![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
اللقاء الحصري ل AOUA مع د . صالح السليم
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
طالب جديد
|
نظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد أولا : نشأة الجامعة العربية وفلسفتها ودورها في زيادة فرص التعلم دون الحاجة إلى ترك الوظيفة :- ينتشر بالعالم العربي التعليم القائم على الدراسة بالمنزل دون الحاجة للحضور الى المؤسسة التعليمية وماهو يطلق علية ( التعليم بالانتساب ) من حيث دراسة المواد الدراسية بالمنزل بعيدا عن مقر الجامعة وخارج دولة المقر ، ويجري تقييم تحصيله الأكاديمي في نهاية العام الدراسي عن طريق امتحان كتابي فلا حضور ولا لقاءات تعليمية ولا مشرف للمادة الدراسية سواء النظرية أو العملية فهو نظام عقيم تقع مسئولية التعليم على الطالب بنسبة 100% . أما التعليم عن بعد فهو عبارة عن نقل عملية التعلم إلى منزل الطالب بدون الحاجة الى انتقال الطالب الى المؤسسة التعليمية ذاتها ، وتكون سرعة التقدم في المادة الدراسية حسب ظروف الطالب وأوضاعه ، والهدف منه هو التطوير الوظيفي ورغبة في اثبات الذات . أما التعليم المفتوح فهو يتيح فرص التعلم لكل راغب وقادر عقليا وعلميا ومعرفيا بغض النظر عن السن ومكان الاقامة ومدى تفرغه للدراسة المنتظمة ، وعن قدرته على حضور الدروس والمحاضرات ومشاغل العمل في حرم الجامعة وعن سرعته وأسلوبه في التعلم . فالتعلم المفتوح لا يشترط معدلا معينا أو الحضور المتواصل للمحاضرات المباشرة الا بنسبة 25% ولا يشترط عمرا معينا أو جنسا معينا وهو يلغي الحدود بين البلدان . والتعليم المفتوح يلتقي مع الأنظمة التعليمية الأخرى المفيمة في الأهداف العامة التي تسعى الاى تحقيقها وهي توفير فرص التعلم والتعليم أمام الأجيال المتلاحقة ونقل المعرفة إليهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يمكنهم من دخول الحياة ومجالات العمل باسهام أكبر وانتاجية أعلى تنعكس عـلى مسيرة التنمية الشاملة والتقدم الواسع للمجتمع . التكنولوجيا بالتعليم المفتوح :- في النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة للتطورات الهائلة في المعرفة العلمية وتفجر الثورة الصناعية طرأ ت الكثير من التغيرات على وسائل الاتصال والتواصل ، وتكنولوجيا التعليم ليست بمنأى عن هذه التطورات فتأثرت بها حيث كان لظهور الهاتف والفاكس والبث التلفزيوني إلى زيادة فرص التعلم والاتصال بين المعلم والمتعلم وكان لظهور شبكة الاتصال الدولية ( الانترنت ) والبريد الالكتروني والبث الفضائي أثره الكبير في انتشار هذا النوع من التعليم ومنافسته للتعليم التقليدي وكذلك انخفاض كلفة هذه الوسائل وكلفة انتاجها وانتاج الوسائط التعليمية المتمثلة في الاسطوانات المدمجة السهلة التخزين ومنافستها للكتاب التقليدي . كما كان لتنظيم الجامعات المفتوحة لمحاضرات وورش ومشاغل عملية مباشرة أثر كبير في زيادة فرص التواصل بين المعلم والمتعلم وبالتالي اضفاء نوع من الفاعلية على التعليم المفتوح بعكس التعليم عن بعد الذي لا يوفر هذه الفاعلية ، فهو يتبنى سياسة التعلم الذاتي . عناصر التعلم عن بعد :- 1- التباعد بين المعلم والطالب : لا يلتقي الطالب مع المعلم في نظام التعليم عن بعد و لا يحضر الطالب للمؤسسة التعليمية لحضور اللقاءات والمحاضرات التربوية . 2- حرية الطالب في دراسته ومتابعته للتعلم عن بعد بدرجة تفوق التعليم التقليدي الذي يتقيد بأنظمة المؤسسة التعليمية التابعة لها . 3- استخدام العديد من وسائل الاتصال المتنوعة بعكس التعليم التقليدي المتمركز في اللقاءات المباشرة . 4- عقد لقاءات فردية أو على شكل مجموعات ، بين الطالب والمعلم في المراكز الدراسية التابعة للجامعة حتى بالعطل الرسمية . 5- الاسهام في تصنيع المادة التعليمية مما يفح آفاقا واسعة للافادة منها في برامج التعليم والتدريب التقليدية. 6- التعليم عن بعد يختلف عن التعليم بالانتساب ، فالتعليم عن بعد يستخدم العديد من الوسائط في العملية التعليمية وبعض اللقاءات المبرمجة المتفرقة ، أما الانتساب فيعتمد فقط على المواد المطبوعة من قبل المؤسسة التعليمية دون عقد لقاءات بين المشرف والطالب . ديمقراطية التعليم عن بعد :- تعني توفير فرص متكافئة للتعليم للجميع ولكل مستعد وقادر عليه بغض النظر عن السن والجنسية والمعتقد ومكان الاقامة ، وهو بالتعليم عن بعد يعني توفير فرص متابعة التعلم لكل من فاتته الفرصة . أبعاد ديمقراطية التعليم :- الأول : بعد اجتماعي : التعلم للجميع دون تمييز بين الأجناس . الثاني : بعد كمي : التعليم يكون قادرا على استيعاب كل منهم في سن الدراسة والراغبين لها . الثالث : بعد نوعي : تجدد المناهج وتطويرها حسب مقتضيات العصر ومتطلبات المجتمع . امكانيات التعليم عن بعد :- يمكن تعليم جميع التخصصات والموضوعات في كافة المستويات ويستوعب أكبر عدد ممكن من الدارسين . خصائص نظام التعليم عن بعد :- 1- قادر على تلبية الاحتياجات الاجتماعية والوظيفية والمهنية للملتحقين به . 2- قادر على تحسين نوعية التعليم في البلاد العربية . 3- قادر على استثمار التقنيات الحديثة . 4- انخفاض التكلفة التعليمية لهذا النمط من التعليم . 5- يوفر الدافعية للتعلم والمرونة في بيئة التعليم . 6- يتجاوز الكثير من العوائق التي تحد من الالتحاق بالتعليم . 7- يوفر فرص دراسية لمن هم فوق 23 سنة بعكس الجامعات التقليدية التي توفر فرص للأفراد من سن 18 – 23 سنة . 8- تنمي عادات حميدة مثل الاعتماد على النفس والتعلم الذاتي . مقارنة نظم التعليم التقليدية ونظام التعليم عن بعد :- التعليم التقليدي التعليم عن بعد 1- المنهج يتبع جدول زمني محدد 1- المنهج يلبي احتياجات المتعلم 2- التسجيل حسب تواريخ محدده 2- التعلم حسب سرعة الطالب 3- الطلبة أعمارهم محددة 18 – 23 سنة 3- الطلبة اعمارهم مختلفة 4- الكل يتعلم بنفس الطريقة 4- التعلم بطرق متعددة 5- التقويم مستمر في غرفة الصف 5- التقويم في ختام البرنامج 6- المتعلم متلقي 6- المتعلم فاعلا راشدا 8- التعلم تلقيني تقليدي 7- تعلم وتقويم مستمر وذاتي وسائل التعلم بالجامعة المفتوحة :- يتبني نظام التعليم المفتوح وسائل التعلم المستخدمة في نظام التعلم عن بعد ، إضافة لهذ فهو يتبنى وسائل التعلم في نظام التعليم التقليدي والتعليم بالانتساب وأنظمة التعليم الأخرى ويحقق ما يسمى بالمنحنى التكاملي ( المنحنى التكاملي متعدد الوسائط والقنوات ) وهو ينقسم إلى : الوسائط المباشرة :- 1- اللقاءات الصفية المباشرة . 2- اللقاءات الفردية المباشرة ( الساعات المكتبية ) . الوسائط الشبة مباشرة :- 1- المؤتمرات التلفزيونية . 2- المحادثات الصوتية . 3- التحادث عبر الانترنت . الوسائط الغير مباشرة :- 1- المواد القرائية المطبوعة . 2- المواد المسموعة . 3- الصور المرئية . 4- الانترنت والبريد الالكتروني . نماذج عالمية لمؤسسات التعلم عن بعد والتعليم المفتوح :- البداية كانت عام 1950م في ألمانيا الديمقراطية وبعد 19 عام ظهرت في بريطانيا الجامعة المفتوحة ، ثم تضاعفت بشكل كبير في السبعينات والآن يوجد أكثر من 250 جامعة ، وهذا الازدياد راجعا لما حققته الجامعات من نجاح شجع الأخرين على تطبيق التجربة في بلدانهم |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#2 |
|
طالب جديد
|
الوحدة الثانية
الدراسة الذاتية والتعلم الذاتي مقدمة :- تختلف مرحلة التعليم المفتوح عن مراحل التعليم السابقة ، لذا يجب أن تتغير الأنماط الدراسية التي تعود عليها الطالب في المراحل السابقة عن المرحلة الحالية والقادمة في مرحلة التعليم المفتوح . الدراسة الذاتية :- يختلف الطالب الراشد في دوافعة للدراسة عن الطالب المستجد ، ويختلفوا في طموحاتهم واحتياجاتهم العلمية والعملية . وتتباين سمات الطلاب الراشدين مع بعضهم البعض من حيث العمر والحالة الاجتماعية والعمل والخبرة والثقافة العامة والخبرات التعليمية السابقة والرغبة في التعلم ودرجة الاهتمام به والحاجة إلى التعلم والدافعية نحوه والحالة الاقتصادية والبعد الجغرافي عن مكان تقديم الخدمات التعليمية . والدراسة الذاتية : هي الجهد الذي يبذله الدارس ساعيا لاكتساب معارف أو مهارات جديدة هو بحاجة إليها معتمدا على ذاته بالدرجة الأولى وعلى مالديه من قدرات ومهارات مكتسبة . الدراسة الذاتية ---------> فعل ونشاط عناصر الدراسة الذاتية :- - الرغبة في مواصلة التعلم . - إرادة التعلم . - المادة التعليمية . - مهارات الدراسة الذاتية والتعلم واستراتيجياتها . أهمية الدراسة الذاتية :- - أكثر قدرة على تحقيق أهداف التعلم . - أكثر قدرة على ترسيخ الخبرات التعليمية المكتسبة . - زيادة تفاعل الفرد مع العملية التعليمية . - تعزيز روح المسئولية والاستقلال . - خلق فرد باحث عن المعرفة . التعلم الذاتي :- هو ماينتج عن تلك الجهود الذاتية التي يبذلها الدارس ، أي ما يكتسبه المرء من معلومات ومعارف ومهارات واتجاهات نتيجة الجهود الذاتية التي استخدمها لهذه الغاية . التعلم الذاتي ---------> نتائج الفعل والنشاط ويتوقف التعلم الذاتي على :- - مدى معرفة الفرد وادراكه لاحتياجاته للتعلم . - مدى قدرة الفرد على تحديد الغايات والأهداف المراد تحقيقها . - مدى توافر الموارد البشرية والمادية اللازمة لعملية التعلم . - المهارة في اختيار واستخدام استراتيجيات التعلم المناسبة للفرد . - التقويم المستمر لنتاجات التعلم سواء كان تقويما ذاتيا أو غير ذلك . التعلم الذاتي ينطلق من المتعلم وحاجاته بعكس التعليم التقليدي الذي ينطلق من المعلم وخبراته وتفكيره ونظرته للموضوع. خصائص التعلم الذاتي :- - مراعاة الفروق الفردية . - الضبط والتحكم في مستوى اتقان المادة التعليمية . - يتيح فرصة التفاعل للمتعلم مع الموقف التعليمي بصورة ايجابية . - التوجيه الذاتي لتحقيق أهداف التعلم . - التقويم الذاتي للمتعلم . - تحمل مسئولية اتخاذ القرار . - توفير التغذية الراجعة . - التنوع في البدائل والأنشطة والاستراتيجيات . الدراسة الجامعية والتعلم الذاتي :- ليست الدراسة الجامعية عملية تلفي المعلومات وتكديسها بالذاكرة بل هي وضع المعارف والمعلومات والقدرة على توليدها وانتاجها لذا ففي الدراسة الجامعية يجب أن يتم صقل القدرات وتنميتها وخلقها لدى المتعلم . العلاقة بين التعليم والتعلم :- هي علاقة عضوية تكاملية فالتعليم يشير إلى مايقوم به المدرس في سعيه لتنظيم تعلم الطلبة ، والتعلم يشير إلى ما يقوم به الطالب ليتعلم . إذن : التعليم -------> المدرس التعلم -------> الطالب للقيام بعملية التعليم يستخدم المدرس :- - أساليب لحفز الدارسين للتعلم . - أساليب للتدريس وعرض المعلومات والمهارات المستهدفة . - أساليب في قياس تعلم الطلبة وتقويم تحصيلهم . - أساليب للتواصل والتفاعل مع الدارسين . للقيام بعملية التعلم يستخدم المتعلم :- - أسلوب خاص به لحفزه واستثارة دافعيته للتعلم . - أسلوب وطريقة خاصة يتعلم بها ويفضلها على غيرها . - إدراك لدور القياس والتقويم المبتغ أهدافه . - مناخ مؤات للتعلم تشيع فيه الديمقراطية والمحبة والتفهم . استراتيجيات التعلم من وجهة نظر الدارس والعوامل المؤثرة فيها :- أولا : العوامل الخارجية :- - طبيعة المادة التعليمية وبنيتها ومدى الصعوبة والسهولة فيها . - المدرس الذي يقدم المادة . - طرق وأساليب التدريس التي يتبعها المدرس . - نوع وأساليب وطرق وأدوات القياس والتقويم . ثانيا : العوامل الداخلية :- - السمات الشخصية للدارس من حيث ميوله ورغبته . - قدرات الدارس الذاتية وامكاناته العقلية . - وضوح أهدافه التعلمية والقيمية التي يعطيها للدراسة . - خبراته ومعلوماته السابقة ذات الصلة بالموضوع . - عاداته الدراسية التي اكتسبها على مدى سنوات الدراسة الطويلة . - توقعاته بالنسبة للاختبارات والامتحانات كما يراها من خلال دراسته . أنواع الاستراتيجيات الدراسية :- 1- التعلم ذو المعنى : هو التعلم القابل للاستبقاء في العقل والذاكرة والاستدعاء عند الحاجة . 2- التعلم السطحي : هو تعلم يقوم على حفظ المادة واسترجاعها في قاعة الامتحانات للحصول على درجة النجاح ، وهو لا يساعد على تنمية القدرات والمهارات العقلية العليا . 3- التعلم لضمان النجاح : تعلم ماهو مطلوب للنجاح للحصول على درجات عالية ، وقد يحالفه الحظ في توقعه وقد يخفق ويفشل . أشكال الدراسة الذاتية :- 1- الممارسات التقليدية الشائعة :- وهي ممارسات التعليم الصفي المباشر وجها لوجه ، معلم – مرسل ، طالب – مستقبل ، الكتاب المصدر الرئيسي للمعرفة ، حفظ المادة التعليمة هو الهدف والنتاج ، وغرفة الصف هي المكان الوحيد . 2- الممارسات الحديثة :- تتمثل في التعلم من خلال الحاسوب والانترنت والحقائب التعليمية. |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#3 |
|
طالب جديد
|
شكرا الاخ حمد
ماقصصرت تسلم ايدك على هالموضوع فعلا انقاذ للي ما عنده كتب |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#7 |
|
أستاذ أكاديمي - فرع البحرين
|
أتمنى أن تذكر مصدر هذا الملخص
وشكرا |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#9 |
|
طالب جديد
|
مشكور ابوي وبارك الله فيك
الملخص للكتب القديمه لذا تم نقله للارشيف حتى لايكون هناك التباس الإشراف |
|
|
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |