدت - في هذه العبارة :
(دخلت إحدى أسواق الملابس ، فلفت نظري إعلانا يقول :أن البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل ) .
المنظور العلمي لتعليم اللغة العربية
واقع تعليم اللغة العربية(الأسباب والنتائج)
أسباب تدهور اللغة:
1-الاستهتار باللغة .
2-وسائل الإعلام .
3-ادعاء البعض أن اللغة العربية لم تعد قادرة على مسايرة العصر .
4-ما يشاع من أن اللغة العربية فقدت قدرتها الإيحائية في التعبير الأدبي .
اللغة العربية والدعوى إلى التعلم باللغات الأجنبية :
أصبحت اللغة العربية تابعة للتطور .
• لقد أدى عدم استعمال اللغة العربية ،والاتجاه إلى لغة أجنبية إلى :
1-حرمان المتعلمين من الاعتماد على اللغة الأم في اكتساب المعرفة العلمية .
2-مواجهتهم أيضا لبعض الصعوبات في الاعتماد على لغة أجنبية جديدة عليهم.
3-هذا يؤثر على تقدمهم في الدراسة بصورة أو بأخرى ،ويؤدى إلى نقص في كفاية النظام التعليمي الذي يتعدهم.
4-كما يؤدي ذلك إلى إقامة حواجز بينهم وبين مجتمعهم وثقافته.
5-كما أن هيمنة اللغة الأجنبية يجعل لغتنا تنزوي إحساسا بضعفها ،وتجعل أبناءنا لا يثقون فيها.


النتيجة6-هنا تنهار فيهم مقومات الشخصية العربية .
• 7-حتى هذا الذي تعلم لغة أجنبية واحدة ستقتصر ثقافته العلمية على إنتاج اللغة التي يعرفها فقط .
• نشاط 2
• اكتب مقالا ترد فيه على من يدعي أن اللغة العربية ليست قادرة على أن تكون لغة العلم والتكنولوجيا.
اللغة والمناهج الدراسية
• فمن حيث المنهج الدراسي :
1-إن مكانة اللغة العربية بين المواد الدراسية المختلفة في بعض الدول العربية تتراجع.
2- عدد الحصص.
3- درجة اللغة العربية .
4- قيام مؤسسات تعليمية كثيرة على تطوير تدريس اللغات الأجنبية ومراكز لتحسين تعليم هذه اللغات والمواد الأخرى ما عدا اللغة العربية .
5-النشاط المدرسي المصاحب للغة العربية قد أهمل .
6-تعليم اللغة على أنها مجموعة من المعلومات وليست مهارات.
النتيجة
• هكذا أصبحت اللغة العربية في المدارس مادة دراسية تدرس لذاتها بصرف النظر عن غايات تدريسها .
محتويات المنهج
1-اللغة تحولت إلى مجموعة من الكتب الغثة .
2-حولت تعليم اللغة إلى الجانب المكتوب ، وأهملت الجانب الشفهي من اللغة .
3-أنها كتب لا تحقق من الهدف سوى أنها تجبر الطالب على كراهية اللغة وكراهية تعلمها .
4-الكتب قد افتقرت إلى العناية بالتراث القومي ،قديمِه وحديثِه .
5-القراءة بالصورة التي تقدم بها ،وبالموضوعات التي تضمها الكتب ،لا تثير اهتمام الطلاب.
6-موضوعاتها وتطبيقاتها في حاجة إلى إعادة نظر من جديد.
7-الأدب الكتب لم تعد تتيح لأبنائنا فرصة الاتصال بمشاهير الأدباء العرب وآثارهم الأدبية ،والارتباط بالتراث الحضاري للأمة .
8-من النصوص الأدبية المختارة التي تقدم لأبنائنا مالا يبعث القيم ،ولا يعبر عن المثل.
9-لا يثير المشاعر ،ولا ينقل للدارس صورة أمينة للحياة العربية .
**مداخل التدريس وطرقه وفنياته وإجراءاته:
• إن تعليم اللغة العربية في المدرسة العربية يفتقد إلى الطرق الحديثة الفاعلة والفنيات والإجراءات .
التقويم
1-لأنه يتم في ضوء ما يدرسه الطلاب هو معلومات عن اللغة وليس اللغة نفسها.
2-لا يقيس مقدار نمو الطلاب في استعمال اللغة وإتقان مهاراتها بشكل وظيفي.
بحث
• -اختر منهجا لتعليم اللغة لصف من صفوف المرحلة المتوسطة ، واكتب تقريرا عنه من وجهة نظرك مبينا إيجابياته وسلبياته.
المنظور العلمي لتعليم اللغة العربية:

ما الفرق بين تعليم اللغة كمعلومات وتعليمها كمهارة ؟
إن البداية الصحيحة لكل من يتصدى لتعليم اللغة
وتدريسها أن يتعرف على المدخل في التدريس.
• 1-المدخل السمعي الشفهي:
• المدخل السمعي الشفوي يصنف اللغة إلى أربعة فنون أو أربع مهارات هي:
• 1-الاستماع .
• 2-الكلام .
• 3-القراءة.
• 4-الكتابة .
• ** هل تم تقسيم اللغة إلى فروع في ضوء نوع من المسلمات ،أو في ضوء الأخذ بهذا المدخل وتحقيقه ؟
• عندما نحاول أن نعيد فروع اللغة العربية إلى أصولها أي إلى المهارات سنرى أن كل فرع سيصبح مهارة أو فنا بل ربما يتحول الفرع الواحد ليصبح أكثر من مهارة وأكثر من فن واحد .
أ-مهارة الاستماع والقراءة الجهرية:
• من خلال أي فروع اللغة نستطيع أن نعلم(الاستماع) ؟
• الإجابة الصحيحة تقول : من خلال القراءة الجهرية ،ومن خلال التعبير الشفوي على وجه التحديد ،وإن كانت كل الحصص تشارك في ذلك.
ب-مهارة الكلام (التعبير الشفوي):
-تعريف الكلام:
• فن نقل المعتقدات والمشاعر والأحاسيس والخبرات والمعلومات والمعارف والأفكار والآراء ووجهات النظر من شخص إلى آخر ،نقلا يقع من المستمع أو المستقبل أو المخاطب موقع القبول والفهم والتفاعل والاستجابة).
• إن التعبير الشفوي الآن جزء من حصة التعبير التحريري ،كما أن الموضوع الذي يطلب من التلاميذ الكلام فيه هو ذاته الذي يطلب أن يكتبوا فيه ،وهذا أمر خاطئ .
• وإذا تساءلنا ومن خلال أي الفروع نعلم الكلام ؟
• نقول من خلال :
• -التعبير الشفوي.
• حدد أوجه القصور في تدريس التعبير الشفوي في مدارسنا ؟
• ما الفرق بين التعبير الشفوي والتعبير التحريري ؟
النتيجة:
• فشلت المدرسة وفشل تعليم اللغة في تخريج المتحدث الجيد ،والكاتب الجيد طبقا لمواصفات ومهارات كل منهما التعبير الشفوي: بعد أن كان جزءا من فرع هو التعبير ،أصبح فنا يسمى الكلام ،ومهارة تسمى مهارة الحديث ،ومنهجا تعليميا يسمى التعبير الشفوي.
• ينبغي أن يراعى في تدريس مهارة التعبير الشفهي الجوانب الآتية : 1-منهج تعليم هذه المهارة .
• 2-الأهداف ؟
• 3- المحتوى الذي من خلاله ندرب التلاميذ على الكلام .
• 3-خصائص ومواصفات المتحدث الجيد في ضوء مستوى كل مرحلة تعليمية .
• 4- استراتيجيات تدريس التعبير الشفوي
• ضعف الطلاب في التعبير يرجع إلى سوء اختيار موضوعات التعبير التي تقدم لهم وبعدها عن الوظيفية ،وإلى عدم امتلاك التلاميذ لمهارات التعبير ،وإلى تدني مستوى التدريس من اختيار وإعداد وعرض وتحرير وتصويب وتصحيح وإرشاد وتوجيه.
• 1-منهج تعليم هذه المهارة .
• 2-الأهداف ؟
• 3- المحتوى الذي من خلاله ندرب التلاميذ على الكلام .
• 3-خصائص ومواصفات المتحدث الجيد في ضوء مستوى كل مرحلة تعليمية .
• 4- استراتيجيات تدريس التعبير الشفوي
• ضعف الطلاب في التعبير يرجع إلى سوء اختيار موضوعات التعبير التي تقدم لهم وبعدها عن الوظيفية ،وإلى عدم امتلاك التلاميذ لمهارات التعبير ،وإلى تدني مستوى التدريس من اختيار وإعداد وعرض وتحرير وتصويب وتصحيح وإرشاد وتوجيه.
• نحن في حاجة إلى البحث عن المعايير التي ينبغي أن يقوم في ضوئها مستوى التعبير في كل صف دراسي . -هل تعبير وجهه يقوي كلماته ومعانيه ؟
• -هل يشترك كل جسمه في التعبير ؟
• -هل ينطق كلماته بعناية ؟
• -هل يتكلم بوضوح؟
• -هل صوته مريح يبعث على الارتياح؟
• -هل ينوع في نبرات صوته؟
• -هل هو متمكن من معلوماته التي يطرقها ؟
• -هل مفرداته جيدة ؟
• -هل تعبير وجهه يقوي كلماته ومعانيه ؟
• -هل يشترك كل جسمه في التعبير ؟
• -هل ينطق كلماته بعناية ؟
• -هل يتكلم بوضوح؟
• -هل صوته مريح يبعث على الارتياح؟
• -هل ينوع في نبرات صوته؟
• -هل هو متمكن من معلوماته التي يطرقها ؟
• -هل مفرداته جيدة ؟
• -هل يقرأ ملامح المستمعين ويغير من كلامه في ضوئها ؟
• -هل ينظر في أعين المستمعين ويحدثهم مباشرة ؟
• -هل يستدل ويبرهن على ما يقول؟
• -هل لديه حاسة فكاهية ؟
• -هل يدور في فلك فكرته الرئيسة ؟
• -هل تتسلسل أفكاره بشكل منطقي ؟
• -هل يستطيع توجيه حديثه وتغيير مجراه؟
• -هل يجامل المستمعين ويحترمهم ؟
• -هل يحكي الأشياء في ترتيبها الصحيح ؟
• -هل يمكن متابعة حديثه بسهولة؟
نشاط 3
• اكتب صفحة واحدة تنقد فيها من وجهة نظرك الشخصية ومن خلال دراستك في التعليم قبل الجامعي- تعليم الاستماع والتعبير الشفهي .
مهارة الكتابة
• أ-التعبير التحريري:
• من الضروري أن تستقل بأهدافها ومهاراتها وموضوعاتها ومجالاتها ومواقفها وتدريسها وتقويمها وحصصها .
• 1-من العبث أن ندرب طلابنا على الكتابة والتعبير التحريري من خلال الموضوعات نفسها التي ندربهم من خلالها على التعبير الشفوي .
• 2-من العبث أن نطلب من تلاميذنا أن يكتبوا عن الموضوعات التقليدية .
• المدخل الصحيح لتعليم التعبير التحريري هو الذي ندرب فيه أبناءنا ونعلمهم كتابة الرسائل،والتقارير والسجلات ،ومحاضر الجلسات ،والإيصالات والملخصات المذكرات والبرقيات ،والمنشورات والتعليمات واللافتات والإعلانات ،والطلبات ،والاستمارات.
-التعبير التحريري الوظيفي:
• الذي يعبر فيه التلميذ عن نفسه تعبيرا واقعيا يكتب فيه ما يود أن يكتب ،لا ما يود معلمه منه أن يكتب.
-التعبير الشفوي ينبغي أن يهتم بعدة جوانب هي :
• -الجانب العقلي (الفكرة)
• -الجانب اللغوي (الأسلوب )
• -الجانب الصوتي (الكلام أو النطق).
• -الجانب الملمحي (الهيئة).
• -الجانب التفاعلي.
4-التعبير التحريري ينبغي أن يهتم :
• -بالفكرة المتعمقة المدروسة .
• -بالجملة الموحية والفقرة المتقنة .
• -بالسيطرة الكاملة على المفاهيم والتصورات وما بينهما من علاقات .
• تعليم التعبير في المدرسة العربية يأخذ شكلا اختباريا ،وليس تعليميا أو تدريبيا .
• -يجب أن يتحول تعليم وتدريسه من عملية اختبارية إلى عملية تعليمية وتدريبية ،منهج لتعليم التعبير التحريري ،الوظيفي والإبداعي ،تتحدد فيه:
• 1-الأهداف .
• 2-المهارات .
• 3-الموضوعات والمجالات والمواقف .
• 4-فنيات التدريس وأساليبه .
• 5-الأنشطة المدرسية والحياتية التي تمَارس الكتابة من خلالها .
• 6-وسائل وأدوات التقويم والتطوير.
مهارة الكتابة
• ب-الخط والكتابة الهجائية:
• فمهارة الكتابة تعلم من خلال ثلاثة فروع هي:
• التعبير التحريري: الكتابة الهجائية ،والإملاء والخط.
• ستتحول الكتابة الهجائية ،والخط ، والتعبير التحريري ،إلى مهارات يتقنها التلاميذ ومن ثم يتقنون فن الكتابة ومهاراتها ،ويصبح المتخرج من التعليم العام كاتبا جيدا.
نشاط4 :
• بالتعاون مع بعض زملائك قم بعمل دراسة موجزة تجمعون فيها كل المواقف الحياتية التي تتطلب من الفرد أن يكتب،وأيضا تحددون الميول الأدبية للتلاميذ لتصبح موجها لموضوعات التعبير الإبداعي .
مهارة القراءة:
• تعلم من خلال القراءة والأدب والبلاغة :
• النظرة القائمة الآن تعتمد على شكل تقليدي ،هو أن يقرأ التلاميذ موضوع القراءة قراءة صامتة ،تعقبها مناقشة من المعلم ،ثم يعقب ذلك قراءة ذلك قراءة جهرية شكلية شغلا للوقت .
-تعليم القراءة:
• ينبغي أن يرتكز على ثلاثة أمور هي :
• 1-تعليم المهارات الأساسية للقراءة .
• 2-تعليم المهارات الثانوية للقراءة :كالسرعة في القراءة ،والقراءة المتأملة ،والقراءة المستمتعة .
• 3-تدريب المتعلمين تدريبا فعليا على استخدام كل من المهارات الأساسية والثانوية في قراءة الأدب ،والاتصال بالمادة المقروءة
قواعد اللغة :
• القواعد هي أصل ينبغي أن تنتمي إليه كل الأصول والفنون والمهارات والفروع
• لا ينبغي أن ندرس النحو أو قواعد اللغة كفرع منفصل ولكن من خلال الفنون المختلفة ،فالقواعد مهارة تتكامل مع بقية مهارات اللغة من خلال ممارسة مهارة الاستماع ،ومهارة الكلام ،ومهارة القراءة ،ومهارة الكتابة .
النتيجة :
المدخل السمعي الشفوي ينقل تعليم اللغة العربية ،الآن من واقعها السيئ إلى واقع آخر.
• يحقق ثلاثة اتجاهات رئيسية هي :
• 1-الاتجاه المهارى .
• 2-الاتجاه الوظيفي.
• 3-الاتجاه التكاملي.
• 1-الاتجاه المهارى :أي تعليم اللغة العربية إلى الحد الذي يصبح استخدامها عند أبنائها مهارة تؤدي بدقة وتلقائية .
• 2-الاتجاه الوظيفي: أي تعليم اللغة العربية تعليما يهدف إلى استخدامها في مواقف الحياة التي تضطرنا إلى استخدام اللغة وبحيث لا يكون تعليم اللغة شهادة أو حلية على صدر المواطن .
• 3-الاتجاه التكاملي: الذي يرى أن تنمية كل مهارة لغوية تنمية للمهارة الأخرى ،وأن تدريس النحو يكون من خلال استخدام مهارات اللغة ،بحيث يتكامل معها ، ويعتبر تعليميا وظيفيا لقواعد للغة ،وليس تعليما مجردا محصورا في حفظ مجموعة من القواعد دون القدرة على تطبيقها واستخدامها .
نشاط5:
• -اكتب لماذا ينبغي أن نهتم بتعليم كل من القراءة وقواعد اللغة؟




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 عناصر الموضوع :
 مفهوم اللغة.
 خصائص اللغة وتطبيقاتها التربوية .
 أهمية اللغة العربية.
 واقع اللغة العربية وصعوباتها.
 منطلقات تدريس اللغة العربية.
مفهوم اللغة :
اللغة نظام من رموز صوتية اعتباطية تمكن أفراد مجتمع ما ، في ثقافة معينة أو آخرين درسوا هذه الثقافة ،من أن يتواصلوا ويتفاعلوا فيما بينهم .
عناصر مفهوم اللغة
 الطبيعة الصوتية ،الرمزية،الاصطلاحية ،الإنسانية ،التواصلية .
نشاط 1:
 قم بصياغة تعريف للغة بأسلوبك مراعيا النقاط التي استنبطناها من التعريفات السابقة ومضيفا عليها إن أمكنك ذلك .
 خصائص اللغة وتطبيقاتها التربوية
 الخاصية الأولى :اللغة الصوتية:
 أقدم أشكال الاتصال بين البشر ،وهي أول ما يكتسبه الطفل ،والأصوات أساس اللغة ،والجانب الصوتي يعني أن ثمة متحدثا ومستمتعا ،والحديث والاستماع من أهم مهارات اللغة أية لغة .
التطبيق التربوي:
 1-نبدأ تعليم اللغة للأطفال والناشئة في شكلها الشفوي.
 الاعتماد على الجانب الصوتي أكثر من رياض الأطفال حتى المرحلة المتوسطة .
 2-الإكثار من النشاط اللغوي الصفي واللاصفي ،المتعلق بالجانب الصوتي (الاستماع ،والتحدث).
 3-الاهتمام بدروس الاستماع .
 4-إيلاء قدر أكبر من الأهمية للتقويم المتعلق بالجانب الصوتي(الاستماع/والتحدث ).
الخاصية الثانية :اللغة إنسانية:
 اللغة ظاهرة إنسانية فريدة ، بل هي الهبة الإلهية العظمى للإنسان ، قال تعالى :"وعلم آدم الأسماء كلها ".
التطبيق التربوي:
 1-أن نقيم ممارستنا التعليمية على أسس سليمة ،وفهم واع للمتعلم وقدراته وحاجاته.
 2-ألا تكون اللغة غاية في ذاتها ،بل تستهدف بناء الإنسان ،وتزويده بالمهارات اللغوية التي تمكنه من التواصل مع غيره بكفاءة ونجاح.
 3-أن يكون المتعلم الإنسان هو نقطة البدء والوسط والنهاية لأي نشاط لغوي .
 4-تشجيع المتعلم على التفكير ،وفي ذلك تشجيع له على استخدام اللغة والارتقاء باستخدامها .
 مثال:نسج القصص الإملاء التمثيلي .
 5-النظر إلى طرق التدريس على أنها السلوكيات والإجراءات التي يقوم بها المعلم لتنظيم بيئة التعلم بما يجعل المتعلم يتعلم بنفسه سالكا السلوك المستهدف.
الخاصية الثالثة :اللغة رمزية:
 فالرمز اللغوي يستمد قيمته من الاتفاق عليه بين الأطراف التي تستخدمه في تعاملها ،فهو يمثل أداة الاتصال بين المرسل متحدثا أو كاتبا ،والمستقبل مستمعا أو قارئا .
 وهناك من يرى بناء على هذه النظرة أن اللغة رموز لا معنى لها في ذاتها .
 فقد تكلم أرسطو عن الفرق بين الصوت والمعنى وذكر أن المعاني متطابقة مع التصور الموجود في العقل المفكر ،وميز بين ثلاثة أمور:
 1-الأشياء في العالم الخارجي . 2-التصورات الذهنية= المعاني.
 3-الأصوات =الرموز والكلمات.
 المستقبِل قارئا أو مستمعا ليس فردا سلبيا ،كما يتوهم الكثيرون ،وإنما هو إيجابي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ،إن المستقبل يصنع المعنى .
التطبيق التربوي:
 1-في البدء يجب أن يكون المعلمون ملمين بتصور كامل لمفهوم المعنى وطبيعته.
 فالمدرس الذي يتصور أن المعنى موجود في الرسالة التي يقدمها ،وأن على المتعلم أن يدركها لمجرد عرضها عليه يجانبه الصواب ،أما المعلم الذي يتصور أن المعنى لا يوجد في الرسالة ،وأن عملية تكوين المعنى تحدث في عقل المتعلم ،فإنه يهئ لطلابه مجالات الخبرة المتعددة .
 2-الابتعاد عن التعليم اللفظي عديم المعنى .
 3-إن المعلمين يعتقدون خطأ أن المعنى موجود في الصفحة المطبوعة ،ومخبوء بين سطورها .
 النتيجة الحتمية :
 لذلك وجود تعلم لفظي عديم المعنى يركز على فهم السطور ، ويقدس الصفحة المطبوعة .
 -النص المقروء ليس غاية في ذاته وإنما هو نقطة انطلاق ينطلق منها المعلم مع طلابه.
 -فيجب أن يكون ذلك على مواقف مشابهة لما درس ،وموضوعات من جنس ما تعلم ،كي نقيس مهاراته المكتسبة ولا نقيس الحفظ والتذكر .
 4-حيث إن الخبرات السابقة ،هي التي تلعب الدور الحاسم في إضفاء المعنى على كل نص ،فعلى المعلم أن يزيد هذه الخبرات لدى المتعلمين، فيمدهم على الدوام بخبرات أدبية مستمدة من تراثنا الأدبي العظيم.
 5-عدم الاكتفاء برأي واحد في شرح النص ونقده ،بل تشجيع الآراء الكثيرة والمختلفة.
 6-الابتعاد عن الطرق القائمة على التلقين ،وتبنى طرق تقوم أساسا على الحوار والنقاش ،فبدون حوار لا يوجد اتصال،وبدون اتصال لا يوجد تعلم ،التعلم الحق هو القائم على المعنى.
الخاصية الرابعة:اللغة نظام:
 اللغة نظام من الرموز يبدأ بالصوت ،ثم الكلمة فالجملة وهذا النظام متعارف عليه من قبل مستخدمي اللغة ،وأن أي انحراف في المبنى يؤدي إلى إخلال بالمعنى .
 مثلا:1-فلان صفر بين الرجال.
 -فلان صقر بين الرجال .
 2-رزقت الأسرة بمولود جديد فزادت فردا .
 -رزقت الأسرة بمولود جديد فزادت قردا .
 3-إني قاتلٌ فلانا.
 -إني قاتلُ فلان.
التطبيق التربوي:
 1-أن يكون المعلم قدوة في حديثه وكتابته .
 2-التوسع في إسماع الطلاب نماذج لغوية صحيحة ،وتدريبهم على الأنماط اللغوية السليمة ،وتصحيح أخطائهم بعد مناقشتها ،وإبراز تأثير الخطأ على قلب المعنى .
 3-أن تتاح الفرصة للمتعلمين لاكتشاف أخطائهم وأخطاء زملائهم.
 4-التأكيد على النطق الصحيح باستخدام النماذج الصحيحة للحروف.
 5-الاستفادة من مختبرات اللغة ،والأنشطة اللغوية القائمة على الإلقاء ، كالشعر ، والقص ، والأدوار المسرحية .
الخاصية الخامسة :اللغة عرفية:
 اللغة نظام عرفي ،أي تعارف عليه الناس ،أو نظام تواضع عليه الناس ،أو نظام اصطلاحي ،أي اصطلح الناس فيما بينهم عليه الناس يتفقون على دلالات الرموز ،دون اشتراط مبرر عقلي لكل ما يتفقون عليه.
 ومن خرج عن العرف –المتعارف عليه عُدَّ غيرَ بصير بالعربية ،وصار مجافيا للطبع والذوق والعرف.
التطبيق التربوي:
 قصة الشاعر الذي كان يقتن البادية.
 1-النظر إلى الظواهر اللغوية بموضوعية دون إضفاء صفات تقويمية عليها ،فلا نقول–مثلا:إن كلمة قلم في العربية أفضل من كلمة pen في الإنجليزية.
 2-في المراحل قبل الجامعية ،يقف المعلم عند الظاهرة دون خوض في تفسيرات فلسفية تربك المتعلمين ،فالفاعل مرفوع ،والمفعول منصوب لأنه وصلنا من العرب هكذا ،وإن كان هناك تفسير يكون في مرحلة تالية كالجامعة.
 3-تنمية الذوق اللغوي ،والحس الأدبي الذي يترفع عن السوقية في التعبير .
الخاصية السادسة :اللغة وظيفية:
 يجب أن ينظر إلى اللغة على أنها أداة وظيفية ،تمكن المتعلم من التواصل مع أفراد مجتمعه السابقين والمعاصرين واللاحقين ،وأنها لا تُطلب لذاتها ،ولذلك عدها ابن خلدون من علوم الوسائل ،وليست من علوم المقاصد والغايات.
التطبيق التربوي:
 1-أن نكتفي في مناهجنا اللغوية بما له وظيفة في حياة المتعلم .
 2- في دروس الإملاء يجب ألا نتحرى الصعوبة ،وكثرة الهمزات والظواهر المشكلة ،بل يأتي النص طبيعيا ،وتأتي الهمزة في موضعها ،بلا تكلف ولا اصطناع .
 3-في دروس النحو ومناهجه ،يجب أن تحدث ثورة شاملة لتنقية محتواه من القضايا التي لا تهم المتعلم بقدر ما تهم المتخصص .
 4-في دروس الأدب والقراءة والحديث والكتابة ،يكون التركيز على ما له وظيفة في حياة الطالب.
الخاصية السابعة:اللغة مكتسبة :
 هل اللغة فطرية أم مكتسبة ؟
 اكتساب اللغة ،يعني العمليات العقلية التي يقوم بها الصبي بشكل غير متعمد بتقليد اللغة التي يسمعها وترديدها واستخدامها بعد ذلك ،وبهذا تتشكل لغة الطفل عن طريق سماع واستماع الأصوات والكلمات وإدراك العلاقة والربط بين الرموز اللغوية وما تدل عليه.
 أما تعلم اللغة فهو الجهود والأنشطة المخططة والمقصودة ،التي يقوم بها المتعلم لتعلم اللغة :ظواهرها ،وقواعدها ،وأساليبها .
 اللغة إذًا مكتسبة ،يولد الطفل بدونها ،ولكنه مزود بالاستعداد لاكتسابها .
التطبيق التربوي:
 1-في مرحلة الطفولة في الأسرة يجب أن يستمع الطفل دائما إلى أنماط لغوية سليمة يحاكيها ويقلدها وينسج على منوالها.
 2-أن يكون النشاط اللغوي الصحيح السليم ،نشاطا ممتدا على طول اليوم الدراسي في مدارسنا .
نشاط2:
 تحدث عن خصائص اللغة العربية فيما لا يقل عن خمسة سطور
أهمية اللغة العربية:
 1-اللغة العربية لها مكان ومكانة في قلب كل عربي ،وكل مسلم ،لارتباطها بالقرآن الكريم.
 2-اللغة أداة تلقي المعرفة ،وأداة التفكير ورمزه وتجسيده ،إنها الفكر نفسه في حالة العمل .
 3-اللغة تمثل ذاكرة الأمة ،ومستودع تراثها ،وقيمها.
 4-اللغة أداة أساسية في حركة المجتمع ونموه ،وأداة وظيفية اجتماعية وثيقة الصلة بهذه الأمة وبتطورها المستقبلي .
 5-اللغة العربية هي أبرز مظاهر الثقافة العربية ،والحفاظ عليها حفاظ على الثقافة العربية من السحق أمام الغزوات الثقافية الشرسة .
 6-اللغة هي الإطار العلمي الوحيد الذي يحدد خصائص أمة من الأمم فيمكن معرفة الظروف الاجتماعية والثقافية والسياسية من دراسة لغة هذا العصر ،فاللغة مرآة مجتمعها .
 7-اللغة عامل من عوامل تقوية الانتماء للأرض وترسيخ الولاء للوطن وربط الأفراد بجماعتهم ومجتمعهم.
 8-اللغة أداة الإنسان للتواصل مع الآخرين والتفاهم ،وتبادل الأفكار والآراء والمشاعر معهم ،وأداته لفهمهم ،وتعرف أذواقهم ،وسبيله إلى معرفة مذاهبهم ووسائل التأثير فيهم.
 9-اللغة العربية أداة المتعلم للدراسة والنجاح في التعلم ،وهي كذلك أداته في التعلم الذاتي والتعلم المستمر.
 10-اللغة مصدر من مصادر الاستمتاع بالمجال الأدبي ،ووسيلة لتنمية الذوق وإرهاف الحس ،ودعم قيم الجمال .
واقع اللغة العربية وصعوباتها:
 اللغة العربية هي اللسان القومي لشعوب الوطن العربي.
 إن اللغة العربية هي صورة وجود هذه الأمة بأفكارها ومعانيها وثقافتها وحقائق نفوسها ،فهي تمثل قومية الفكر ،تتحد بها الأمة في صور التفكير.
 وإذا كانت اللغة بهذه المنزلة وكانت أمتها حريصة عليها ،ناهضة بها متسعة فيها ،مكبرة من شأنها فهذا دليل قوة هذه الأمة .
 وما ذلت لغة شعب إلا ذل ،ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار ،ومن هنا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضا على الأمة المستعمرة ،فيحكم عليهم أحكاما ثلاثة في عمل واحد:
 الأول حبس لغتهم في لغته سجنا مؤبدا.
 الثاني :الحكم على ماضيهم وتراثهم بالقتل محوا ونسيانا .
 الثالث :تقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ،فأمرهم من بعدها لأمره تبع.
 الأمة حين تُمتحن بسرقة لسانها تضيع ،تمسخ شخصيتها القومية وتبتر من ماضيها وتراثها وتاريخها.
الصعوبات التي تواجهها اللغة العربية :
 لاشك أن اللغة العربية تواجه بصعوبات عديدة ،بعض المصاعب هي:
 1-النمو الفكري والاجتماعي العام ،الذي تعاني منه الأمة العربية.
 2-القضايا المتصلة بتطوير أساليب تعليم اللغة العربية ،ثم التغلب على بعض الصعوبات المتصلة بالكتابة .
 3- وجود لهجات لغوية عديدة ضمن المجتمع العربي تباعد بين اللغة المكتوبة واللغة المحكية العامية.
 4-استعمال اللغة الأجنبية.
 5-بعد الشقة بين تدريس القواعد وبين استخدامها مهارة .
 6-مزاحمة العامية للغة في جميع المواقف الحياتية اليومية ،ويمكن تصنيف الصعوبات التي تواجه اللغة العربية على النحو التالي :
 -صعوبات ترجع إلى المناهج . - صعوبات ترجع إلى المعلم.
 - صعوبات ترجع إلى المتعلم . - صعوبات ترجع إلى ثقافية وحضارية.
 - صعوبات مجتمعية . - صعوبات فنية.
منطلقات تدريس اللغة العربية :
 إن سلوك التدريس وإجراءاته وخبراته سلوكيات مخططة ومقصودة تقوم على أسس علمية.
المنطلقات التي يجب أن يراعيها معلم اللغة العربية:
 أولا :التأكيد في كل الأنشطة اللغوية على أبعاد الذاتية الثقافية :
 أبعاد الذاتية الثقافية هي :
 1-البعد المحلي أو الوطني ،وهذا البعد يقوم على الأنشطة اللغوية التي تعبر عن الوطن ، وكل ما يعمق الولاء لهذا الوطن ،ويؤصل الهوية في نفوس أبنائه.
 2- البعد العربي أو القومي ،وهذا البعد يقوم على الأنشطة اللغوية التي تتناول دول الأمة العربية ، وكل ما من شأنه تأصيل الانتماء إلى القومية العربية لدي المتعلمين.
 3-التعمق الديني.
 4-البعد العالمي وهذا البعد لا يتنافى مع الأبعاد السابقة بل يتكامل معها ،ويقوم على الأنشطة اللغوية التي تؤكد على الحوار مع الآخر ومعرفته وعلى التسامح ،وتقبل ثقافة الآخر من موقف الند.
 فعلى معلم اللغة العربية أن يراعي كل ذلك في الأنشطة اللغوية التي يقوم بها .
ثانيا :التأكيد على وظيفة اللغة وبعدها المجتمعي:
 بمعنى أن تقوم مناهج اللغة العربية وطرق تدريسها على مبدأ وظيفية اللغة وربط المتعلم ببيئته ومجتمعه الذي يعيش فيه.
ثالثا :التأكيد على المدخل التكاملي في تدريس اللغة :
 حيث ينظر إلى اللغة بحسبانها كلا تجتمع فيه فروعها ،وتتكامل مهاراتها ،وتذوب الفوارق المصطنعة بين فنونها .
 رابعا:الممارسة والتدريب أساس في تعلم اللغة.
 خامسا:التأكيد على التعلم الذاتي.
 سادسا: استغلال إمكانات التقنيات الحديثة في تدريس اللغة.
 سابعا : تشجيع الإبداع الفكري والجمالي .
نشاط3:
 والآن عزيزي الطالب مر بك العديد من معلمي اللغة العربية في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية ،سجل خواطرك في مقال تنقد فيه –دون التعرض للأسماء ،سلوك هؤلاء المعلمين التدريسي في ضوء المنطلقات التي عرفتها.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــت

مفهوم الاستماع وأهميته:
عملية الاتصال تتضمن جانبين أساسيين هما الإرسال والاستقبال .
ماذا نقصد بالاستماع ؟ وما الفرق بين السماع والاستماع والإنصات ؟
 الإنصات :هو عملية استماع إلى الرموز المنطوقة وتعرفها وتفسيرها.
 الاستماع: له درجات ،والإنصات هو أعلى درجات الاستماع ومراتبه،بما يتطلبه من فهم وتفسير ونقد والسماع هو أدناه حيث لا يتطلب إعمال الذهن.
 "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"
 الإنصات :عملية فسيولوجية عقلية قلبية .
 الاستماع: عملية عقلية معقدة تتضمن مهارات متعددة.
 الاستماع :بمراتبه المختلفة يتطلب تدخل عمليات عقلية متعددة كالتعرف والتذكر والاستنتاج والربط .
أهمية الاستماع:
 1-هو أول فنون اللغة وأهمها جميعا .
 2-الاستماع دور كبير في نمو الحياة الإنسانية ،وفي نقل الثقافة ونشرها قبل أن تظهر الكتابة .
 3- الاستماع من أكثر أساليب الاتصال شيوعا واستخداما ،وعن طريقه يستطيع الإنسان أن يتفاعل مع غيره بما يقضي حاجاته ،ويلبي متطلباته ،ويحقق أهدافه.
 4-الاستماع بالنسبة للطفل يمثل الوسيلة الرئيسة التي يتصل بها مع اللغة ،وسيظل خلال حياته العامل الأكبر في كل أنشطته.
 5-الاستماع مهارة خادمة لكل المواد الدراسية.
 6-الاستماع وثيق الصلة بقدرة التلميذ على الاستيعاب والتحصيل .
 فالارتباط بين ضعف السمع وقلة الاستيعاب الدراسي ارتباط قوي .
 للاستماع دور في تنمية مهارات التواصل ومهارات التفكير .
علاقة مهارة الاستماع بالمهارات الأخرى للغة:
 الاستماع هو أسبق فنون اللغة الأربعة وأكثرها استخداما بالنسبة للفرد ،إذ لا يمكن اكتساب بقية المهارات اللغوية من تحدث وقراءة وكتابة بدونه .
 ويرتبط الاستماع بفنون اللغة ارتباطا وثيقا ،فهو وسيلة للفهم ،ويتبعه التحدث في تتابع النمو ثم القراءة والكتابة.
 العلاقة بين الاستماع وفنون اللغة الأخرى علاقة ارتباطية تفاعلية .
علاقة الاستماع بالتحدث:
 الاستماع ضروري لعملية التحدث ،وسابق عليها،ولا تواصل اجتماعي بدونهما ،وتعتمد مهارة التحدث على ما يتلقى عن طريق الاستماع.
 ومن هنا فإن موقف (الاستماع- التحدث) يستلزم ثلاثة مكونات :
 المتحدث-المستمع-المعنى.
 الاستماع والتحدث لهما أهمية في الحاجات الاجتماعية ،فهما أساس لعملية التواصل ،كما أنهما لازمان لحاجات التعلم ،ويتتابعان في النمو في حياة الطفل .
علاقة الاستماع بالقراءة:
 تتضح العلاقة بين الاستماع والقراءة عندما نعرف أن كلا منهما يحتاج إلى تمكن المتلقي من مهارات استقبال اللغة ،سواء أكان ذلك في شكلها المنطوق من خلال الاستماع ،أم في شكلها المكتوب من خلال القراءة .
 بالاستماع تزداد ثروة الطفل اللغوية من الكلمات والأساليب والتراكيب التي سيراها في الصفحة المطبوعة حينما يعرف القراءة .
 ولقد أثبتت الدراسات المتصلة بتعليم القراءة أن القدرة على الاستماع بفاعلية ترتبط ارتباطا مباشرا بالنجاح في القراءة ،فالنمو في مجال القراءة والهجاء معتمد على قدرة الطفل على الاستماع الدقيق وربط الأصوات بالكلمات .
 1-أن القدرة على الاستماع أساسية في تعلم القراءة ،لأنهما متشابهان .
 2-إذا كانت القراءة تتطلب النظر والفهم ،فإن الاستماع يتطلب الإنصات والفهم .
 3-أنهما يتطلبان قدرات أو مهارات أخرى –إضافة إلى الفهم –كالتعرف والتحليل والتمييز.
 4-دقة الفهم لحقيقة المعنى في الجملة أو الفقرة في كليهما تتطلب من السامع أن يبذل جهده في التفسير .
 5-في كلا النشاطين يقوم المستقبل باختبار صدق المصدر ومدى ارتباط الحجج المطروحة بالموضوع .
 أنهما يحتاجان من المتعلم أن يكون لديه الاستعداد لتعلمهما ،وعوامل الاستعداد لكليهما واحدة ،منها النضج العقلي وكمية المفردات ،والقدرة على متابعة تسلسل الأفكار وتلاحقها ،والميل إلى اللغة.
 الأهداف تكاد تكون واحدة أو متشابهة .
علاقة الاستماع بالكتابة :
 يرتبط تعليم الكتابة ارتباطا وثيقا بتعليم الاستماع ،إذ لا يمكن تعليم الكتابة بدون تعليم الاستماع ، ولذلك يرى بعض المتخصصين في مجال اللغة أن تطور اللغة المكتوبة يستند أساسا على القدرة في اللغة الشفهية أو المنطوقة ،وكلاهما يشترك في التراكيب .
 الاستماع ودقته عامل أساسي في الإملاء والتعبير الكتابي ،وذلك أن المستمع الجيد يتمكن من التمييز بين أصوات الحروف ،فيستطيع كتابتها كتابة صحيحة .
 برامج الاستماع وتنمية مهاراته تعتمد أساسا على المواد المكتوبة ،كما أنها تركز على الإفادة من الكتابة في برامج تعليم الاستماع عن طريق تدوين الملاحظات واستدعاء المعرفة السابقة وغير ذلك من العمليات الكتابية .
الأهداف العامة للاستماع :
 فما التغيرات التي نتوقع حدوثها في لغة المتعلمين نتيجة لمرورهم بخبرات لغوية معينة من خلال منهج الاستماع ؟
 -تكوُّن عادات الاستماع الجيد لدى المتعلمين وتخليصهم من العادات الرديئة للاستماع.
 -تنمية قدرة التلاميذ على تحصيل المعارف والمعلومات من خلال الاستماع.
 - تنمية قدرة التلاميذ على الانتباه والتركيز في الاستماع .
 - تنمية قدرة التلاميذ على التمييز السمعي بمهارته المتعددة .
 - تنمية قدرة التلاميذ على استخلاص المعاني والأفكار الرئيسية والمعلومات المهمة مما يستمعون إليه .
 - تنمية قدرة التلاميذ على الاحتفاظ بالمادة المسموعة وعرضها بشكل منتظم .
 -تنمية قدرة التلاميذ على استنتاج المعلومات .
 - تنمية قدرة التلاميذ على إدراك أهداف المتحدثين وأغراضهم ،ووجهات نظرهم.
 - تنمية قدرة التلاميذ على التقاط أوجه التشابه والاختلاف بين الآراء والحقائق .
 - تنمية قدرة التلاميذ على نقد المادة المسموعة ،وإدراك ما فيها من تناقضات وحقائق مشوهة وآراء شخصية.
 - تنمية قدرة التلاميذ على تحليل ما يستمعون إليه وتقويمه على ضوء خبرتهم السابقة.
 - تنمية قدرة التلاميذ على متابعة البرامج الهادفة في الإذاعة والتلفاز وتحليلها.
مكونات عملية الاستماع:
 ينقسم الاستماع إلى أربعة عناصر لا ينفصل أحدها عن الآخر وهي:
 -فهم المعنى الإجمالي.
 -تفسير الكلام والتعامل معه.
 -تقويم الكلام ونقده .
 -ربط المضمون المقبول بالخبرات الشخصية ،أي التكامل بين خبرات المتكلم وخبرات المستمع.
فهم المعنى الإجمالي :
 إن كفاءة الاستماع تتطلب من المستمع القدرة على توجيه انتباهه أولا للمعنى العام بالكلمات وبالمعاني الأساسية وإدراك العلاقات .
تفسير الكلام والتفاعل معه:
 كل موقف للاتصال يمثل موضوعا له تفسيرات مختلفة ينبغي أن نحدد بموضوعية تصور المتحدث عن موضوعه ومعرفة كيفية استخدامه الخاص للغة ،ثم معرفة غرضه الحقيقي من الحديث.
 التفرقة بين الحقائق والأحكام ،وإدراك الأهمية العامة للحديث وتلمس درجة محاباة المتحدث في إصدار أحكامه ،وملاحظة المبالغة في المعنى عند استخدام المتحدث اللغة ،وينبغي أن نشير إلى ضرورة الوصول للمعنى الكلي.
تقويم الكلام :
 يتطلب التقويم الأمين أن يكون لدى الإنسان اتجاه نحو بحث الأمور والتحقق منها،والتقويم هنا يتطلب التحقق من فائدة الرسالة التي يحملها الكلام كمحاولة لاكتشاف الحقيقة التي تكمن وراء اللغة المستخدمة .
 فالموافقة مع المتكلم أو عدم الموافقة ليست كافية ،إذ من الضروري أن يكون المستمع قادرا على الوعي بنزعة المتكلم الشخصية ، ولتحقيق ذلك عليه أن يستخدم كل ما لديه من قوة في التحليل الناقد.
 أن يراجع ما يسمع في حدود المصادر المتاحة.
تكامل خبرات المتكلم والمستمع:
 إن تكامل الخبرة وفعاليتها هو الغرض النهائي الذي من أجله نفهم ونفسر ونقوم موقف الاتصال.
مستويات الاستماع وأنواعه:
 الاستماع غير المركز (الاستماع الهامشي):
 وهذا النوع من الاستماع غير مؤثر ،ولا يحتاج إلى أن يكون الكلام المسموع منتقى وهو استماع سائد ومنتشر ،وفيه يوجه المستمع وعيا قليلا لمضمون ما يقال.
الاستماع من أجل المتعة والتقدير:
 وفي هذا النوع من الاستماع ،تكون الاستجابة لما يقال عن رغبة وميل للموقف الذي يجرى فيه الاستماع ،وفيه يتم تحديد منهج المتكلم في التحدث وميزاته.
 وفي الاستماع الممتع ،هناك حاجة شديدة إلى الجلسة المريحة .
الاستماع اليقظ:
 وهذا النوع من الاستماع ،يحتاج المرء إليه في المواقف التي تكون للحاجة فيها إلى الدقة والفهم أثر واضح ،ففي قاعة المحاضرات وفصول الدروس ،يكون هذا النوع من الاستماع أمرا ضروريا.
الاستماع المستجيب:
 هو الاستماع الذي يكون فيه المستمع مشتركا في الحديث.
الاستماع التحليلي :
 هذا النوع من الاستماع يحتل مكانة عندما يفكر المستمع فيما سمعه من المتحدث ويكون ما سمعه ضمن خبرته الشخصية ،وعندئذ يأخذ المستمع في تحليل ما سمع وما يسمع.
 الاستماع من أجل الحصول على معلومات
الاستماع الناقد:
 يتكون من أربعة جوانب هي:
 -فحص المواد المسموعة ،وتحليلها في ضوء دليل موضوعي يتصل بها.
 -مقارنة الأفكار والمعلومات المسموعة الخاضعة للتقويم ببعض المعايير .
 -الوصول إلى حكم نهائي عليها .
 -العمل وفق هذا الحكم أو اتباعه .
عادات الاستماع ومهاراته:
 أولا :الاستماع في لطف وكياسة وفي دقة وانتباه:
 -أن يشعر المتحدث بالإقبال عليه ،والرغبة في الاستماع له.
 -أن يعتاد النظر إلى المتحدث.
 -أن يتجنب المقاطعة للمتحدث.
 -أن يفكر فيما يسمع.
 -أن يعبر عن المتعة والتقدير لحديث المتحدث.
 -أن يقدم أسئلة ذكية .
 -أن يوجه نقدا بناء لما يستمع إليه.

ثانيا :التركيز القوي الذي يجعل المستمع متكيفا مع المتحدث:
 1-يكون مستعدا للاشتراك مع المتحدث في مناقشة .
 2-يكون قادرا على تحديد هدف المتحدث .
 3-يكون متذكرا النقاط المهمة في الحديث.
 ثالثا:أن يدرك الأسباب التي يقدمها المتحدث لما يعرض من بحوث وما يقدم من أمثلة.
 رابعا :أن يحدد لماذا يتفق مع المتحدث ولماذا يختلف.
 خامسا :أن يعرف لماذا يسمع ،ولمن يسمع ولأي كلام يسمع.
 سادسا:أن يأخذ مذكرات ويدون ملاحظات عما سمعه أو عما يسمعه.
أساسيات التدريس الفعال للاستماع :
هناك استراتيجيتان لتدريس الاستماع :
 تدريس مهارات الاستماع بطريقة عرضية.
 تدريس مهارات الاستماع بطريقة مقصودة.
خطوات درس الاستماع:
 1-الإعداد.
 2-التهيئة.
 3-العرض.
 4-التقويم.
من معوقات الاستماع
 التشتت.
 الملل.
 التحامل.
 عدم التحمل.
 البلادة.
 التسرع.
من وسائل تنمية مهارات الاستماع :
 1- المحادثات.
 2- القطع السمعية .
 3- متابعة البرامج في الإذاعة والتلفاز .
 4- الاستماع إلى القصص .
 5- الاختبارات الشفوية .
دكتور المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها
ولا تعبر باي شكل من الاشكال عن وجهة نظر منتديات AOUA
تصميم وتطوير : التكنولوجيا الماسية